الخميس ٢٦ جمادى الآخرة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٢٠ فبراير/ شباط ٢٠٢٠ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الأسئلة والأجوبة

   
الموضوع الأصلي:

الأحكام

رقم السؤال: ١ كود السؤال: ١١٩
الموضوع الفرعي:

أصول الفقه وقواعده

كاتب السؤال: أبو كميل النخعي تاريخ السؤال: ١٤٤١/٤/١٩

هل هناك ضابطة شرعية في حلية أكل لحم الحيوانات؟ أرجو بيان ذلك.

الاجابة على السؤال: ١ تاريخ الاجابة على السؤال: ١٤٤١/٤/٢٥

الضابطة قول اللّٰه تعالى: «قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۚ»[١]؛ لأنّه خاصّ ولا يمكن تعميمه بالسنّة حسب ما قرّره المنصور حفظه اللّٰه تعالى في كتاب «العودة إلى الإسلام»[٢] وعليه، فإنّ النواهي الواردة في السنّة تحمل على الكراهة جمعاً بينها وبين كتاب اللّٰه؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال: «سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ الْهاشِمِيَّ الْخُراسانِيَّ أَيَّدَهُ اللّٰهُ تَعالىٰ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لَتُحَرِّمُونَ أَشْياءَ ما جَعَلَهَا اللّٰهُ إِلّا مَكْرُوهَةً فَكُلُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلّا ما حَرَّمَ كِتابُ اللّٰهِ، ثُمَّ قَرَأَ: <قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۚ>» وأخبرنا بعض أصحابنا، قال: «سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْنَبِ والسَّنْجابِ والسُّلَحْفاةِ والْحَيْوانِ الَّذِي لَمْ يُحَرِّمْهُ اللّٰهُ فِي الْقُرآنِ، فَقالَ: كُلٌّ مِنَ الطَّيِّباتِ فَاخْتارُوا الْأَطْيَبَ مِنْها فَالْأَطْيَبَ»[٣] وهذا الذي قاله المنصور حفظه اللّٰه تعالى هو الرواية الصحيحة عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السلام؛ لأنّهم لا يفارقون كتاب اللّٰه بدلالة حديث الثقلين؛ كما روي عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: «مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَافِيَةٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ نَسِيًّا، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: <وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا>»[٤] وروي عن أبي جعفر عليه السلام «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سِباعِ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ حَتَّى ذُكِرَ لَهُ الْقَنافِذُ وَالْوَطْواطُ وَالْحَمِيرُ وَالْبِغالُ وَالْخَيْلُ، فَقالَ: لَيْسَ الْحَرامُ إِلّا ما حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتابِهِ الْعَزِيزِ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحَمِيرِ وَإِنَّما نَهاهُمْ مِنْ أَجْلِ ظُهُورِهِمْ أَنْ يُفْنُوهُ وَلَيْسَتِ الْحُمُرُ بِحَرامٍ، ثُمَّ قالَ: اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ: <قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۚ>»[٥].

↑[١] . الأنعام/ ١٤٥
↑[٤] . سنن الدارقطني، ج٢، ص١٢٠؛ المستدرك للحاكم، ج٢، ص٣٧٥؛ سنن البيهقي، ج١٠، ص١٢؛ مسند الشاميين للطبراني، ج٣، ص٢٠٩
↑[٥] . الطوسي، تهذيب الأحكام، ج٩، ص٤٢
مكتب حفظ ونشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
كتابة السؤال
المستخدم العزيز! يمكنك كتابة اسئلتك حول اثار وافكار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في الاستمارة ادناه وارسالها لنا ليتم الاجابة عليها في هذا القسم.
انتباه: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب السؤال في الموقع.
انتباه: نظراً إلى أنّ جوابنا سيرسل إلى بريدكم الالكتروني ولايظهر على الموقع لزوماً، من الضّروريّ إدخال العنوان الصحيح.
يرجى الالتفات إلى الملاحظات ادناه:
١ . ربما تمّ الإجابة على سؤالك في الموقع. لذا من الأفضل مراجعة الأسئلة ذات الصلة أو استخدام إمكانية البحث في الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل استلام جواب السؤال السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الردّ على الأسئلة المرتبطة بالإمام المهدي عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ حيث أنّه الآن أهمّ من أيّ أمر آخر.
* أدخل كلمة المرور رجاء. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟