الأربعاء ١٥ شوال ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ١٩ يونيو/ حزيران ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الرسائل

   
الرقم: ٥
الموضوع:

نبذة من رسالة جنابه حول ضرورة معيار المعرفة وكماله

نصّ الرسالة:

«...آیا کسی که طلای اصل را از بَدَل نمی‌شناسد به محک میزانی نیاز ندارد تا با آن بسنجد؟! یا کسی که راه را از بیراهه تمییز نمی‌دهد به راهنمای راه‌شناسی نیاز ندارد تا راه را نشانش دهد؟! یا کسی که در مکان تاریکی گرفتار است به شمع فروزانی نیاز ندارد تا پیرامونش را روشن نماید؟! یا کسی که چشم خود را از دست داده است به همراه بینایی نیاز ندارد تا دست او را بگیرد؟! یا کسی که در حال غرق شدن است به دست‌آویز استواری نیاز ندارد تا به آن چنگ بزند؟! یا هیچ عاقلی بدون قایق به دریا می‌زند؟! یا هیچ کوری بدون همراه به سفر می‌رود؟! به همین سان، کسی که حق را از باطل نمی‌شناسد به معیاری نیاز دارد تا با آن بسنجد و کسی که هدایت را از گمراهی تمییز نمی‌دهد به راهنمایی نیاز دارد تا هدایت را نشانش دهد و کسی که در تاریکیِ شبهات گرفتار است به شمعی نیاز دارد تا برایش روشن نماید و کسی که به درست و غلط بینا نیست به همراهی نیاز دارد تا دست او را بگیرد و کسی که در دریای جهل غرق می‌شود به دست‌آویزی نیاز دارد تا به آن بیاویزد. بدون معیار، شناختن و بدون راهنما، راه یافتن و بدون روشنایی، دیدن و بدون همراه، سفرِ کور و بدون دست‌آویز، نجات و بدون قایق، دریانوردی ممکن نیست...».

ترجمة الرسالة:

«أما يحتاج إلى محك صحيح من لا يعرف الذّهب الحقيقيّ من المزيف ليفحص به؟! أو ما يحتاج من لا يميّز الطريق المسلوك من غير المسلوك إلى دليل عالم بالطريق ليدلّه على الطريق المسلوك؟! أو ما يحتاج من أُقحِم في الظلام إلى شمعة مضيئة لتضيء ما حوله؟! أو ما يحتاج من فقد بصره إلى قائد بصير ليأخذ بيده؟! أو ما يحتاج الغريق إلى مستمسك وثيق ليستمسك به؟! أو هل هنالك عاقل يركب البحر من غير سفينة؟! أو هل يوجد أعمى يسافر من غير مرافق؟! كذلك، من لا يعرف الحقّ من الباطل يحتاج إلى معيار ليفحص به ومن لا يميّز الهداية من الضلالة يحتاج إلى دليل ليدلّه على الهداية ومن أُقحِم في ظلام الشبهات يحتاج إلى شمعة لتضيء له ومن لا يبصر الصواب والخطأ يحتاج إلى قائد ليمسك بيده والغارق في بحر الجهل يحتاج إلى مستمسك ليستمسك به. إنّ المعرفة من غير معيار ووجدان الطريق من غير دليل والإبصار من غير ضياء وسفر الأعمى من غير مرافق والنجاة من غير مستمسك والإبحار من غير سفينة، غير ممكن ...».

شرح الرسالة:

إنّ هذا المعيار، الدليل، الشمعة، المرافق، المستمسك وسفينة نجاة الإنسان، كما تبيّن في كتاب «العودة إلى الإسلام» وسائر أقوال جناب المنصور وكتاباته المنيرة، هو «العقل السليم» الذي يرشد إلى كتاب اللّٰه وخليفته الطاهر في الأرض وينهى عن اتّباع غيرهما وبدونه ليس هناك فرق بين الحقّ والباطل والنور والظلمة والهداية والضلالة والصواب والخطأ.

المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟