الأربعاء ١١ شوال ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٣ يونيو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
الإنتقاد والمراجعة
 
رقم الإنتقاد: ٢ كود الإنتقاد: ١٩
موضوع الإنتقاد:

العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ المنصور الممهّد لظهور المهديّ؛ الأقوال والكتابات

كاتب الإنتقاد: طالب تاريخ الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/٢٠

أقدّم الشكر لموقعكم الرزين. لقد قرأت كتاب هذا العالم العظيم والمجهول بشكل كامل وطالعت بعض أجزائه مرتين. إن أردتُ أن أصفه بدقة فلا أتهم بالمبالغة فيه، يجب أن أقول أنه كان دون كلام النبيّ وأهل البيت وفوق كلام الآخرين! في رأيي، لا يُعرف قدر هذا الكتاب في مجتمعنا قريبًا ويستغرق دركه بشكل صحيح وقتًا طويلًا وهذا بالطبع يعود إلى ضعف إعلاناتكم أيضًا؛ لأنّ الكثير من الناس مازالوا لا يعرفون هذا الكتاب ولم يطرق اسمه آذانهم. ينبغي عليكم أن توصلوا صوت معلّمنا العزيز هذا إلى الناس وأن تبلّغوا أكثر من هذا بكثير. لقد تعرّفتُ أنا نفسي على هذا الكتاب بالصدفة، ولو أنّي اعتقد أنه كان لطفًا من اللّه ولم يكن صدفة. على أي حال، واجبكم أن تعرّفوا الناس بهذا الكنز العلميّ في عصر الجهل هذا، وهذا المقدار من الإعلان لا يكفي أبدًا. أنتم عندكم أثمن بضاعة، لكن تسويقكم لها ضعيف. عندكم أفضل فكرة، لكنّكم غير قادرين على طرحها بشكل جيّد. هذا مؤسف جدًا!

الاجابة على الإنتقاد: ٢ تاريخ الاجابة على الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/٢٠

أيها الأخ المتدبّر والمنصف!

إذا كانت إعلانات مكتب «هذا العالم العظيم والمجهول» غير كافية، فهي ليست بسبب تهاونه أو تقصيره، بل بسبب تهاون وتقصير أمثال جنابكم الذين أدركوا قدر هذه الجوهرة الثمينة، لكنّهم اكتفوا بإشادة ولم يخطوا خطوة عمليّة لدعمه. إن كنتم لا تعلمون، فربّ العالمين يعلم أنّ هذا المكتب يعمل بكلّ وسعه لحفظ ونشر آثار «معلّمنا العزيز هذا»، لكن عرقلة وأذيّة المجحفين من جهة، وتهاون وتقصير المنصفين من جهة أخرى، جعل الأمر له صعبًا للغاية. طبعًا لا يؤمل من المجحفين سوى العرقلة والأذيّة؛ لأنّ اللّه قد سلب توفيق الإدراك منهم وختم على قلوبهم، لكن يؤمل من المنصفين من أمثال جنابكم الكريم الذين يفقهون الفرق بين العلم والجهل والحكمة والسفاهة، أمر أكبر من الإشادة؛ لأنه من الواضح أنّ النصرة العملية للعلم والحكمة ليست واجبة على هذا المكتب فقطّ، بل واجبة على جميع المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وكلّ منهم بدوره مسؤول عنها.

أنظروا لما حولكم؛ كم هم الذين ترونهم يضيعون خيرة سنوات شبابهم في نصرة الألعاب السياسية التافهة أو الإدعاءات الكاذبة والمهوسة، لكن لا يقضون سويعة من أجل التعرف على نهضة «العودة إلى الإسلام» العقلانيّة والقرآنيّة ودعم قائدها العالم والمتواضع! انظروا لما حولكم مرة أخرى؛ كم هم الذين ترونهم يرمون أموالًا طائلة في بحر أوهامهم وآمالهم على أمل كسب الثواب وخدمة الإسلام، ولكن لا ينفقون مالًا تافهًا في سبيل إعانة التمهيد لإقامة حكومة المهدي عليه السلام وملء الأرض من العدل. أولئك الذين أخبر اللّه عنهم فقال: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا»[١].

بالطبع ليس هناك شكّ أنّ هذا المكتب لا يعتمد لمواصلة رسالته العقلية والشرعية، على دعم أحد في العالم سوى اللّه، ويواصل سيره في صراطه المستقيم مع كلّ ما يتصوّر من المشقّة، حتى بلوغ غايته المقدّسة وهي إظهار المهدي عليه السلام وإيصاله إلى الحكم. دع الذين يمتلكون قوة وثروة العالم ولا ينفقونهما في سبيل اللّه، ينغرّوا بقوتهم وثروتهم؛ لأننا لسنا بحاجة إليهم، وقوتهم وثروتهم أهون في أعيننا من جيفة الكلب، والعاقبة للمتقين لا للأقوياء والأثرياء؛ كما قال اللّه: «إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ»[٢].

↑[١] . الكهف/ ١٠٣ و١٠٤
↑[٢] . هود/ ٤٩
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم مراجعة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة انتقاد
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة انتقادك العلميّ لآراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا ليتمّ إجراء البحث العلميّ عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للإنتقاد.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت مراجعة انتقادك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الإنتقادات والمراجعات ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة انتقادك.
٢ . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو ٣ إلى ١٠ أيّام.
٣ . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة غير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنّ هذه الإنتقادات تتمّ مراجعتها على الموقع بشكل منفصل وربما في وقت أطول من المعتاد.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟