الجمعة ١٣ شوال ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٥ يونيو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
المقالة والملاحظة
 
الرقم: ١ كاتب المقالة: السيّد محمّد صادق جواديان تاريخ المقالة: ١٤٣٦/٣/٦
موضوع المقالة:

نظرة في كتاب «العودة إلى الإسلام» من تأليف المنصور الهاشمي الخراساني

قد انتشر في الآونة الأخيرة كتاب مبتكر ومثير للجدل في مجال الدّراسات الإسلامية من تأليف المنصور الهاشمي الخراساني بين المثقفين من الحوزويين والطلاب الجامعيين وقد لحقته ردود أفعال مختلفة. إنّ محتوى هذا الكتاب الذي كُتِب بطريقة علمية واستدلالية بالإعتماد على اليقينيّات الإسلاميّة وعلى ما هو مسلّم به لدى جميع المسلمين من المذاهب المتنوّعة، هو نقد القراءة الحالية والسائدة للإسلام وتقديم قراءة أخرى مختلفة ومتجرّدة عن المذاهب بعنوان الإسلام الخالص والكامل.

يقوم مؤلّف هذا الكتاب بداية بتبيين معيار المعرفة ويَعِدُّ الضرورة والوحدة والبداهة ميزاته الثلاثة وبعد مناقشات عديدة يعتبر العقل مصداقًا له ويؤكّد على أنّ كلّ المعارف لابدّ أن تنتهي إلى العقل. بالطبع إنّه يعدّ العقل مختلفًا عن الفلسفة ويعتقد بأنّ معيار المعرفة هو العقل العقلائي لا العقل الفلسفي. بالإضافة أنّه يعتبر الصّراع الذي دام لألف عام بين الأشاعرة والعدليّة حول مبنى الحسن والقبح أو الجيّد والسيّء صراعًا لفظيًا ناشئًا من إهمالهم لكون أوامر اللّه ونواهيه تكوينية وتشريعية ويعتقد بأنّ العقل والشرع كلاهما من أفعال اللّه وهناك وحدة جوهرية بين أفعاله ولايوجد تفاوت وتناقض بينهنّ.

إنّه بعد ذلك يقوم بتبيين موانع المعرفة ويذكر أنّ الجهل والتقليد والأهواء النفسانيّة والدّنيويّة والتعصّب والتكبّر والنّزعة الخرافيّة من أهمّ مصاديقها ويتناول فيما يليهنّ الباثولوجيا التاريخية لعقائد المسلمين وأعمالهم ونقد أسسهم الفكرية من بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم إلى وقتنا الحالي وتشريح وتحرّي جذور البدع والانحرافات السائدة ومصائب العالم الاسلامي ومعضلاته.

وفي قسم من كتابه يعتبر عدم معرفة المسلمين الصحيحة والكاملة بالاسلام أهمّ أسباب اختلافهم وانحرافهم ويذكر عوامل ومناشئ متعدّدة لذلك؛ كما يعتبر عدم معرفة المسلمين بعضهم البعض وعدم معرفة أعدائهم معرفة صحيحة وكاملة أسبابًا أخرى لذلك.

أحد المواضيع المهمّة التي أثارت الجدل في هذا الكتاب هو التقليد. المؤلّف يعدّ تقليد السابقين وتقليد الحكّام الظلمة أحد أسباب سقوط الحضارة الإسلامية ويعتبر قيام المسلمين ضدّ الحكومات المستبدّة والتابعة وإن تظاهرت بالإسلام أمرًا مشروعًا كما أنّه ليس فحسب لا يعدّ تقليد الكفّار بمعنى اتّباع الأفكار والنماذج الغير الإسلامية سببًا في التطوّر المادّي والدنيوي للمسلمين، بل يعدّه سببًا لسقوط حضارتهم وثقافتهم. إضافة إلى ذلك فهو يرى عدم صحّة تقليد أكثرية الناس أيضًا، ثم ينكر اعتبار الإجماع والشهرة كأدلّة شرعيّة نظرًا إلى كونهما ظنيّين ويبدي انتقادات من الناحية النظرية حول الديمقراطية ويعتبرها غير ناجحة خصوصًا لدى المجتمعات التي أكثر الناس فيها لايملكون البلوغ العقلي الكافي.

كما أنّه يرفض تقليد العلماء أيضًا بسبب أنّ التقليد يفيد الظنّ وأنّ الظنّ لا حجّيّة له في الإسلام ويعدّه أحد أسباب اختلاف المسلمين منذ الماضي البعيد وإلى الآن. ثمّ إنّه لايرى صحّة الاجتهاد بمعنى استنباط الحكم من الأدلّة الظنيّة بالنظر إلى عدم اعتبار الأدلّة الظنيّة في الإسلام ويعدّ الحصول على حلّ آخر لتحصيل اليقين ضروريًا. من الواضح أنّ هذه الرؤية المبتكرة والمختلفة للمؤلّف ولو أنّها من الممكن أن تصطحب معها تبعات وردود أفعال كبيرة في بعض الدول، إلا أنّها مطروحة في إطار علميّ واستدلالي ودون أيّ توجّه سياسيّ.

ويقوم المؤلّف فيما بعد بنقد نظرية ولاية الفقيه المطلقة مبنائيًا ويعدّها غلوًا في العلماء ويرفض إمكانها من الناحية العقليّة وذلك لأنّ المؤلّف يعتقد بأنّ الطاعة من غير قيد أو شرط للشخص الذي من الممكن أن يأمر بغير الحقّ عن عمد أو غير عمد هي خلاف العقل والشرع. أيضًا كتبعات للإعتقاد بولاية الفقيه المطلقة، يعتقد بأنّ الطاعة بلا استفسار لغير المعصوم وتسليمه صلاحيات المعصوم، عادةً ما تكون منشأ الفتن المختلفة والمفاسد الكبيرة مثل الإستبداد السياسي ويعتبر هذا دليلًا آخر على لزوم الاجتناب من هذا الاعتقاد. من الواضح أنّ رأي المؤلف الناقد هذا ولو أنّه أيضًا يصاحبه ردود أفعال سياسيّة وأمنيّة شديدة في بعض الدول الشيعيّة، إلا أنّه رأي علمي بحت ومن سنخ رأي كبار ومشاهير علمائهم كالشيخ الأنصاري والآخوند الخراساني وأبو القاسم الخوئي ولايحمل بأيّ وجه توجّهًا سياسيًا وإخلالًا أمنيًا.

وفي التكملة فإنّ المؤلّف يعتبر الخرافات عاملًا مؤثرًا على عقائد المسلمين وأعمالهم وينتقد بعض أهل التصوف بسبب ترويجهم لها ويعتقد بأنّ لهم الدور البارز في نشر اللاعقلانية والتدين العاطفي والشاعري بين المسلمين. كما أنّه يلوم الكثير من الشّعراء بسبب قراءتهم لأشعار جميلة لكن خاطئة ومخالفة مع تعاليم الأنبياء ويعتبرهم كالسّحرة من منافسي وأعداء الأنبياء الذين يصدّون الناس عن سبيل اللّه بـ«زخرف القول» و«لهو الحديث».

قد أشار المنصور الهاشمي الخراساني في كتابه المختلف والمثير للجدل «العودة الى الاسلام» إلى موضوع أساسيّ ومهمّ آخر ألا وهو الحكومة الاسلامية. في رؤيته أنّ الحكم على الناس هو للّه وحده وليس لأحد حقّ الحكم عليهم غيره وهو يقيم حكمه عليهم باتّخاذه نائبًا أو ما يسمّى «خليفة». بالتالي، فإنّ أساس تشكيل الحكومة الإسلامية ومشروعيّتها السياسيّة هو الإذن الخاصّ والقطعيّ من اللّه والذي لا يوجد لأيّ حاكم من حكّام العالم الاسلامي الحاليين ومن هذا الجانب، فلا تعتبر حكومة أيّ منهم في الوقت الحالي حكومة إسلامية. إنّه يرى حاجة الحكومة الإسلامية إلى تنصيب الحاكم تنصيبًا خاصًّا وقطعيًا من اللّه من المسائل الواضحة والضرورية في الإسلام وسائر الأديان الإبراهيمية ويعتقد بأنّه لا معنى للجدال والنقاش فيها. بالطبع أنّ المؤلّف خلافًا لجميع علماء المسلمين من جميع المذاهب الإسلامية يرى أنّه من الممكن وصول الناس لهكذا حاكم ويعتقد أنّ سبب عدم وصولهم لهكذا حاكم هو ليس الحكمة الإلهية خلافًا لزعمهم، بل تقصير الناس في توفير الظروف اللازمة للوصول إليه ومتى ما وفّر الناس هذه الظروف بطريقة طبيعية ومتعارفة تمامًا سيتحقّق لهم الوصول إليه. بهذا الوصف فإنّ عدم وصولهم إليه لايعتبر عذرًا لاختيارهم حاكمًا غيره؛ لأنّه من جانب ليس هناك ضرورة لاختيارهم حاكمًا غيره نظرًا لإمكانية وصولهم إلى الحاكم المنصَب من قبل اللّه ومن جانب آخر فإنّ عدم وصولهم إلى هذا الحاكم هو بسبب تقصيرهم ولذلك لايمكن أن يُعدَّ عذرًا لاختيارهم حاكمًا آخر وإن لم يملكوا حسب الظاهر بدًّا من ذلك. بهذا الترتيب فإنّ الحكومة الإسلامية تتحقّق فقط بحاكميّة خليفة اللّه في الأرض وحاكميّة خليفة اللّه في الأرض تتحقّق فقط بإرادة الناس واختيارهم.

يعتبر الخراساني في موضع آخر من كتاب «العودة إلى الإسلام» أنّ إقامة الإسلام لاتكون مفيدة وناجحة إلا إذا كانت بشكل خالص وكامل ويعتقد بأنّ إقامة جزء من الإسلام بمفرده أو مع شيء خارج عنه ليس فقطّ غير مفيد وغير ناجح، بل يمكن أن يكون مضرًّا وخطيرًا وهذا خلاف تصوّر أكثر المسلمين الذين يظنّون أنّ إقامة جزء من الإسلام أيضًا مرغوب وفعال. هو يشبّه الإسلام بجهاز واحد ذي أجزاء مترابطة إن عطّل أحد أجزاءه ستفقد سائر الأجزاء قدرتها على العمل ويتعطّل الجهاز بأكمله. لذا فإنّ المسلمين ليس لهم حيلة دون إقامة كلّ الاسلام بشكل خالص وهذا العمل لا يكون ممكنًا الا بتعليم خليفة اللّه في الأرض.

الموضوع الآخر من المواضيع الرئيسية والمثيرة للجدل في هذا الكتاب هو أنّ المؤلّف يعتبر إقامة الحدود والعقوبات الإسلامية مشروطة بإقامة كلّ أحكام الإسلام العامّة والسياسيّة ويعتقد أنّ هذه الحدود والعقوبات قد تمّ تشريعها اعتبارًا لحكم خليفة اللّه في الأرض وهي متناسبة مع الزمان والمكان الذي يقام فيه كلّ الأحكام الإسلامية كعوامل رادعة. لذا فإنّ إقامة هذه الحدود والعقوبات في زمان ومكان آخر غيره ليس عدلًا ولا متناسبًا؛ خاصة بالنظر إلى رؤية المؤلف أنّ أحكام الإسلام بعضها تابع لبعض ومرتبط به ويؤثر بعضها على بعض ويتأثر بعضها من بعض. من الواضح أنّ هذه الرؤية رغم أنّها تثير جدلًا عظيمًا في علم الحقوق ومبنى تنفيذ القوانين الجنائية إلا أنّها رؤية علمية تمامًا وتنبع من المباني الفكرية الخاصّة للمؤلّف.

المنصور الهاشمي في جزء آخر من كتاب «العودة الى الاسلام» يعتبر اختلاف المسلمين وحاكميّة غير اللّه والاختلاط بالملل والثقافات الغير الإسلامية وظهور المذاهب ومنافسة بعضها بعضًا والانحطاط الاخلاقي وممانعة أعداء الإسلام من أهمّ موانع إقامة الإسلام الخالص والكامل من بعد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم إلى يومنا هذا ويتحدّث بالتفصيل عن كلّ واحدة بنظرة تاريخية وباثيولوجية ومتجردة عن المذهبية.

كما أنّه يعدّ النزعة الحديثيّة أحد موانع معرفة الإسلام الخالص والكامل وإقامته بواسطة المسلمين وذلك لأنّ بإعتقاده أنّ الحديث بمعنى الخبر الظني من سنّة النبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم ليس له اعتبار بالنظر إلى عدم اعتبار الظنّ في الإسلام ولايكفي الإستناد عليه من أجل استنباط عقيدة أو حكم. إنه يعتقد بعدم وجود دليل على استثناء الظنّ الناشيء من الحديث عن سائر الظنون وذلك لأنّ عدم اعتبار الظنّ هو من الأحكام العقلية والأحكام العقلية لاتقبل الاستثناء. لذلك فإنّما المعتبر هو الحديث المتواتر الذي رواته كثير ويفيد اليقين، مع أنّ مثل هذا الحديث قليل جدًّا وليس في متناول اليد بما فيه الكفاية. مع ذلك فإنّ حلّ هذه المعضلة في رؤية المؤلّف ليس الرّجوع إلى الحديث الغير متواتر، بل الرّجوع إلى خليفة اللّه في الأرض وإن كان الرّجوع إليه في زماننا الحاضر غير ممكن فسببه تقصير الناس في تأمين مقدّماته ومن هذا فليس لهم عذرًا في الرجوع إلى الحديث الغير متواتر. يعتقد الهاشمي الخراساني أنّ الناس بتقصيرهم عن تأمين المقدّمات اللازمة للوصول إلى خليفة اللّه في الأرض قد جعلوا أنفسهم فاقدي الخيار وفقدهم الخيار هذا ليس من جانب اللّه كي يتنافى مع لطفه. مع ذلك فإنه يعتقد بإمكانية خروجهم من فقد الخيار هذا وذلك لأنّ وصولهم إلى خليفة اللّه في الأرض متى ما ضمنوا له الأمان يكون ممكنًا، كما أنّ حاكميته عليهم تكون ممكنة متى ما ضمنوا أن يطلبوه ويعينوه ويطيعوه.

إنّ المنصور في قسم آخر من كتابه يرى أنّ الإسلام هو التسليم أمام اللّه والذي يتجلّى في تصديق خاتم النبيين ويعتقد أنّ أتباع كلّ نبيّ يعدّون مسلمين حتّى مجيء النّبيّ الذي يليه فان صدّقوه بقوا على إسلامهم وإن كذّبوه ارتدّوا عن إسلامهم. المؤلّف في هذا الجزء من كتابه بعدما عرّف خاتم النبيين وأثبت نبوّته، يبيّن مكانة الكتاب والسنّة ويشير إلى نقاط مهمّة وأساسية في هذا الموضوع. واحدة من هذه النقاط هو عدم إمكان نسخ، تخصيص وتعميم القرآن بواسطة السنّة؛ مع الإلتفات بأنّ شأن السنّة هو فقطّ تبيين القرآن ولا يمكن أن تتعارض معه؛ كما أنّها في الأغلب ظنية ولا تستطيع أن تعارض القرآن الذي هو يقيني؛ بل حتّى المتواترة منها أيضًا ليس متواترة بقدر القرآن ولذا لا توضع في عرضه.

المؤلّف في مكان آخر من كتابه يرى سنّة النّبيّ معتبرة وقابلة للاتّباع إلى الأبد، لكن يعتقد أنّ الوصول اليقينيّ إليها في الغالب كان ميسّرًا لأهل زمانه ولا يمكن للّاحقين الوصول اليقينيّ إليها، فلهذا السبب فإنّ اللاحقين يحتاجون إلى مرجع آخر لتحصيل اليقين من سنّة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وذلك المرجع هو خليفة اللّه في الأرض الذي يعدّ نائبًا عن النّبيّ في تطبيق أحكام اللّه وهو دائمًا متوفّر لدى الناس ويمكنهم الوصول اليه كالقرآن حسب القاعدة.

المؤلف بعد مراجعة النصوص الإسلامية القطعيّة الشاملة للآيات القرآنية والأحاديث المتواترة عن النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم بطريقة مبدعة ومقنعة لعموم المسلمين بعيدًا عن أيّ انحياز مذهبي، يثبت بأنّ الخلفاء بعد النبي صلى اللّه عليه واله وسلم اثنى عشر خليفة من أهل بيته والثلاثة الأوائل منهم هم عليّ والحسن والحسين وآخرهم المهديّ ومن ثمّ يقوم هو بدراسة مكانة المهدي ودوره في تحقيق هدف الاسلام وهو العدل العالمي ويستعرض في هذا المجال ظرائف ودقائق بديعة ليس لها سابقة. كمثال على ذلك أنّه بخلاف الآخرين الذين يعتقدون أنّ خلق المهديّ وظهوره منوطان بالإرادة والمبادرة الابتدائية للّه وتابعان لحكمته ومصلحته، يعتقد أنّهما منوطان بالارادة والمبادرة الابتدائية للناس وتابعان لاختيارهم واستعدادهم ويعتقد بصراحة قاطعة أنّ وصولهم إلى المهديّ ممكن وبهذا الوصف إنّما يجب عليهم الاهتمام بالحفاظ والإعانة والطاعة له عليه السّلام ولا ينبغي أن يشغلوا أنفسهم بالحفاظ والإعانه والطاعة لغيره تحت أيّ لواء .

يبين الهاشميّ في تكملة كتابه أهمّ أصل في الاسلام يعني التوحيد ويقسّمه لثلاثة أقسام التوحيد في التكوين، التوحيد في التشريع والتوحيد في التحكيم أو الحكومة ويوضح كلّ واحدة منها بالتفصيل ومن ثمّ يعرّف باقي الأصول العقائدية ومباني الأحكام ويعيد تعريفهنّ بمنهج مختلف وخاصّ وكمثال على ذلك يفتح أبوابًا جديدة في وجوه أهل الفقه حول الزكاة والحجّ والجهاد يفتح لهم من كلّ باب أبواب أخرى.

بهذه الطريقة، إنّه يعيد تعريف عقائد الإسلام وأحكامه ويقدّم عنه قراءة جديدة ومختلفة تمامًا استنادًا إلى متطلبات عقلانية واضحة واستشهادًا بالنصوص الشرعيّة القطعيّة التي ليست إلا الآيات القرآنية والأحاديث المتواترة للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو ما يمكن اعتباره مدرسة وأيديولوجية إسلامية ويحدث ثورة في رؤية المسلمين واتّجاههم في العالم ويبني الأساس لوحدتهم وتقاربهم في المستقبل القريب والتحولات العظيمة والأساسيّة في هياكلهم السياسية والثقافية.

نحن نوصي جميع مسلمي العالم بشكل عامّ وأهل العلم منهم بشكل خاصّ بمطالعة هذا الكتاب المختلف والمؤثّر ونتوقّع من مسؤولي الدّول الإسلامية ان يراعوا حرّية التفكير والبيان والالتزام العملي بالأخلاق الإسلامية وأن يظهروا سعة الصدر والحلم في مواجهتهم له ويجتنبوا الأفعال المتسرّعة والغير منطقية مع الفكر والمفكرين.

المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة المقالة والملاحظة
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة مقالاتك وتعليقاتك وذكرياتك وآثارك الأدبيّة في النموذج أدناه وإرسالها إلينا ليتمّ نشرها في هذا القسم بعد التقييم والتعديل.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للمقالة أو الملاحظة.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
ملاحظة: إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك إرسال ملفّ Word لمقالتك أو ملاحظتك إلى بريدنا الإلكتروني: info@alkhorasani.com.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟