الجمعة ٢٣ صفر ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٧ أغسطس/ آب ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: يرى السيّد المنصور حفظه اللّه تعالى أنّ أحد موانع ظهور الإمام المهديّ عليه السلام هو الحكومات الحاليّة في البلاد الإسلاميّة، لكنّ هذه الحكومات لا تقرّ بذلك، بل ترى بعضها كحكومة إيران أنّها ممهّدة لظهور الإمام المهديّ عليه السلام! سؤالي أنّه كيف يمكن تفهيم هذه الحكومات أنّها خاطئة، وماذا يجب على الناس بالنسبة لهذه الحكومات، لا سيّما حكومة إيران؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

الخاتمة

وفيها ذكر شواهد الحديث

المتحصّل ممّا ذكرنا أنّ حديث الرايات السّود الخراسانيّة الممهّدة لظهور المهديّ حديث متواتر؛ فقد ورد معناه من مائة وسبعة وأربعين طريقًا، عن سبعة وأربعين نفسًا من الصحابة والتابعين وأهل البيت، وغير واحد من طرقه صحيحة.

[ما يدلّ على شهرة الحديث بين المسلمين في القرون الأولى]

وقد وردت أخبار كثيرة تدلّ على شهرته بين المسلمين في القرون الأولى:

[١ و٢] منها ما ذكره أهل التواريخ من أنّ عبد الرّحمن بن محمّد بن الأشعث لمّا خرج على عبد الملك بن مروان في سنة إحدى وثمانين، رفع رايات سودًا، وسمّى نفسه: «نَاصِرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ»، يعني بذلك المهديّ المنتظر، فقيل له: «إِنَّ اسْمَهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ»، فقال: «اسْمِي عَبْدٌ، وَلَيْسَ الرَّحْمَنُ مِنِ اسْمِي»![١] ففزع عبد الملك بن مروان فزعًا شديدًا، فبعث إلى خالد بن يزيد بن معاوية، فدعاه، وكان خالد بن يزيد علّامة بأيّام الناس عارفًا بكتب الفتن، فقال له: «وَيْحَكَ يَا أَبَا هَاشِمٍ! هَلْ تَتَخَوَّفُ الْيَوْمَ عَلَيْنَا مِنَ الرَّايَاتِ السُّودِ شَيْئًا؟! فَإِنَّنَا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ ذَهَابَ مُلْكِنَا عَلَى أَيْدِيهِمْ»، فقال له خالد: «وَمَا اسْمُ بَلَدِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ عَلَيْكَ؟» قال: «سِجِسْتَانُ»،

↑[١] . انظر: التنبيه والإشراف للمسعودي، ج١، ص٢٧٢؛ البدء والتاريخ للمطهر بن طاهر المقدسي، ج٢، ص١٨٤.