الأحد ٥ رمضان ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٨ أبريل/ نيسان ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٤٨) أَلَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أُفُقَ الْمَغْرِبِ مُظْلِمٌ بِالْغُيُومِ الدَّاكِنَةِ. قَرِيبًا سَتَهُبُّ عَلَيْكُمْ عَاصِفَةٌ حَمْرَاءُ، فَتَجْتَاحُ أَرْضَكُمْ؛ لَا تَذَرُ سَقْفًا تَلْجَؤُونَ تَحْتَهُ وَلَا جِدَارًا تَخْتَفُونَ وَرَاءَهُ! حِينَئِذٍ تَتَمَنَّى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ لَوْ تَفْتَدِي بِنِصْفِ ذُرِّيَّتِهَا لِتَجِدَ الْمَهْدِيَّ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ! [نبذة من القول ١ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف

التعريف بكتاب «العودة الى الاسلام»

كتاب «العودة إلى الإسلام» هو تقرير أبحاث السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى الذي أصبح أساسًا لنهضة ثقافيّة مباركة وشعارًا للمسلمين المستضعفين والمتحرّرين في جميع أنحاء العالم.

لقد كتب ناشر هذا الكتاب في تعريفه:

<الكتاب الكريم المسمّى بـ«العودة إلى الإسلام» هو عمل متميّز وقيّم وثوريّ في مجال الدّراسات الإسلاميّة، يدعو إلى إقامة الإسلام الكامل والخالص في جميع أنحاء العالم، بنقد عقلانيّ للقراءة الحاليّة للإسلام، وإعادة تعريف لمبادئه ومصادره، مع باثولوجيا تاريخيّة لعقائد المسلمين وأعمالهم، استنادًا إلى يقينيّات الإسلام ومسلّماته، بمنأى عن الإفتراضات المسبقة والمناهج الظنّيّة. المؤلّف الحكيم لهذا الكتاب سماحة العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، بعبقريّته الإلهيّة المتميّزة التي لا تخفى على أهل الدّقّة والفراسة، يقدّم أهمّ المباحث العلميّة والتخصّصيّة حول الإسلام، بعبارات واضحة ومفهومة لعامّة المسلمين، ويحرّر أعمق معارف الإسلام وأدقّها بأبسط الأساليب وأجلاها، معرضًا عن الإصطلاحات المتداولة وممتنعًا عن اللعب بالألفاظ والثرثرة الشائعة، ويظهر على هيئة مسلم حنيف بتجرّد كامل عن جميع الفرق والمذاهب المختلفة وتحرّر شجاع من الإطارات والتيّارات السّياسيّة، ويوصل معه إخوانه المرافقين وأخواته المرافقات من كلّ فرقة ومذهب وبلد من أرض معرفة الدّين إلى سمائها؛ لأنّه يضع جانبًا جميع القبليّات الإسلاميّة ويبدأ من المبادئ الأولى، ثمّ في رحلته العلميّة والمعرفيّة الطويلة بحذاء العقل، في ضوء كتاب اللّه الذي يسعى نوره بين يديه كسراج منير، يصل إلى أسمى العلوم والمعارف الإسلاميّة، وفي غضون ذلك، لا يكتفي أبدًا ببيان الكلّيّات والمفاهيم المجرّدة، ولكن ببصيرة ومعرفة كاملة بأهل زمانه، يكتشف ويعرّف مصاديقها العينيّة والواقعيّة في العالم الإسلاميّ، ولا يخالجه خوف من كشف السّتار عن أخطاء المسلمين وزلّاتهم بطريقة ناصحة وإصلاحيّة.

لا شكّ أنّه قد كتب بأفكاره السّامية والعميقة كتابًا له قدرة على إيقاظ المسلمين في العالم وإعادتهم إلى الإسلام الخالص وتحريرهم من ذلّتهم ومسكنتهم الحاليّة؛ كتابًا يشقّ الجسم المريض والمؤلم للأمّة الإسلاميّة بسكّين نقده الشّحيذ ويعلن جذر إخفاقاتها واضطراباتها بلهجة حاسمة وشجاعة لا مثيل لها؛ كتابًا يكشف عن الواقع المؤسف للعالم الإسلاميّ كما هو موجود ويتحدّث عن الحقيقة المفقودة للإسلام كما يجب أن يكون؛ كتابًا لا ينتمي إلى أيّ مذهب أو بلد، ولكن إلى الإسلام الأصليّ وجميع أتباعه في جميع أنحاء العالم، ويصطحب كلّ مسلم حرّ ومستنير من كلّ مذهب وبلد، وينادي للصّحوة الإسلاميّة والعودة إلى تعاليم الإسلام الأصليّة والمنسيّة كنداء من السّماء يتردّد صداه في مشارق الأرض ومغاربها.>

لقد تمّ شرح هذا الكتاب القيّم من قبل العالم الفاضل الشيخ صالح السبزاوري وسيمكن العثور عليه قريبًا في قسم «الكتب» كهامش للكتاب إن شاء اللّه. بالإضافة إلى ذلك، كتب أحد الباحثين المحترمين مقالة بعنوان «نظرة في كتاب العودة إلى الإسلام» ستكون قراءتها مفيدة جدًّا للمعرفة الإجماليّة بمحتوى هذا الكتاب الشريف.

انقر هنا لتنزيل كتاب «العودة إلى الإسلام» والبرمجيّات المتعلّقة به.

تصاوير من كتاب «العودة إلى الإسلام»

كتاب العودة إلى الإسلام
كتاب العودة إلى الإسلام
آثار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني
آثار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني
كتاب العودة إلى الإسلام
كتاب العودة إلى الإسلام

التعريف بكتاب «الكلم الطّيّب»

الكتاب الكريم المسمّى بـ«الْكَلِمُ الطَّيِّبُ»، عمل من الأعمال التعليميّة المفيدة للغاية للعلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى، يقدّم بعض رسائله لتلاميذه وبعض الأشخاص الآخرين حول موضوعات إسلاميّة مختلفة.

لقد كتب ناشر هذا الكتاب في تقديمه:

<نحمد اللّه على أن وفّقنا لاتّخاذ خطوة أخرى في طريق نشر تعاليم الإسلام الحقيقيّ وتعريف العالمين بالدّين الخالص في هذا القرن المليء بالفتنة من خلال نشر عمل آخر من الأعمال المنيرة والمحيية لعبده الصالح السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.

الكتاب القادم الذي يحمل الإسم القرآنيّ «الْكَلِمُ الطَّيِّبُ»، هو كنز ثمين من الرسائل التي كتبها السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى لتلاميذه وسائر الناس، وجمعها ودوّنها مكتبه في شكل كتاب، لتكون قرّة عين لطلبة العلم وسببًا لتزكية المسلمين في العالم.

إنّ انسجام وتشابه هذه الكتابات مع كتابات الأنبياء والصدّيقين لا يخفى على أيّ قارئ منصف خبير، وقد نشأ ذلك عن انسجام وتشابه فكر هذا الإنسان العظيم وأخلاقه وروحه مع فكرهم وأخلاقهم وروحهم، ويكشف عن تكوّن شخصيّته بناءً على اتّباعهم التامّ، ويلقي الضوء على أنّه رجل من جنسهم ويسير على خطاهم؛ كما أنّه ليست أقواله ورسائله فقطّ من نوع أقوالهم ورسائلهم، بل إنّ حركته العمليّة أيضًا هي استمرار لحركتهم العمليّة لإقامة الإسلام الحقيقيّ في العالم ومحاربة الظلم والبدع. من المأمول أن تساعد هذه المجموعة المليئة بالحِكَم والمواعظ في إصلاح عقائد وأعمال مسلمي العالم في هذا القرن المضطرب.

من الجدير بالذكر أنّ هذه المجموعة يتمّ تحديثها من حين لآخر وبالتالي، من المناسب للقرّاء متابعتها واستلام أحدث إصدار منها إن شاء اللّه.>

* لتحميل كتاب «الكلم الطّيّب» اضغط هنا، ولقراءة رسائل العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى على الموقع اضغط هنا.