الأحد ١٧ ربيع الأول ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٤ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٦٣) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّالِقَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [البقرة/ ٣٠]، فَقَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ خَلِيفَةٍ اللَّهُ جَاعِلُهُ، وَلَوْ خَلَتْ لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا، وَمَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْخَلِيفَةَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً. ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ: لَا يَزَالُ اللَّهُ يَجْعَلُ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً مُنْذُ قَالَهُ، وَلَوْ قَالَ: «إِنِّي أَجْعَلُ» لَكَانَ مِنْهُ جَعْلٌ وَاحِدٌ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ وَالْجَاعِلُ مَنْ يَسْتَمِرُّ مِنْهُ الْجَعْلُ، وَكُلُّ خَلِيفَةٍ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ مَهْدِيٌّ إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ فِيهَا لِيَضَعَهُ حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى مَهْدِيِّ زَمَانِهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا. [نبذة من القول ٦ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأقوال
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

أقوال حول حجّيّة القرآن وصفاته

الكود الرقم الكود الموضوع
١ ٨
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ حجّيّة القرآن وصفاته
اثنا عشر قولًا من جنابه في بيان أنّ الحجّة هي كتاب اللّه وخليفته في الأرض، وليست الرأي ولا الرواية.
٢ ٢٣
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ حجّيّة القرآن وصفاته
قولان من جنابه في بيان أنّ أحسن الحديث كتاب اللّه وكلّ حديث يخالف كتاب اللّه فهو زخرف.
٣ ٣٩
المقدّمات؛ الحجّة؛ خليفة اللّه؛ الروايات الواردة عن خلفاء اللّه
ثمانية أقوال من جنابه في بيان حجّيّة سنّة النّبيّ، وذمّ الذين لا يعتبرون غير القرآن حجّة.
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة أقوال السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
الأقوال حول نهضة العودة إلى الإسلام