الأربعاء ٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ١٥ يوليو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم الربا بين الرجل وولده، وبين الزوجين، وبين المسلم والكافر إذا أخذ المسلم؟ فقد يقال إنّه حلال. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

أقول: هذا إسناد حسن صحيح، و«الطُّهويّ» نسبة إلى «طُهَيَّة»، وهم بطن من بني حنظلة من تميم، وطهيّة أمّهم عُرفوا بها، وهي طُهيّة بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ فالظاهر أنّ المراد شعيب بن صالح التميميّ، ولم يُذكر أنّه طُهويّ إلّا في هذا الحديث إن لم يكن تصحيفًا، والأشبه أنّه تصحيف؛ لأنّ الطّهويّ لا يُكنى به؛ فلعلّه لقب للمنصور؛ فإنّ «الطهو» هو الإنضاج؛ يقال: طها الأمرَ أي أجاده وأحكمه، ويقال لمن فتح باب عمل أنّه أبوه، والمنصور يفتح باب التمهيد لظهور المهديّ، وفي الملاحم لابن طاووس [ت٦٦٤هـ]: «أَوَّلَ الظُّهُورِ»[١]، وليس «أَبُو الطُّهَوِيِّ»، واللّه أعلم.

٩٦

حديث إسماعيل البصريّ، عن الحسن

رَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ [ت٢٢٨هـ] فِي «الْفِتَنِ»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «يَخْرُجُ بِالرَّيِّ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَسْمَرُ، مَوْلًى لِبَنِي تَمِيمٍ، كَوْسَجٌ، يُقَالُ لَهُ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ، فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ، ثِيَابُهُمْ بِيضٌ، وَرَايَاتُهُمْ سُودٌ، يَكُونُ عَلَى مُقَدِّمَةِ الْمَهْدِيِّ، لَا يَلْقَاهُ أَحَدٌ إِلَّا فَلَّهُ».

أقول: لا يخرج شعيب بن صالح من الرّيّ، ولكنّه يدخل الرّيّ مع الهاشميّ الخراسانيّ؛ كما جاء في الخبر: «يَسِيرُ الْهَاشِمِيُّ فِي طَرِيقِ الرَّيِّ»[٣]، يعني بعد خروجه من خراسان، وقوله: «مَوْلًى لِبَنِي تَمِيمٍ» يدلّ على أنّه ليس منهم في النسب، وإنّما هو نزيلهم أو حليفهم، ويؤيّد ذلك ما روي عن أبي جعفر عليه السلام، قال:

↑[١] . الملاحم والفتن للسيّد ابن طاووس، ص١٢٤
↑[٢] . الفتن لنعيم بن حماد، ج١، ص٣١١
↑[٣] . الفتن لنعيم بن حماد، ج١، ص٣١٦