الأحد ١٦ محرم ١٤٤٤ هـ الموافق لـ ١٤ أغسطس/ آب ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الشبهات والردود: لقد سرّني ما حقّق المؤلّف من حجّيّة العقل وعدم جواز التقليد بأنواعه، ولكن ساءني ما قاله من استمرار الخلافة والإمامة بعد النبيّ الخاتم؛ فإنّي لا أرى ذلك عقلانيًّا، ولا موافقًا للقرآن، بل هو مخالف لعدل اللّه، وكذلك ما قاله من أنّ الخلفاء والأئمّة هم اثنا عشر؛ لأنّ مدّة هؤلاء قصيرة، وعمر الأمّة أطول من عمرهم، وكذلك ما قاله من أنّهم من أهل بيت النبيّ؛ لأنّ هذا تشبّه بسلسلة السلاطين... اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد الدروس: درس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ١٥. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأقوال: خطبة من جنابه في أنّ إمام المسلمين هو المهديّ وحده، وكلّ إمام من دونه دجّال، وإن كانت له خوارق. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأسئلة والأجوبة: الرجاء الإجابة على الأسئلة التالية: ١ . ما هو شرط ظهور الإمام المهديّ؟ ٢ . كم عدد أصحابه؟ هل فيهم نساء؟ ٣ . ما هي المذاهب والفرق التي ينتمون إليها؟ كيف يتمّ اختيارهم؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه فيها ينذر باشتداد البلاء، ويبيّن سببه وطريقة منعه. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الكتب: تمّ نشر الإصدار الأوّل من الكتاب القيّم «تنبيه الغافلين على وجود خليفة للّه في الأرض» للسيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. اضغط هنا لتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
الشبهات والردود
الذهاب
إلى الرقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى الصفحة

شبهات وردود حول الإجراءات والأهداف

الكود الرقم الكود موضوع ونصّ الشبهة كاتب الشبهة تاريخ الشبهة التعليق
٣ ٣٤
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ ما يتعلّق بالمهديّ؛ المنصور ونهضته لتمهيد ظهور المهديّ؛ الإجراءات والأهداف
نظرًا للقاعدة التي وضعها السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى فيما يتعلّق بظهور الإمام المهديّ عليه السلام، بأنّ ظهوره لا يحتاج إلى اجتماع كلّ الناس، بل يحتاج إلى اجتماع عدد كافٍ منهم، عرضت لي أسئلة بالترتيب التالي: ١ . هل كمّيّة وكيفيّة هذا العدد الكافي معلومة للسيّد العلامة أم علمها عند اللّه؟ ٢ . ألم يكن هذا العدد الكافي موجودًا في زمن الخلفاء السابقين؟ بالنظر إلى أنّ الخلفاء السابقين في بعض الفترات من التاريخ كان لديهم الكثير من القوّة؛ كما كان لعليّ في صفّين ١٣٠٠٠٠ رجل، وكان للحسن بن عليّ في الحرب مع معاوية ١٢٠٠٠ رجل، وكان للحسين في الكوفة ١٨٠٠٠ رجل، وكان لجعفر الصادق عند قيام أبي مسلم الخراساني ١٠٠٠٠٠ رجل من أهل خراسان كانوا يطلبون منه القيام، وقد تهيّأ واجتمع الشيعة لظهور المهديّ مرارًا حتّى في القرون الأخيرة؛ كما كان الإنتظار والإستعداد لظهوره على عهد الصفويّة عاليًا لدرجة أنّ بعض علماء الشيعة مثل المجلسيّ كانوا يحسبون الزمان زمان ظهوره ويعتقدون أنّ الصفويّة هم الممهّدون لظهوره؛ لأنّ معظم الروايات كانت منطبقة على زمانهم ومع ذلك، لم يقع الظهور! بهذه المقدّمة أسألكم ما هو الإشكال الذي منع أئمّة أهل البيت من تحقيق أهدافهم؟ ٣ . هل العيوب التي كانت في السابقين ليست موجودة فينا؟ ما هي خصيصتنا التي لم تكن موجودة في السابقين؟ عندما يبدو أنّهم كانوا أشدّ منّا قوّة وأحسن حالًا! بالنظر إلى تصعّب الأمور وتعقّد الظروف والضعف الجسديّ والعقليّ الذي استولى علينا مع مرور الزمان، أعتقد أنّه لا يمكن توفير عدد كافٍ من الأنصار الذين لم تكن فيهم العيوب الموجودة في السابقين إلا بفضل خاصّ من اللّه، وهذا ما يوقعني في حيرة ودهشة!
هادي هنرجو ١٤٣٧/٢/١٥
٢ ١٨
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ ما يتعلّق بالمهديّ؛ المنصور ونهضته لتمهيد ظهور المهديّ؛ الإجراءات والأهداف
ورّقت كتاب «العودة إلى الإسلام» على أمل إيجاد حلّ إيجابيّ، لكن ما وجدته كان مجرّد نفي الآخرين! المؤلّف بعد كلّ هذه الكتابة وبيان الكلّيّات، لم يحدّد واجب المسلمين في غيبة المهديّ أنّه ماذا يجب عليهم فعله في النهاية. هل يجب أن يتخلّوا عن كلّ شيء ويعتصموا ويباشروا الإضراب ويعلنوا أنّهم لن يوقفوا إضرابهم واعتصامهم حتّى يظهر المهديّ وينال الحكومة؟! إذا تولّى المنصور الخراساني شؤون المسلمين الآن على سبيل الإفتراض، فما هي خطّته العمليّة لإدارة المجتمعات الإسلاميّة؟! مشكلة أخرى هي أنّ المنصور أيضًا، مثل الآخرين، قد دعا الناس إلى نفسه فيما يبدو، بينما قد أعلن في الكتاب بوضوح عن بطلان أيّ شخص يدعو الناس إلى نفسه، وصرّح بأنّ المهديّ هو الشخص الوحيد الذي يجوز له دعوة الناس إلى نفسه، وهذا في حدّ ذاته معناه وجود طريق مسدود في أمّة آخر الزمان، وهو يناقض كمال الإسلام. بصراحة، لا يُعقل قبل حكومة المهديّ عليه السّلام طريق لتحقيق حكومة اللّه في الأرض سوى حكومة الفقيه، كما هو موجود في إيران، بكلّ ما فيه من عيوب ونواقص.
كوشا فرهنك ١٤٣٦/٥/١
١ ١١
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ ما يتعلّق بالمهديّ؛ المنصور ونهضته لتمهيد ظهور المهديّ؛ الإجراءات والأهداف
المنصور الهاشمي الخراساني لم يترك في كتابه أيّ فرقة ومذهب ودولة بغير نصيب من انتقاداته وضرب الجميع من جانب واحد! لا الشيعة، ولا السنّة، ولا السلفيّ، ولا الصوفيّ، ولا أهل الحديث، ولا أهل الفلسفة، ولا الشاعر، ولا العالم، ولا ولاية الفقيه، ولا الديمقراطية، ولا الغرب، ولا داعش، لا أحد منهم مقبول عنده وموافق للإسلام الذي يسمّيه الخالص والكامل! بناء على هذا، فإنّه لم يُبق لنفسه أحدًا وأزعج الجميع! من الواضح أنّ مسلمي العالم إمّا في هذا الجانب أو في ذلك الجانب، وهو قد حطم الجانبين! لذلك، لم يعد هناك من يسانده! أصبح الجميع عدوّه! لو كان لديه أدنى سياسة لكان قد أبقى واحدًا لنفسه على الأقلّ في بداية حركته ولن ينهر الجميع! على أيّ حال، لا أحد يعتبره الآن صديقه وقد اتّخذ الجميع موقفًا ضدّه، ومن إيران إلى المملكة السعودية ومن داعش إلى الولايات المتحدة، الجميع على جبهة واحدة وهو وحده على جبهة أخرى! لذلك، من الواضح أنّ عمله لن ينجح وخيبته أمر حتميّ! في رأيي، ليس لديه سياسة على الإطلاق!
كيانوش قاسم بور ١٤٣٦/٤/٣
الذهاب
إلى الرقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى الصفحة
حمل مجموعة الشبهات والردود
الشبهات والردود حول نهضة العودة إلى الإسلام