الخميس ٥ ربيع الآخر ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ١٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٨ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الأسئلة والأجوبة

     
الموضوع الأصلي:

المقدّمات

رقم السؤال: ٤ كود السؤال: ١٨
الموضوع الفرعي:

العلم والجهل؛ موانع تحصيل العلم (التقليد، التعصّب، التكبّر، الخرافات و...)

كاتب السؤال: باقر اسكندري تاريخ السؤال: ١٤٣٦/٤/١٤

إن كان جنابه صادقاً في نيّته فليعثر كيفما استطاع على السؤال الذي نويت أن أطرحه على الإمام المهديّ وليردّ عليه!

الاجابة على السؤال: ٤ تاريخ الاجابة على السؤال: ١٤٣٦/٤/١٥

أيّها الأخ العزيز!

يبدو أنّك لمّا تقرأ الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام» أثر سماحة المنصور الهاشمي الخراساني ولمّا تطّلع على فكره وهدفه ومقاله ولهذا السبب قد تكلّمت كمن خرّ من السماء بغتة في وسط ميدان ولا يدري أيّاً من أيّ! لذلك يجب أن تلتفت إلى النقاط التالية:

أولاً إنّ صدق أحد في نيّته غير مستلزم لعلمه بأفكار الآخرين؛ لأنّه من المسلّم به أنّ كثيراً من الناس صادقون في نيّاتهم ولكنّهم لا يعلمون بأفكار الآخرين ولذلك إنّ تعيين مثل هذا المعيار للتعرّف على صدق نيّة المنصور الهاشمي الخراساني عمل غير عقلانيّ ولا معنى له.

ثانياً إنّ علم أحد بأفكار الآخرين غير مستلزم لصدقه في نيّته؛ لأنّ كثيراً من الكهّان والسحرة يعلمون بأفكار الآخرين باستخدام الحيل الشيطانية ويخبرون عن الغيب ويتنبؤون، في حين أنّه من المسلّم به أنّهم ليس لديهم نيّة صادقة، بل يسعون للخداع والإحتيال فقطّ.

ثالثاً إن كنتم تبحثون عن علم المنصور الهاشمي الخراساني بالغيب، فإنّ المنصور الهاشمي الخراساني لا يدّعي العلم بالغيب؛ لأنّ العلم بالغيب هو لله وحده؛ كما قال: «قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ» (النمل/ ٦٥) وقال: «عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ۝ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ» (الجن/ ٢٦ و ٢٧) وقال: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ۖ» (آل عمران/ ١٧٩). بهذا الوصف، فلا يُعتبر رسله أيضاً عالمين بالغيب والأصل فيهم عدم العلم بالغيب؛ كما قال: «قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ» (الأنعام/ ٥٠) وقال: «قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» (الأعراف/ ١٨٨). لهذا السبب قد جاء في كتاب الله أنّ يعقوب عليه السلام لم يكن على علم بيوسف عليه السلام ولم يكن يعرف مكانه منذ سنوات (يوسف/ ٨٤-٨٨) وأنّ لوطاً عليه السلام لم يكن يعرف ملائكة الله حتّى سحر اليوم التالي وكان يخاف عليهم من ناحية قومه (هود/ ٧٧) وأنّ أيّوب عليه السلام لم يكن على علم بأنّ زوجته لم ترتكب الفاحشة، إلى الحدّ الذي أقسم على ضربها مائة جلدة (ص/ ٤٤) وأنّ سليمان عليه السلام لم يكن على علم بمكان الهدهد وما يجري في سبأ، حتّى جاء الهدهد وأعلمه ومع ذلك لم يطمئن أيضاً (النمل/ ٢٠-٢٧) وأنّ أفضل الأنبياء محمّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يكن على علم ببعض المنافقين؛ كما قال الله: «وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ» (التوبة/ ١٠١) ومع ذلك، من الواضح أنّ جميع هؤلاء الكرام كانوا صادقين في نيّاتهم، بل كان يوحى إليهم بكرة وعشيّاً! هذا في حين أنّ المنصور الهاشمي الخراساني ليس بنبيّ؛ كما أنّه ليس بكاهن ولا بساحر، بل بشر مثلكم وعالم من علماء الدين يدعو إلى الإسلام الخالص والكامل ويمهّد لظهور خليفة الله في الأرض بالحجج والبراهين العقليّة والشرعيّة وقد جاء ليخبر عن أفكاركم الخاطئة ولم يجئ ليخبر عن أفكاركم الخفيّة؛ لأنّكم على علم بأفكاركم الخفيّة ولكنّكم جاهلون بأفكاركم الخاطئة وينبغي أن تُخبَروا عنها!

من هنا يعرف أنّ ذهنيّتكم عن المنصور الهاشمي الخراساني تبعاً لذهنيّتكم عن المهديّ عليه السلام، هي ذهنيّة خرافيّة وعامّيّة قد نشأت من الدعايات الخرافيّة والعامّيّة في أوساط مجتمعكم من قِبل الذين يدّعون العلم وهم غرباء عنه؛ لأنّ هؤلاء العلماء الجاهلين الذين ترصّدوا في كلّ مسجد ومحفل بمساعدة المدّاحين الثرثارين الذين كمنوا في كلّ سوق ومعبر، قد استبدلوا الأوهام بالعقلانيّة والخرافات بالواقعيّة وقدّموا صوراً خياليّة وأسطوريّة عن أئمّة الدين قد تفشّت بين أمثالكم كجرثومة خبيثة وأمرضت أذهانكم بشكل تامّ، منذ العصر الصفوي على أقلّ تقدير وحتى الآن؛ إلى الحدّ الذي قد اتّخذتم العواطف أساساً لتديّنكم وانغمستم في أمواج الأشعار والشعارات؛ غافلين عن أنّ الإسلام هو دين العقلانيّة والواقعيّة ولا يتّبع أمانيّكم بأيّ وجه من الوجوه؛ كما قال: «لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ» (النساء/ ١٢٣). لذلك فقد جعلتم الحقّ تابعاً لأهوائكم وتجعلون لمعرفته أيّ معيار تشتهون؛ غافلين عن أنّ الحقّ ليس تابعاً لأهوائكم؛ لأنّه لو كان تابعاً لأهوائكم لتدمّرت السماوات والأرض؛ كما قال: «وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ» (المؤمنون/ ٧١).

نعم، إنّ ما يكشف عن كون المنصور الهاشمي الخراساني صادقاً في نيّته ليس هو تطابق أفكاره وتعاليمه وأهدافه مع أهوائكم، بل تطابقها مع كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم المتواترة وحكم العقل الواضح والذي يتجلّى في الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام» بكلّ وضوح. بصرف النظر عن أنّ صدق هذا العظيم في نيّته لا يهمّكم في الواقع وأنّ ما يهمّكم هو مطابقة دعوته مع الإسلام؛ فإن كانت دعوته مطابقة مع الإسلام، يجب عليكم إجابتها ولو لم يكن هو صادقاً في نيّته؛ لأنّكم من خلال إجابة دعوته تجيبون الإسلام في الواقع لا شخصه وفي حال عدم صدق نيّته يكون إثمه على نفسه؛ كما قال الله في نبيّه: «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ» (النور/ ٥٤).

في النهاية، ندعوكم لقراءة الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام» مبحث «النزعة الخرافية في أهل التشيّع المسلمين» (ص ٨١) الذي يشرح عوامل وأبعاد وآثار هذه الإتّجاهات الخاطئة.

نسأل الله أن يوفّق جميع المسلمين خاصّة أهل التشيّع للمعرفة الدينية القائمة على العقلانية والواقعية والبعيدة عن الأهواء والأوهام التي لا أساس لها لكيلا يجعلوا الظهور أكثر صعوبة للمهديّ عليه السلام ولا بؤسهم ومسكنتهم أطول من هذا، بذهنيّاتهم العامّيّة والخرافيّة وجعل الشروط الباطلة للحقّ. قد بلغت الروح الحلقوم والسكّين العظم ولكن لم تتمهّد الظروف لظهور المهديّ عليه السلام؛ لأنّ معظم المسلمين إنّما يريدون أن يتّبع الحقّ أهواءهم ولا يريدون أن تكون أهواءهم تابعة للحقّ وهم غرباء عن المعرفة والتمييز!

مكتب حفظ ونشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم الإجابة على الأسئلة
رقم التعليق: ١
كاتب التعليق: باقر اسكندري
تاريخ التعليق: ١٤٣٦/٤/١٥

أيّها الإخوة الأجلّاء! أعطونا الحقّ في أن تكون أسئلتنا غير موزونة في هذا العالم المضطرب ومع تعليمات المبلّغين غير المناسبة. بالطبع أنّكم ستتجاوزون أخطاءنا إن شاء الله.

أنا طالب الدراسات العليا في الإلهيّات ومدرّس تربوي لمادة التربية الإسلامية. بالتالي، يمكنكم بعد النظر إليّ وإلى سؤالي السابق معرفة المستوى العلمي ومستوى المعرفة الدينية للمجتمع.

١ . بعد أن قرأت كتاب جنابه واقتنعت، ماذا يمكنني أن أفعل للتمهيد للقيام؟

٢ . كيف يمكنني أن أدرك أنّ مستقبل قيامه لن يكون مثل بعض الثورات الإسلامية الأخرى ولن تؤدّي نيّات وجهود الناس الطيّبة إلى تأسيس حكومة غير المعصوم؟

٣ . كيف يمكنني أساساً أن أتّبع شخصاً لم أره (جناب الخراساني)؟

٤ . هل تساعدوني على نشر آثار جناب الخراساني بواسطتي؟

شكراً جزيلاً على الإجابة السريعة على الأسئلة.

الاجابة على التعليق: ١ تاريخ الاجابة على التعليق: ١٤٣٦/٤/١٦

أيّها الأخ العزيز!

أنتم من النخبة القلائل الذين لازالوا يطلبون الحقّ ولازالوا متحرّرين فكرياً في خضمّ شبهات آخر الزّمان وفتنه ولم يحبسوا ذهنهم في سجن الجهل والتقليد والأهواء النفسانيّة والدنيويّة والتعصّب والتكبّر والخرافات وبالتالي، إن زلّت إحدى قدميهم ثبتت أخرى لكيلا يسقطوا. إنّ أمثالكم من ثروات هذا الدين والأذخار لظهور المهديّ ولولا رجال أمثالكم يخضعون للحقّ بعد وضوحه ويتركون الباطل بعد افتضاحه لنزل عذاب الله.

أما بالنسبة لأسئلتك، فيرجى ملاحظة ما يلي:

أولاً لقد أوضح الله واجب الإنسان تجاه الحقّ بشكل كامل في سورة من كتابه وقال: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ۝ وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ» (العصر/ ١-٣) وهذا يعني أن لكلّ إنسان أربعة واجبات فيما يتعلّق بالحقّ: الأوّل معرفته وقبوله من الناحية النظريّة وهذا هو «الإيمان» الذي يعدّ واجباً فرديّاً والثاني الإلتزام به وتنفيذه من الناحية العمليّة وهذا هو «العمل الصالح» الذي يعدّ واجباً فرديّاً والثالث دعوة الآخرين إلى «الإيمان» بمعنى معرفة وقبول الحقّ من الناحية النظريّة وهذا هو «التواصي بالحقّ» الذي يعدّ واجباً اجتماعيّاً والرابع دعوة الآخرين إلى «العمل الصالح» بمعنى الإلتزام بالحقّ وتنفيذه من الناحية العمليّة وهذا هو «التواصي بالصّبر» الذي يعدّ واجباً اجتماعيّاً. بهذه الطريقة، فإنّ واجبكم الفردي والإجتماعيّ وغيركم من مسلمي العالم بناء على كتاب الله هو أولاً أن تتعرّفوا على دعوة المنصور الهاشمي الخراساني الصحيحة إلى «الإسلام الخالص والكامل» و«تحقيق حاكميّة الله في الأرض» بالتلمّذ في مكتب هذا العالم المصلح والمجاهد وتقبلوها عن بصيرة وإخلاص، ثمّ تقوموا بتطبيقها في حياتكم الشخصيّة وتخبروا بها الآخرين، حتّى تتحوّل تدريجيّاً إلى الفكر والهمّ والغاية القصوى للمسلمين في العالم وتغطّي على رؤية أتباع الطواغيت وتمهّد لظهور خليفة الله في الأرض واستعلاء كلمة الله على كلمة الآخرين.

ثانياً إنّ قياس نهضة المنصور الهاشمي الخراساني مع نهضات الماضين، هو قياس مع الفارق وفي غير موضعه؛ لأنّ هذه النهضة خلافاً لنهضات الماضين، تقوم في أهمّ أسس بنيتها التحتيّة على توحيد الله في التحكيم بمعنى اختصاص الحاكميّة به، بل لا ماهيّة لها سوى الدعوة إلى حاكميّة خليفة الله في الأرض وبالتالي، اجتماعها مع حاكميّة غير الله كاجتماع شيء مع ضدّه وهو مستحيل؛ كما أنّ انتهاءها إلى حاكميّة غير خليفة الله في الأرض هو انتهاؤها إلى شيء لا تقتضيه وبالتالي، إنّ هذه النهضة إمّا أن تنتهي إلى تحقّق حاكميّة خليفة الله في الأرض وإمّا أن يتمّ تدميرها تماماً وفي أيّة حال، لا يمكن انتهاؤها إلى حاكميّة غير خليفة الله في الأرض. هذا يعني أنّ المنصور الهاشمي الخراساني وأنصاره إمّا أن يحصلون على مثلهم الأعلى بتحقّق حاكميّة المهديّ وإمّا أن يستشهدون حتّى آخرهم كالحسين بن عليّ وأنصاره في كربلا.

ثالثاً إن أنتم لا ترون المنصور الهاشمي الخراساني، فأنتم لا ترون المهديّ عليه السلام أيضاً ولكن لا يمنعكم ذلك من اتّباعه؛ كما لا ترون رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أيضاً ولكنّكم تعيشون على دينه وتموتون على دينه إن شاء الله؛ لأنّ كتابه متاح لكم وبلغتكم تعاليمه وهذا كاف لاتّباعكم إيّاه. إعلموا أنّ اختفاء المنصور الهاشمي الخراساني هو نتيجة الظروف غير المواتية الموجودة حالياً ويمكن تغييره عن طريق تغيير هذه الظروف إن شاء الله.

رابعاً نحن أحوج إلى مساعدتكم في نشر آثار جنابه منكم إلى مساعدتنا ولهذا ندعوكم إلى أن تقدّموا الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام» أثر هذا العالم المصلح والمجاهد إلى أهلكم، أصدقائكم، معارفكم، جيرانكم، زملائكم وسائر مسلمي العالم خاصّة أهل لغتكم وتبيّنوه لهم باستخدام معلوماتكم وشروحه على الموقع الإعلامي لمكتب جنابه وتطلب منهم أن يلتحقوا بنهضة «العودة إلى الإسلام الخالص والكامل» ابتغاء مرضات الله والتعجيل في ظهور سيّدنا المهديّ عليه السلام ويعينوا المنصور الهاشمي الخراساني على التمهيد لحكومة الله في الأرض بحكم «تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ» (المائدة/ ٢)؛ لأنّ كلّ واحد منهم بمفرده لبنة توضع على لبنة أخرى فتبني بنيان الفرج بعمارة هذا العالم الرّبّاني «وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» (آل عمران/ ١٢٦).

مكتب حفظ ونشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني؛ قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
غوغل +
كتابة السؤال
المستخدم العزيز! يمكنك كتابة اسئلتك حول اثار وافكار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في الاستمارة ادناه وارسالها لنا ليتم الاجابة عليها في هذا القسم.
انتباه: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب السؤال في الموقع.
انتباه: نظراً إلى أنّ جوابنا سيرسل إلى بريدكم الالكتروني ولايظهر على الموقع لزوماً، من الضّروريّ إدخال العنوان الصحيح.
انتباه: يرجى الالتفات إلى الملاحظات ادناه:
1 . ربما تمّ الإجابة على سؤالك في الموقع. لذا من الأفضل مراجعة الأسئلة ذات الصلة أو استخدام إمكانية البحث في الموقع قبل كتابة سؤالك.
2 . الوقت المعتاد للإجابة على كلّ سؤال هو من 3 إلى 10 أيام.
3 . من الأفضل تجنّب كتابة أسئلة متعدّدة وغير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنّه تتمّ الإجابة على هذه الأسئلة بشكل منفصل وقد تستغرق وقتاً أطول من الوقت المعتاد.
* أدخل كلمة المرور رجاء. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟