السبت ٢٠ صفر ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٩ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الإنتقادات والمناقشات

   
رقم الإنتقاد: ١ كود الإنتقاد: ١٢
موضوع الإنتقاد:

الكليّات؛ طباعة وتوزيع الكتاب

كاتب الإنتقاد: طالب تاريخ الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/٢٠

أقدّم الشكر لموقعكم الرزين. لقد قرأت كتاب هذا العالم العظيم والمجهول بشكل كامل وطالعت بعض أجزائه مرتين. إن أردتُ أن أصفه بدقة فلا أتهم بالمبالغة فيه، يجب أن أقول أنه كان دون كلام النبيّ وأهل البيت وفوق كلام الآخرين! في رأيي، لا يُعرف قدر هذا الكتاب في مجتمعنا قريباً ويستغرق دركه بشكل صحيح وقتاً طويلاً وهذا بالطبع يعود إلى ضعف إعلاناتكم أيضاً؛ لأنّ الكثير من الناس مازالوا لا يعرفون هذا الكتاب ولم يطرق اسمه آذانهم. ينبغي عليكم أن توصلوا صوت معلّمنا العزيز هذا إلى الناس وأن تبلّغوا أكثر من هذا بكثير. لقد تعرّفتُ أنا نفسي على هذا الكتاب بالصدفة، ولو أنّي اعتقد أنه كان لطفاً من اللّٰه ولم يكن صدفة. على أي حال، واجبكم أن تعرّفوا الناس بهذا الكنز العلميّ في عصر الجهل هذا، وهذا المقدار من الإعلان لا يكفي أبداً. أنتم عندكم أثمن بضاعة، لكن تسويقكم لها ضعيف. عندكم أفضل فكرة، لكنّكم غير قادرين على طرحها بشكل جيّد. هذا مؤسف جداً!

الاجابة على الإنتقاد: ١ تاريخ الاجابة على الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/٢٠

أيها الأخ المتدبّر والمنصف!

إذا كانت إعلانات مكتب حفظ ونشر آثار «هذا العالم العظيم والمجهول» غير كافية، فهي ليست بسبب تهاونه أو تقصيره، بل بسبب تهاون وتقصير أمثال جنابكم الذين أدركوا قدر هذه الجوهرة الثمينة، لكنّهم اكتفوا بإشادة ولم يخطوا خطوة عمليّة لدعمه. إن كنتم لا تعلمون، فربّ العالمين يعلم أنّ هذا المكتب يعمل بكلّ وسعه لحفظ ونشر آثار «معلّمنا العزيز هذا»، لكن عرقلة وأذيّة المجحفين من جهة، وتهاون وتقصير المنصفين من جهة أخرى، جعل الأمر له صعبًا للغاية. طبعًا لا يؤمل من المجحفين سوى العرقلة والأذيّة؛ لأنّ اللّٰه قد سلب توفيق الإدراك منهم وختم على قلوبهم، لكن يؤمل من المنصفين من أمثال جنابكم الكريم الذين يفقهون الفرق بين العلم والجهل والحكمة والسفاهة، أمر أكبر من الإشادة؛ لأنه من الواضح أنّ النصرة العملية للعلم والحكمة ليست واجبة على هذا المكتب فقطّ، بل واجبة على جميع المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وكلّ منهم بدوره مسؤول عنها.

أنظروا لما حولكم؛ كم هم الذين ترونهم يضيعون خيرة سنوات شبابهم في نصرة الألعاب السياسية التافهة أو الإدعاءات الكاذبة والمهوسة، لكن لا يقضون سويعة من أجل التعرف على نهضة «العودة إلى الإسلام» العقلانيّة والقرآنيّة ودعم قائدها العالم والمتواضع! انظروا لما حولكم مرة أخرى؛ كم هم الذين ترونهم يرمون أموالاً طائلة في بحر أوهامهم وآمالهم على أمل كسب الثواب وخدمة الإسلام، ولكن لا ينفقون مالاً تافهاً في سبيل إعانة التمهيد لإقامة حكومة المهدي عليه السلام وملء الأرض من العدل. أولئك الذين أخبر اللّٰه عنهم فقال: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» (الكهف/ ١٠٣ و١٠٤).

بالطبع ليس هناك شكّ أنّ هذا المكتب لا يعتمد لمواصلة رسالته العقلية والشرعية، على دعم أحد في العالم سوى اللّٰه، ويواصل سيره في صراطه المستقيم مع كلّ ما يتصوّر من المشقّة، حتى بلوغ غايته المقدّسة وهي إظهار المهدي عليه السلام وإيصاله إلى الحكم. دع الذين يمتلكون قوة وثروة العالم ولا ينفقونهما في سبيل اللّٰه، ينغرّوا بقوتهم وثروتهم؛ لأننا لسنا بحاجة إليهم، وقوتهم وثروتهم أهون في أعيننا من جيفة الكلب، والعاقبة للمتقين لا للأقوياء والأثرياء؛ كما قال اللّٰه: «إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ» (هود/ ٤٩).

مكتب حفظ ونشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم مناقشة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
كتابة انتقاد
المستخدم العزيز! يمكنك كتابة الانتقادات العلمية على آثار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في الاستمارة ادناه و ارسالها لنا ليتمّ التحقق العلمي منها في هذا القسم.
انتباه: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب الإنتقاد في الموقع.
انتباه: نظراً إلى أنّ جوابنا سيرسل إلى بريدكم الالكتروني ولايظهر على الموقع لزوماً، من الضّروريّ إدخال العنوان الصحيح.
انتباه: يرجى الالتفات الى الملاحظات ادناه
1 . ربما تمّ التحقق من انتقادك في الموقع. لذا من الأفضل قبل كتابة انتقادك، أن تمرّ بالانتقادات ذات الصلة او تستفيد من امكانية البحث في الموقع.
2 . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو من 3 إلى 10 أيام.
3 . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة وغير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنه يتمّ التحقق من هذه الانتقادات بشكل منفصل وقد يستغرق وقتاً أطول من الوقت المعتاد.
* أدخل كلمة المرور رجاء. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟