الخميس ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٦ أغسطس/ آب ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: يرى السيّد المنصور حفظه اللّه تعالى أنّ أحد موانع ظهور الإمام المهديّ عليه السلام هو الحكومات الحاليّة في البلاد الإسلاميّة، لكنّ هذه الحكومات لا تقرّ بذلك، بل ترى بعضها كحكومة إيران أنّها ممهّدة لظهور الإمام المهديّ عليه السلام! سؤالي أنّه كيف يمكن تفهيم هذه الحكومات أنّها خاطئة، وماذا يجب على الناس بالنسبة لهذه الحكومات، لا سيّما حكومة إيران؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

فمثلًا تقوم مشكلة الجرائم الاجتماعيّة على مشكلة الفقر، ومشكلة الفقر على مشكلة البطالة، ومشكلة البطالة على مشكلة تخلّف المجتمع، ومشكلة تخلّف المجتمع على المشاكل الأكثر داخليّة، حتى تنتهي إلى المشكلة الرئيسيّة والأساسيّة. بوجه عامّ، يجب الانتباه إلى أنّ مشاكل المجتمع ليست مستقلّة ومنفصلة بعضها عن بعض بأيّ وجه، بل هي مترابطة وتتأثّر بعضها ببعض وتؤثّر بعضها على بعض كسلسلة ذات حلقات. إنّك إذا نظرت إلى كلّ مشكلة في مجتمعك دون الانتباه إلى المشاكل الأخرى ولم تراع العلاقات بينها، لم تستطع الحصول على معرفة صحيحة بها، وإذا لم تعرف الدّاء لم تعرف الدّواء المناسب له.

الأستاذ نظر إلى السّبّورة وقال: يمكن رسم هذا المخطّط البيانيّ للأفراد الذين يعيشون في المجتمع أيضًا؛ لأنّ مستوى معرفتهم وعمق رؤيتهم ذو درجات مختلفة. أكثر النّاس، وهم العامّة، يستقرّون في الدّائرة الخارجيّة، وفي الدّوائر الأكثر داخليّة يسكن الفئات الأكثر وعيًا. كلّما اقتربنا من الدّائرة المركزيّة للمعرفة قلّ عدد الأشخاص المتبقّين، حتّى يبقى في الدّائرة المركزيّة أشخاص معدودون. فكلّما كانت دائرة معرفة الأشخاص أكثر داخليّة، أدركوا دائرة أكثر داخليّة من مشاكل المجتمع.

فمكث الأستاذ هُنيهة ثمّ تابع: إذا أُصلحت الدّوائر الخارجيّة للمشاكل، لم تُصلح الدّوائر الدّاخليّة؛ كما لا تُصلَح جذور الشجرة بإصلاح فروعها، بل يمكن أن يقال: ليس من الممكن أساسًا إصلاح الدّوائر الخارجيّة للمشاكل دون إصلاح الدّوائر الدّاخليّة؛ لأنّ الدّوائر الدّاخليّة هي بمثابة العلّة للدّوائر الخارجيّة.