الأحد ٢٢ رجب ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ١١ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: رجل جامع زوجته في آخر أيّام حيضها ظنًّا منه أنّها طهرت، ثمّ طلّقها بعد طهرها. فهل يصحّ طلاقه إذا جامعها في آخر أيّام حيضها؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «عن حال العراق اليوم» بقلم «منتظر». اضغط هنا لقراءتها. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ خُطْبَةً، فَذَكَرَ الْمَهْدِيَّ وَخُرُوجَ مَنْ يَخْرُجُ مَعَهُ وَأَسْمَاءَهُمْ، حَتَّى قَالَ: «أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنَ الطَّالَقَانِ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: فِي خُرَاسَانَ كُنُوزٌ لَا ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ، وَلَكِنْ رِجَالٌ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ».

أقول: هذا يدلّ على أنّهم ليسوا متفرّقين في خراسان، بل هم مجتمعون تحت راية واحدة؛ لأنّه قال: «رِجَالٌ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، وهم أصحاب الرايات السّود، يجتمعون تحت راية المنصور، لينصروا خليفة اللّه وخليفة رسوله، وفي تسميتهم بالكنوز دلالة على عظيم شأنهم، وكنز الكنوز هو المنصور؛ كما روى ابن أبي الحديد [ت٦٥٦هـ] في «شرح نهج البلاغة»[١]، عن عليّ عليه السلام أنّه قال: «إِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِالطَّالَقَانِ لَكَنْزًا سَيُظْهِرُهُ اللَّهُ إِذَا شَاءَ، دُعَاؤُهُ حَقٌّ، يَقُومُ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَيَدْعُو إِلَى دِينِ اللَّهِ»، فجعله رجلًا واحدًا، وفي حديث أبي هريرة: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الطَّالَقَانِ وَمَا حَوْلَهَا، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ نَصَرَهُمْ، حَتَّى يُخْرِجَ اللَّهُ كَنْزَهُ مِنَ الطَّالَقَانِ، فَيُحْيِيَ بِهِ دِينَهُ كَمَا أُمِيتَ مِنْ قَبْلُ»[٢].

٥٨

حديث أبي بصير، عن جعفر بن محمّد، عن عليّ

رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ [ت‌بعد٤١١هـ] فِي «دَلَائِلِ الْإِمَامَةِ»[٣]، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي هَارُونَ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهَاوَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ الْقَطَّانُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَزَّازِ،

↑[١] . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج٧، ص٤٨
↑[٢] . فضائل الشام ودمشق للربعي، ص٧٥
↑[٣] . دلائل الإمامة للطبري الصغير، ص٥٥٤