الأربعاء ١٦ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٨ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
الإنتقادات والمراجعات
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

انتقادات ومراجعات حول الأنبياء

الكود الرقم الكود موضوع ونصّ الإنتقاد كاتب الإنتقاد تاريخ الإنتقاد التعليق
١ ١
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ الأنبياء
١ . من الصفحة ١٧٢ إلى الصفحة ١٧٤ من كتاب «العودة إلى الإسلام» قد تركز الكلام على عصمة الأنبياء. يعتقد الشيعة الإماميّة بأنّ الأنبياء كانوا معصومين من أيّ نوع من الخطأ والذنب كبيرة كان أو صغيرة وعمدًا كان أو سهوًا وقبل النبوّة كان أو بعدها ويعتقدون بأنّ ما حكي عن هؤلاء الكرام من الذنب والإستغفار كان من باب ترك الأولى. ما هو رأي جنابه في هذه العقيدة؟ ٢ . في الصفحة ١٧٣ قد أشير إلى أنّ داوود عليه السلام سأل أخاه أن يطلّق امرأته الوحيدة ليتزوّج بها عندما كانت له تسع وتسعون امرأة. السؤال الذي يعرض هو كيف يمكن أن يسأل نبيّ معصوم أخاه مثل هذا السؤال؟! أيّ تبرير يوجد لهذا العمل؟! في تفاسير الشيعة لم يذكر هكذا، بل روي عن الإمام الرضا عليه السلام أنّ داوود عليه السلام لمّا تسوّر الرجلان حائط بيته ودخلا عليه بسرعة لطلب القضاء قلق ورغم أنّه قضى بالحقّ إلا أنّه بسبب القلق لم يلتزم بمبادئ القضاء، فاستمع إلى المدّعي ولم يستمع إلى المتّهم. فلمّا انتبه لذلك استغفر. يرجى توضيح المزيد حول هذا الموضوع.
علي راضي ١٤٣٧/١/٢٤
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الإنتقادات والمراجعات
الإنتقادات والمناقشات حول نهضة العودة إلى الإسلام
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟