الأحد ٢٢ رجب ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ١١ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: رجل جامع زوجته في آخر أيّام حيضها ظنًّا منه أنّها طهرت، ثمّ طلّقها بعد طهرها. فهل يصحّ طلاقه إذا جامعها في آخر أيّام حيضها؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «عن حال العراق اليوم» بقلم «منتظر». اضغط هنا لقراءتها. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
الشبهات والردود
الذهاب
إلى الرقم
<</١/>>
الذهاب
إلى الصفحة

شبهات وردود حول التقليد

الكود الرقم الكود موضوع ونصّ الشبهة تاريخ النشر التعليق
٤ ١٩
التقليد
كيف يصل المسلمون إلى معرفة واحدة للدّين؟
قد جاء في الصفحة ٥٤ من الكتاب رفضًا لتقليد العلماء: «إنّ اختلافات بعضهم مع بعض في أقوالهم وأفعالهم عميقة وكثيرة، في حين أنّ الحقّ هو قول وفعل واحد بالتأكيد، وليست له قابليّة التعدّد والتكثّر. لذلك، فإنّ اتّباعهم، من ناحية، متناقض لا معنى له، ومن ناحية أخرى، يؤدّي إلى الإختلاف بين المسلمين؛ كما أنّه قد أدّى إلى ذلك؛ لأنّ الإختلاف بين المسلمين في عقائدهم وأعمالهم، يعود أكثر من أيّ شيء آخر إلى اتّباعهم لعلماء مختلفين»، في حين أنّ هذا القول نفسه يدلّ على إمكان وجود الإختلاف بين رجلين لا يقلّدان في الدّين، بل يأخذانه من خلال التفقّه في القرآن والسنّة. لذلك لا يمكن القول أنّ التفقّة في الدّين يوصل المسلمين إلى فهم واحد، في حين أنّ واحدًا من الأفهام فقطّ يعتبر صحيحًا وفقًا لما جاء في الكتاب، وهذا يعني أنّه لا يزال لدينا مسلمون ليس لهم فهم صحيح رغم التفقّه في الدّين، كما هي الحال إذا لم يتفقّهوا في الدّين! فما الفرق إذن بين التفقّة في الدّين وعدمه؟! السؤال الآخر هو أنّه قد جاء بعد الفقرة السابقة: «إنّ اتّباع هؤلاء العلماء يعتمد على ظنّ أتباعهم بتطابق أقوالهم وأفعالهم مع الشّرع»، والمؤسف أنّ المؤلّف بالرّغم من تأكيده على اليقين العقليّ، لم يذكر دليلًا على هذه المسألة. ثمّ تجدر الإشارة إلى أنّ العلماء لو رجع إليهم أحد وسألهم دليل فتاويهم من القرآن والسنّة، لا يبخلون بذكره ويقدّمون له.
١٤٣٦/٦/٢
٣ ١٧
التقليد
الفرق بين التقليد والإتباع المستند إلى الدليل
١٤٣٦/٥/٣
٢ ١٦
وجوب اكتساب العلم (الإجتهاد) وطريقته
الإجتهاد وحكمه
١٤٣٦/٥/٣
١ ١
التقليد
تحريم التقليد في الدين، وأقوال العلماء في ذلك
١٤٣٦/٣/١١
الذهاب
إلى الرقم
<</١/>>
الذهاب
إلى الصفحة
تحميل مجموعة الشبهات والردود
الشبهات والردود حول نهضة العودة إلى الإسلام