الخميس ١٤ رجب ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ٢١ مارس/ آذار ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الأقوال

     
الرقم: ٢ الكود: ٣
الموضوع:

قول من جنابه يشير إلى أنّ نصرته واجبة وإن لم يكن هناك اعتقاد بكونه موعوداً.

نصّ القول:

شماری از یارانمان ما را خبر دادند، گفتند: مردی از سرزمینی دور به نزد منصور هاشمی خراسانی آمد و پس از گفتگویی چند، دست او را گرفت و عرضه داشت: «من گواهی می‌دهم که تو همان زمینه‌ساز موعود مهدی هستی که پیامبر خداوند ما را به همراهی با او فرمان داد»! آن بزرگوار چون این سخن را شنید، بی‌درنگ دست خود را از دست آن مرد بیرون کشید و با عتابی به او فرمود:

«دست از من بدار ای برادر! آیا این همه راه را از سرزمین خود آمده‌ای تا من را درباره‌ی دینم فریب دهی؟! به خدا سوگند من زمینه‌ی ظهور مهدی را می‌سازم، ولی اهمّیت نمی‌دهم که من را به چه چیز می‌نامی؛ زیرا من آسمان آبی را سقف خود و زمین خاکی را فرش خود نساخته‌ام و خود را مانند پاره‌سنگی در اقیانوس بلا نینداخته‌ام تا تو از سرزمین خویش بیایی و من را موعود بنامی! آیا من «پسر انسان» نیستم؟! پس من را «پسر انسان» بنام و در راهی که پیش گرفته‌ام همراهی‌ام کن؛ چراکه من به سوی مهدی رهسپارم و با تو یا بی تو به او خواهم رسید»!

سپس در حالی که بر می‌خاست تا برود، با آواز بلند فرمود:

«من ندا کننده‌ای پیش روی مهدی هستم که ندا می‌کنم: راه را باز کنید»!

ترجمة القول:

أخبرنا عدّة من أصحابنا، قالوا: جاء رجل إلى المنصور الهاشمي الخراساني من ديار قاصية وبعد حديث دار بينهما، مسك بيده وقال: «أشهد أنك أنت الممهّد الموعود للمهديّ الذي أمرنا رسول الله باتّباعه»! فلمّا سمع المنصور هذا الكلام، سحب يده من يد الرجل فوراً وقال له معاتباً إياه:

«إليك عنّي يا أخي! أقطعت كلّ هذا الطريق وجئتني لتفتنني في ديني؟! أقسم بالله أنّني أمهّد لظهور المهديّ ولكن لا أبالي بما تسمّيني؛ إذ أنّي لم أتّخذ السّماء الزّرقاء سقفاً والأرض الترابية فرشاً لي ولم أرم بنفسي كحجارة في محيط البلاء لتجيئني أنت من ديارك وتسمّيني بالموعود! ألست <ابن الإنسان> أنا؟! فسمّني <ابن الإنسان> واصطحبني في الطريق الذي أسلكه؛ فإنّي مرتحل إلى المهديّ وسأصل إليه، معك أو بدونك»!

ثمّ قال بصوت عالي وهو يقوم ليذهب:

«أنا مناد بين يدي المهديّ ينادي: افتحوا الطريق»!

شرح القول:

من هنا يعرف أنّ وجوب اتّباع هذا الممهّد لظهور المهدي، إنّما هو بسبب تطابق فكره وتعليمه وهدفه مع كتاب الله والسنّة القطعيّة لرسوله، بغضّ النظر عن تسميته بالموعود أو غير الموعود. بالتالي، إنّ من يبايعه من غير اطّلاع على فكره وتعليمه وهدفه واكتفاء بالظنّ بكونه موعوداً، لم تقبل بيعته؛ لأنّ الظنّ في مكتب هذا الإنسان العظيم لا قيمة له ولا يمكن أن يكون ملاكاً لاتِّباعه، إلا أن يحصل لأحد علم بكونه موعوداً ففي هذه الحالة، يمكن له أن يعمل على أساس علمه.

المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
غوغل +
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟