الأربعاء ١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٨ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الأسئلة والأجوبة: ألم ينه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تمنّي الموت؟ فلماذا قالت فاطمة عليها السلام: «يَا إِلَهِي عَجِّلْ وَفَاتِي سَرِيعًا»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

أقول: قولهم بأنّ المنصور يمانيّ لا أصل له؛ كما ردّه عبد اللّه بن عمرو، بل هو هاشميّ خراسانيّ؛ كما جاء في حديث عليّ عليه السلام، وروي عن صاحب الدّعوة الفاطميّة باليمن أنّه كان إذا سمع من يسمّيه المنصور يقول: «الْمَنْصُورُ إِمَامُ آلِ مُحَمَّدٍ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

إِذَا ظَهَرَ الْمَنْصُورُ مِنْ آلِ أَحْمَدَ ... فَقُلْ لِبَنِي الْعَبَّاسِ قُومُوا عَلَى رِجْلٍ؟»[١]

٦٩

حديث محمّد بن عقبة بن أوس، عن عبد اللّه بن عمرو

رَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ [ت٢٢٨هـ] فِي «الْفِتَنِ»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «السَّفَّاحُ، وَمَنْصُورٌ، وَجَابِرٌ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ، لَا يُدْرَكُ مِثْلُهُمْ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ».

أقول: إنّما قال: «مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ» ليُدخل بني أميّة؛ فقد كان يميل إليهم، ولعلّه اتّقاهم، وليس المنصور من بني أميّة، والمشهور أنّه من بني هاشم نسبًا، أو ولاءً؛ كما أقرّ بذلك كعب مع ميله إلى بني أميّة، فقال: «الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ»[٣]، وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «مِنَّا الْمَنْصُورُ»، وروي أنّ الشيعة كانوا يختلفون إلى زيد بن عليّ بن الحسين، ويأمرونه بالخروج على هشام بن عبد الملك، ويقولون له: «وَاللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ الْمَنْصُورَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنَّهُ قَدْ دَنَا هَلَاكُ بَنِي أُمَيَّةَ»[٤].

↑[١] . انظر: شرح الأخبار لابن حيّون المغربي، ج٣، ص٤٠٣.
↑[٢] . الفتن لنعيم بن حماد، ج١، ص٤٠٠
↑[٣] . الفتن لنعيم بن حماد، ج١، ص١٢٠
↑[٤] . الفتوح لابن أعثم، ج٨، ص٢٨٥