الأحد ٣ جمادى الآخرة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٧ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٧٨) أَتَابَكُ بْنُ جَمْشِيدَ السُّغْدِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْهَاشِمِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ وَعِنْدَهُ رِجَالٌ، فَمَكَثْتُ حَتَّى خَرَجَ الرِّجَالُ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَقَالَ: أَلَكَ إِلَيَّ حَاجَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، مَسْأَلَةٌ، وَأَخَذْتُ أَرْتَعِدُ مِنْ مَهَابَتِهِ، فَقَالَ: سَلْ وَهَوِّنْ عَلَيْكَ! قُلْتُ: أَنْتَ الْخُرَاسَانِيُّ؟! قَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ! قُلْتُ: لَا أُرِيدُ هَذَا، وَلَكِنْ أُرِيدُ الَّذِي يُوَطِّئُ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ! قَالَ: أَنَا أُوَطِّئُ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ! قُلْتُ: لَا أُرِيدُ هَذَا، وَلَكِنْ أُرِيدُ الَّذِي يُؤَدِّي الرَّايَةَ إِلَى الْمَهْدِيِّ! قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تَقُولُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ؟! فَدَخَلَ رَجُلَانِ فَقَطَعَا عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَقَضَى حَاجَتَهُمَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ أُوتِيَ كِتَابًا مِنْ كُتُبِ الْأَوَّلِينَ، فَنَظَرَ فِيهِ، فَوَجَدَ فِيهِ اسْمَهُ وَصِفَتَهُ، فبَكَى ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ أَكُنْ عِنْدَهُ مَنْسِيًّا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَثْبَتَنِي عِنْدَهُ فِي صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ! فَلَمْ يَزِدْ عَلَى حَمْدِ اللَّهِ شَيْئًا وَلَمْ يُجَادِلْ فِي ذَلِكَ أَحَدًا! [نبذة من القول ١٠ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأقوال
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

أقوال حول فضائل القرآن

الكود الرقم الكود الموضوع
١ ٨
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ فضائل القرآن
اثنا عشر قولًا من جنابه حول حقيقة أنّ الحجّة هي كتاب اللّه وخليفته في الأرض، لا رأي ولا رواية.
٢ ٢٣
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ فضائل القرآن
قولان من جنابه في أنّ أحسن الحديث كتاب اللّه وكلّ حديث يخالف كتاب اللّه فهو زخرف.
٣ ٣٩
المقدّمات؛ الحجّة؛ خليفة اللّه؛ الروايات الواردة عن خلفاء اللّه
ثمانية أقوال من جنابه في بيان حجّيّة سنّة النّبيّ، وذمّ الذين لا يعتبرون غير القرآن حجّة.
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة أقوال السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
الأقوال حول نهضة العودة إلى الإسلام