الثلاثاء ٢ جمادى الأولى ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٧ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(١٧) اعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَوْشَكَتْ عَلَى نِهَايَتِهَا، وَحَانَ آخِرُ الزَّمَانِ، وَبَزَغَ فَجْرُ الْمَوَاعِيدِ. الْآنَ نَحْنُ وَأَنْتُمْ نَعِيشُ فِي عَصْرٍ قَدْ عَمَّ فِيهِ الْفِتْنَةُ وَالْهَرْجُ جَمِيعَ الْأَرْجَاءِ، وَشَاعَ فِيهِ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ، وَكَثُرَتِ الشُّبْهَةُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ «شُبْهَةً» لِأَنَّهَا تُوقِعُ الْإِنْسَانَ فِي «الْإِشْتِبَاهِ»، وَتَجْعَلُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ «مُشْتَبِهَيْنِ». بِالطَّبْعِ لَوْ كَانَ الْحَقُّ وَاضِحًا لَمْ يَخْفِ عَلَى أَحَدٍ، وَلَوْ كَانَ الْبَاطِلُ سَافِرًا لَانْفَضَحَ عِنْدَ الْجَمِيعِ، وَلَكِنَّ الْوَاقِعَ أَنَّ الْحَقَّ يَتَوَارَى خَلْفَ سُحُبِ الْبَاطِلِ، وَالْبَاطِلَ يَتَقَنَّعُ بِقِنَاعِ الْحَقِّ، وَهُنَالِكَ يَصْعُبُ تَمْيِيزُهُمَا. [نبذة من الرسالة ٣ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأقوال
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

أقوال حول معنى العلم ووجوب اكتسابه

الكود الرقم الكود الموضوع
١ ٣٥
المقدّمات؛ العلم؛ معنى العلم ووجوب اكتسابه
قول من جنابه في تعريف العلم وأصله
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة أقوال السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
الأقوال حول نهضة العودة إلى الإسلام