الأربعاء ١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٨ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الأسئلة والأجوبة: ألم ينه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تمنّي الموت؟ فلماذا قالت فاطمة عليها السلام: «يَا إِلَهِي عَجِّلْ وَفَاتِي سَرِيعًا»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

أقول: هي الراية السّوداء الخارجة من خراسان، والدّليل على ذلك ما رواه أبو صالح، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: «الرَّايَاتُ السُّودُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ»[١]، وما رواه الربيع بن خُثيم، عنه، قال: «إِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ هِيَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ»[٢]، وفي حديث زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد اللّه بن مسعود، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال: «يُتِيحُ اللَّهُ لَنَا -أَهْلَ الْبَيْتِ- رَايَةً تَجِيءُ مِنَ الْمَشْرِقِ، مَنْ نَصَرَهَا نُصِرَ، وَمَنْ يُشَاقَّهَا يُشَاقُّ»[٣]، وهو في معنى حديث عليّ، والأحاديث يبيّن بعضها بعضًا.

٤٩

حديث محمّد بن إسحاق، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ

رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ النِّيلِيُّ [ت‌بعد٨٠٢هـ] فِي «سُرُورِ أَهْلِ الْإِيمَانِ»[٤]، مُرْسَلًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: «تُقْبِلُ رَايَاتٌ مِنْ شَرْقِ الْأَرْضِ غَيْرُ مُعْلَمَةٍ، لَيْسَتْ بِقُطْنٍ وَلَا كَتَّانٍ وَلَا حَرِيرٍ، مَخْتُومٌ فِي رُؤُوسِ الْقِنَا بِخَاتَمِ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ، يَسُوقُهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، تَظْهَرُ بِالْمَشْرِقِ، وَتُوجَدُ رِيحُهَا بِالْمَغْرِبِ كَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ، يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهَا بِشَهْرٍ، حَتَّى يَنْزِلُوا الْكُوفَةَ طَالِبِينَ بِدِمَاءِ آبَائِهِمْ، شُعْثٌ غُبْرٌ جُرْدٌ، أَصْحَابُ نَوَاطِي وَأَقْدَاحٍ، إِذًا يَضْرِبُ أَحَدُهُمْ بِرِجْلِهِ قَاطِنٌ فَيَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي مَجْلِسِنَا بَعْدَ يَوْمِنَا هَذَا، اللَّهُمَّ فَإِنَّا التَّائِبُونَ، وَهُمُ الْأَبْدَالُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾[٥] وَنُظَرَاؤُهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ».

↑[١] . تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص٢٠
↑[٢] . الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير للجورقاني، ج١، ص٤٣٩
↑[٣] . دلائل الإمامة للطبري الصغير، ص٤٤٤
↑[٤] . سرور أهل الإيمان للنيلي، ص٥٣
↑[٥] . البقرة/ ٢٢٢