الأحد ١٥ محرم ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٥ سبتمبر/ ايلول ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الأقوال

   
الرقم: ٧ الكود: ٢٨
الموضوع:

قول من جنابه في بيان أنّه لا يداري الباطل ولا یسکت أمام الضلال ولو انفضّ الناس کلّهم من حوله.

نصّ القول:

حضرت منصور هاشمی خراسانی در وصف مرام خویش خطاب به گروهی از اصحابش فرمود:

«من با دادگری همزادم و تا بوده‌ام با کتاب و سنّت بوده‌ام؛ نه پیش افتاده‌ام و نه وامانده‌ام و نه تردید کرده‌ام. هان! به خدا سوگند که اگر همه‌ی مردمان از من ببُرند تا جایی که در زیر این خنگ گردون احدی با من نماند، هر آینه تردید ندارم که من یکی بر هدایتم و آن‌ها همه در ضلالت‌اند. آشنا باشید! من از مردمی هستم که سرزنش بداندیشی آن‌ها را از راه خدا باز ندارد و از ملامت ملامت‌گری نمی‌هراسند؛ گفتارشان گفتار راستان و کردارشان کردار درستان است؛ آنان که تا هستند رهنمای گمگشتگانند و در زنده کردن کتاب خداوند و سنّت پیامبرش می‌کوشند؛ نه تکبّر می‌ورزند و نه برتری می‌جویند؛ نه زیادت می‌خواهند و نه به خیانت می‌پردازند؛ نه حق را وا می‌گذارند و نه به باطل می‌گرایند؛ آنان که هیچ‌گاه خاطر به پلیدی نمی‌آلایند؛ نه چرب‌زبانی چاپلوس آنان را می‌فریبد و نه بریدن مردم آنان را می‌ترساند؛ دل‌هاشان پیوسته در محلّ اعلی به پرواز است و لب‌هاشان همواره به قول أحسن باز. هان! برای چیزی که در گرو لحظه‌هاست، شتاب نکنید؛ چراکه جوجه تا پر در نیاورده است نمی‌پرّد و صاعقه تا برق نزده است نمی‌غرّد»!

ترجمة القول:

قال المنصور الهاشمي الخراساني في وصف خصاله مخاطباً لفريق من أصحابه:

«أنا والقسط توأمان وكنت مع الكتاب والسنّة مذ كنت؛ ما تقدّمت وما تأخّرت وما ارتبت. ألا واللّٰه لو أنّ الناس جميعاً خذلوني حتّى لا يبقى تحت ظلّ هذه الزرقاء أحد معي، لا أشكّ في أنّي على الهدى وهم جميعاً على الضلال. إعلموا أنّي من أناس لا تصدّهم عن سبيل اللّٰه مؤاخذة حاقد ولا يخافون لومة لائم؛ مقالهم مقال الصادقين وفعالهم فعال الصالحين؛ أولئك الذين هم دليل الضالين ويسعون في إحياء كتاب اللّٰه وسنّة نبيّه ما بقوا؛ لا يتكبّرون ولا يستعلون؛ لا يطمعون ولا يخونون؛ لا يتركون الحقّ ولا يركنون إلى الباطل؛ أولئك الذين لا يدنّسدون بالهم بالرّجس قطّ؛ لا يغرّهم تملّق المتزلّفين ولا يخوّفهم إعراض المعرضين؛ قلوبهم محلِّقة في الملأ الأعلى دائماً وألسنتهم لاهجة بالقول الأحسن أبداً. ألا لا تعجلوا لما هو رهين اللحظات؛ فإنّ الفرخ لا يطير حتّى يريش والصاعقة لا ترعد حتّى تبرق».

شرح القول:

مقصود جنابه من هذا القول الفصيح والبليغ الذي هو ميراث آل إبراهيم وخصيصة الهاشميين هو أنّه لا يداري الباطل ولا يسكت أمام الضلال، ولو انفضّ من حوله جميع الناس؛ لأنّه بخلاف الآخرين، لا يطمح لجمع الناس حول نفسه، بل يطمح لجمع الناس حول المهدي وبالتالي، لا يلوّث بالكذب والتملّق والمداهنة ولا يرشي ولا يرتشى؛ كما أنّ المقصود من هذا القول العميق والمثل الحكيم: «ألا لا تعجلوا لما هو رهين اللحظات؛ فإنّ الفرخ لا يطير حتّى يريش والصاعقة لا ترعد حتّى تبرق»، هو أنّه وإن لم يكن ممّن يداري الباطل ويسكت أمام الضلال، لكنّه لا يقدر على القيام ضدّهما قبل توفّر الوسائل والمقدّمات اللازمة وبالتالي، فإنّ توقّع أنصاره وأتباعه المستبق منه للقيام ليس صحيحاً، بل عليهم الصبر لتتوفّر مقدّمات ذلك.

المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟