الاثنين ١٦ محرم ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٦ سبتمبر/ ايلول ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الإنتقادات والمناقشات

   
رقم الإنتقاد: ٢ كود الإنتقاد: ٩
موضوع الإنتقاد:

معرفة الإسلام؛ مصادر الإسلام؛ كتاب الله

كاتب الإنتقاد: أحمد تاريخ الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/٩

أنا قرأت هذا الكتاب. في الواقع بالنسبة إلى فكرة التشيّع كان أفضل وأقرب للحقّ، لكنّ الخراساني أيضاً ككافّة الشيعة مشرك وكافر؛ لأنّه قد فسّر آيات القرآن برأيه؛ إذ لو قرأت ما قبل وما بعد العديد من الآيات التي استدلّ بها لرأيه لعلمت أن لا علاقة لها بسياق البحث. بالطبع أكثر الآيات لا أجمعهنّ. كمثال على ذلك في آية التطهير قد خاطب الله جميع نساء النبيّ على وجه التحديد، في حين أنّ المنصور يثبت بها الولاية ويجعلها حصراً في عليّ وفاطمة والحسنين (ع). رغم أنّه لا شكّ في طهارتهم وكانوا صالحين. على كلّ حال، أنا منتظر لجواب الإنتقاد.

أنا أوصي بأنّ هذا المؤلّف يقوم أولاً بالتحقيق ليعلم أنّه من يعبد؛ لأنّه يفاجَئ الله جدّاً بما تقولون أنتم والشيعة!

الاجابة على الإنتقاد: ٢ تاريخ الاجابة على الإنتقاد: ١٤٣٦/٤/١٠

أيّها الأخ العزيز!

نرجو الإلتفات إلى النقاط التالية إن كنت تخاف الله واليوم الآخر وفي صدد معرفة الحقّ ولست كالعديد من المسلمين في صدد خداع الذات والآخرين:

أولاً إنّ «الكفر» و«الشرك» عنوانان من العناوين الشرعيّة ذوا معنى محدّد ومعلوم في كتاب الله وسنّة نبيّه وتعميمهما إلى معنى آخر، بدعة وضلالة وكلّ بدعة وضلالة مصيرها إلى النار. لهذا فأمسك زمام مطيّة اللسان وأصدر فتوى الكفر والشرك عن تأمّل وتبيّن؛ لأنّ مطيّة اللسان إذا هاجت تلقي راكبها في سواء الجحيم والفتوى إذا أصدرت بغير تأمّل وتبيّن تسقط صاحبها من السماء على الأرض؛ كما قال الله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» (النساء/ ٩٤). من الواضح أنّ كلّ من يعتقد بوحدانيّة الله في التكوين والتشريع والحكم ويؤمن بنبيّه الخاتم محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم ولا ينكر شيئاً من أركان الدين كالكتاب والملائكة والقيامة والقبلة والصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد، فهو مسلم وإن كان في سائر عقائده وأحكامه، لا يفكّر مثلك ولديه قراءة مختلفة وهذه حقيقة تُعرف من كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم المتواترة وأجمع عليها السلف الصالح، لدرجة تكاد أن تكون من واضحات الإسلام ويتّهم منكرها بالسفاهة. بهذا الوصف، من الواضح أنّ «كافّة الشيعة» لا يُعدّون كفّاراً ومشركين؛ لأنّ أكثرهم يؤمنون بوحدانيّة الله ونبيّه الخاتم وأركان دينه واعتبار كافّتهم كفاراً ومشركين من قبلك وإن كان باعتبار بعض انحرافاتهم وأخطائهم، هو عين المكابرة والتعسّف ويحكي عن خلوّك من العلم؛ لدرجة أنّه ربما لم تشمّ منه رائحة ولم تره بأيّة واحدة من عينيك! كما أنه يحكي عن خلوّك من التقوى؛ حيث أنك بتساهل عجيب، تصدر أحكاماً كلّية وعامّة ولا تبالي بأنّك تفتري على الله؛ كالخوارج الذين قد ظهروا في غرب الأرض ويعملون بقاعدة «يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ» (البقرة/ ٣٠)؛ لأنّهم لا علم لهم ولا تقوى ويستمدّون القوّة من أشخاص كأمثالك، لينهبوا أنفس وأموال وأعراض المسلمين. لا شكّ في أنّهم في ضلال بعيد، في حين أنّهم يحسبون أنفسهم على هدى؛ كالذين قال الله فيهم: «الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» (الكهف/ ١٠٤).

ثانياً إنّ تفسير القرآن بالطريقة التي لا تتوافق مع أهوائك، لا يعدّ «تفسيراً بالرأي»، بل التفسير بالرأي هو التفسير الذي لا يتوافق مع تفسير نبيّ الله، في حين أنّ تفسير «أهل البيت» بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعدم تفسيره بأمّهات المؤمنين في آية التطهير، هو تفسير نبيّ الله الذي روي عنه بصورة متواترة بواسطة أصحابه كعبد الله بن عباس، أبي سعيد الخدري، سعد بن أبي وقّاص، أنس بن مالك، واثلة بن الأسقع، جعفر بن أبي طالب، زيد بن أرقم، براء بن عازب، جابر بن عبد الله، أبي هريرة، أبي حمراء، أبي برزة، أمّ سلمة، عائشة، صفيّة وآخرين (أنظر: العودة الى الاسلام، ص١٨٤) وروى عدّة منهم كزيد بن أرقم، جعفر بن أبي طالب وواثلة، بل أمّ سلمة وصفيّة اللتين هما من أمّهات المؤمنين، بأسانيد صحيحة ومشهورة عدم شمولها لأمّهات المؤمنين؛ بل أجمعهم بتوافق صرّحوا بأنّ فقرة «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» (الأحزاب/ ٣٣)، نزلت في بيت أمّ سلمة منفصلة عن ما قبل وما بعدها والنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يعتبرها مرتبطة بالفقرات السابقة والتالية في أيّ مورد ولم يفسّرها معهنّ. بهذا الوصف، إنّ اكتفاء المنصور الهاشمي الخراساني بهذه الفقرة وتفسيرها بمعزل عن الفقرات السابقة والتالية، هو مطابق لعمل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وبهذا الوصف، ليس فحسب لا يُعدّ «كفراً» و«شركاً» على خلاف توهّم جنابك، بل هو عين سنّته، إلا أن يعدّ عين سنّته في رأي جنابك «كفراً» و«شركاً» وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم «كافراً» و«مشركاً»، ففي هذه الصورة لا يمشي على وجه الأرض أحدٌ أكثر كفراً وشركاً من جنابك! نعوذ بالله من التكبّر عندما يكون على جهالة؛ لأنه يصبح ظلمات بعضها فوق بعض ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور!

أمّا تعميم هذه الفقرة من آية التطهير إلى نساء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، بغضّ النظر عن سنّته المتواترة، فليس ممكناً على أساس كتاب الله أيضاً؛ لأنّ عدم طهارة أمّهاتنا الجليلات من مطلق «الرّجس»، إذا كان بمعنى مطلق عصيان الله ونبيّه، فهو قطعيّ على أساس كتاب الله؛ كما أنه نزلت سورة كاملة باسم «التحريم» في بيان عصيانهنّ وصرّحت بإفشاء سرّه من قِبَلهنّ، بل احتمال تظاهرهنّ ضدّه وبهذا الوصف، إنّ عدم طهارتهنّ من مطلق الرّجس قطعيّ، في حين أنّ هذا مخالف لإرادة الله القطعيّة في تطهير أهل البيت، بل مخالف لسنّة الله في أنبيائه السابقين؛ لأنه استثنى العاملين «عملاً غير صالح» من أهل بيت أنبيائه وقال على سبيل المثال حول ابن نوح عليه السلام: «يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ» (هود/ ٤٦) ومن الواضح أنّ سنّة الله في الماضين لا تتغيّر؛ كما قال: «سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» (الأحزاب/ ٦٢).

من هنا يُعلم أنّ المنصور الهاشمي الخراساني لم يفسّر آية التطهير بناءً على رأيه، بل فسّرها بناءً على كتاب الله وسنّة نبيّه المتواترة وإنّك لأنت الذي فسّرتها بناءً على رأيك ورأي الذين تقلّدهم وبهذا الوصف، إن كان التفسير بالرأي مستلزماً لـ«الكفر» و«الشرك»، فإنّك لأنت الكافر والمشرك!

ثالثاً إنّ تفسير كتاب الله بالرأي، متى ما كان كتفسير جنابك عن جهالة وغفلة، لا يعدّ «كفراً» و«شركاً»، بل خطأ كبير جدّاً؛ لأنّ «الكفر» و«الشرك» من العناوين العقائدية ولا يثبتان بالعناوين العملية، إلا بناء على مبنى الخوارج الذي لا نقاش في بطلانه. بهذا الوصف، إن كان جنابك من الخوارج، يلزم أن تتوب من كفرك وشركك بسبب التفسير بالرأي وإن لم تكن من الخوارج، يلزم أن تتوب من اعتقادك بكون سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كفراً وشركاً؛ حيث أنه في كلتي الحالتين، يلزم عليك التوبة. من هنا يُعلم أنّ فتوى جنابك بكفر وشرك المنصور، هي ظلمات بعضها فوق بعض؛ لأنه من جانب أنّ هذا الفاضل لم يفسّر بالرأي ومن جانب آخر، التفسير بالرأي لا يستلزم الكفر والشرك!

رابعاً إنّ المنصور الهاشمي الخراساني لطالما عمل بتوصية عقله قبل توصية جنابك وعرف عن طريق «التحقيق» أن من يعبد! إنّه يعبد إله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم ولا يتّخذ له شريكاً في التكوين والتشريع والتحكيم؛ بمعنى أنه يعتقد بوحدانيته في خلق ورزق وتدبير الموجودات ولا يسلم لحكم غير حكمه وحكومة غير حكومته ويعتقد بأنّ حكومته حكومة من يحكم بإذنه، رغم أنّ أكثر الناس لا يعلمون. إنّ المنصور الهاشمي الخراساني، لا يعبد إله ابن حامد، ابن تيمية، ابن عبد الوهاب وأمثالهم؛ ذاك الإله الذي في الأعلى وليس في الأسفل وله عينان وأذنان ويدان وقدمان وعشرة أصابع حقيقيّة ويتحرّك من مكان إلى مكان آخر ويُرى كالقمر بعين الرأس وهو نموذج كامل من اللات وهبل والعزّى مستتر في حجاب «بلا كيف»! بل يعبد إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وموسى؛ ذاك الذي قال: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ۚ»، فرُدّ عليه: «لَنْ تَرَانِي»، فتاب من توقّعه: «قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ»؛ الإله الذي أهلك سبعين رجلاً من بني اسرائيل بالصاعقة لأنهم أرادوا رؤيته بعين الرأس: «فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» (النساء/ ١٥٣)؛ لأنه «لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» (أنعام/ ١٠٣)؛ الإله الذي أينما تتوجّه، فهو هناك ووجوده ليس كوجود الأجسام محدوداً بمكان ما؛ كما قال: «فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ» (البقرة/ ١١٥)؛ الإله الذي لا ينتقل من مكان لآخر ولا يتكئ على مخلوقه وليس كالحيوان قابلاً للتجزئة إلى أعضاء وجوارح ولا يتّصف بصفات الإنسان؛ كما قال: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (الشورى/ ١١)؛ الاله الذي لا يسعه وصف ولا يحيطه وهم وسبحانه وتعالى عن أيّ شيء يمكن تصوّره؛ كما قال: «مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ» (الحج/ ٧٤) وقال : «سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ» (الأنعام/ ١٠٠)؛ الإله الذي له جميع الأسماء الحسنى، من غير أن يؤدّي تعدّد أسمائه إلى تعدّد ذاته ويقسمه لأجزاء متعدّدة؛ كما قال: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ» (طه/ ٨)؛ كما أنّ صفتي «البصير» و«السميع» لا تبدّلانه إلى شخصين ولا تخلقان له جزأين، بل هو سميع بذات البصر وبصير بذات السمع وهما اعتباران من صفة واحدة له تسمّى بـ«العلم»؛ لأنه لا سبيل للتعدّد في وجوده وهو منزّه من أيّ تكثّر في ذاته؛ كما قال: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (التوحيد/ ١) وقال: «وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ» (القمر/ ٥٠)؛ الإله الذي له التشريع وحده ولا يصدر الوجوب والحرمة من غيره؛ كما قال: «أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ» (الشورى/ ٢١)؛ الإله الذي له الحكومة وحده ولا يُنصب ولا يُعزل الحاكم إلا من قِبَله؛ كما قال: «قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ» (آل عمران/ ٢٦)؛ فلا شريك له في الحكومة؛ كما قال: «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ» (الإسراء/ ١١١)! هذا هو إله محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وإله إبراهيم وآل إبراهيم وهذا هو إله المنصور الهاشمي الخراساني حامل لواء التوحيد في العصر الحاضر بالنداء التوحيدي «البيعة للّه».

الآن يجب أن تحقّق جنابك لتعلم من تعبد؟! هل تعبد الإله الأحد، بحيث أنّك كالمنصور الهاشمي الخراساني مطيع لكتابه وسنّة نبيّه المتواترة في ضوء العقل فقطّ وتخلّصت من قيد المذاهب بعزم نحو خليفة الله في الأرض أم كأكثر المسلمين تعبد مذهبك، بحيث أنّك مطيع لزعمائك وسلفك في ظلّ التقليد وتعتبر كلّ من لم يكن تابعاً لمذهبك ولا مطيعاً لزعمائك وسلفك، كافراً ومشركاً؟! نحن نوصيك أن تعبد الله الأحد وتطيع كتابه وسنّة نبيّه المتواترة وخليفته في الأرض فقطّ كالمنصور الهاشمي الخراساني ولا تسعى وراء المذاهب المتعدّدة بآلاف الأوهام والأماني.

إعلموا أنّ المنصور يبتغي جمع مسلمي العالم من جميع المذاهب حول المهديّ عليه السلام بالإتكاء على اليقينيات والمشتركات الإسلامية وينبغي لكم أن تعاونوه في هذا العمل الحسن المبارك، لا أن تعسِّروا عليه هذا الأمر بالقرع على طبل التكفير والنفخ في نار التفرقة. نحن ندعوكم أنتم وسائر مسلمي العالم إلى «العودة إلى الإسلام الخالص والكامل»؛ لأنّ العودة إلى الإسلام الخالص والكامل تمهيد لظهور المهديّ وظهور المهديّ تمهيد لامتلاء الأرض بالعدل والقسط بعد امتلائها بالظلم والجور وهذه سعادة ليس فوقها سعادة. فالتحقوا بالمنصور الهاشمي الخراساني وأعينوه في هذه النهضة الإسلامية العظيمة واسمحوا له أن يبدّل اختلافكم فيما بينكم إلى الإتحاد في ضوء حاكميّة المهديّ عليه السلام.

مكتب حفظ ونشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم مناقشة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
كتابة انتقاد
المستخدم العزيز! يمكنك كتابة الانتقادات العلمية على آثار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في الاستمارة ادناه و ارسالها لنا ليتمّ التحقق العلمي منها في هذا القسم.
انتباه: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب الإنتقاد في الموقع.
انتباه: نظراً إلى أنّ جوابنا سيرسل إلى بريدكم الالكتروني ولايظهر على الموقع لزوماً، من الضّروريّ إدخال العنوان الصحيح.
انتباه: يرجى الالتفات الى الملاحظات ادناه
1 . ربما تمّ التحقق من انتقادك في الموقع. لذا من الأفضل قبل كتابة انتقادك، أن تمرّ بالانتقادات ذات الصلة او تستفيد من امكانية البحث في الموقع.
2 . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو من 3 إلى 10 أيام.
3 . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة وغير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنه يتمّ التحقق من هذه الانتقادات بشكل منفصل وقد يستغرق وقتاً أطول من الوقت المعتاد.
* أدخل كلمة المرور رجاء. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟