الجمعة ٢٨ جمادى الأولى ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٢٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الأسئلة والأجوبة

الأسئلة والأجوبة حول أحوال الأنبياء وشؤونهم

الكود الرقم موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
٢
العقائد؛ معرفة خليفة الله في الأرض؛ أحوال الأنبياء وشؤونهم
طيّب اللّٰه أوقاتكم أساتذتي الأفاضل وجزاكم اللّٰه خيراً على جهودكم. قال تعالى: «فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ۝ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ۝ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ» (اﻷعراف/ ٢٢-٢٤). يتبيّن من الآيات أعلاه وكذلك الآيات الأخرى في القرآن أنّ النّبيّ آدم عليه السلام عصى أمر اللّٰه تعالى فظلم نفسه وطلب التوبة من اللّٰه تعالى فتقبّلها منه سبحانه وتعالى ولكن أهبطه من الجنّة رغم توبته. فهل أنّ التوبة لا تمحي الأثر الفعلي؟ أم أنّ اللّٰه تعالى قد قضى بالأصل ومن قبل عصيان آدم عليه السلام ولم يكن نتيجة لعصيان آدم عليه السلام؟ أم ماذا؟ وهل الجنّة التي كان فيها هي جنّة الحساب؟ والمتعارف أنّ جنّة الحساب جنّة خلود لا خروج منها وماذا يقصد بالهبوط منها؟ فهل مقاميّ أم مكانيّ؟ جزاكم اللّٰه خيراً.
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٤/١٣
١
العقائد؛ معرفة خليفة الله في الأرض؛ أحوال الأنبياء وشؤونهم
١ . من الصفحة ١٧٢ إلى الصفحة ١٧٤ من كتاب «العودة إلى الإسلام» قد تركز الكلام على عصمة الأنبياء. يعتقد الشيعة الإماميّة بأنّ الأنبياء كانوا معصومين من أيّ نوع من الخطأ والذنب كبيرة كان أو صغيرة وعمداً كان أو سهواً وقبل النبوّة كان أو بعدها ويعتقدون بأنّ ما حكي عن هؤلاء الكرام من الذنب والإستغفار كان من باب ترك الأولى. ما هو رأي جنابه في هذه العقيدة؟ ٢ . في الصفحة ١٧٣ قد أشير إلى أنّ داوود عليه السلام سأل أخاه أن يطلّق امرأته الوحيدة ليتزوّج بها عندما كانت له تسع وتسعون امرأة. السؤال الذي يعرض هو كيف يمكن أن يسأل نبيّ معصوم أخاه مثل هذا السؤال؟! أيّ تبرير يوجد لهذا العمل؟! في تفاسير الشيعة لم يذكر هكذا، بل روي عن الإمام الرضا عليه السلام أنّ داوود عليه السلام لمّا تسوّر الرجلان حائط بيته ودخلا عليه بسرعة لطلب القضاء قلق ورغم أنّه قضى بالحقّ إلا أنّه بسبب القلق لم يلتزم بمبادئ القضاء، فاستمع إلى المدّعي ولم يستمع إلى المتّهم. فلمّا انتبه لذلك استغفر. يرجى توضيح المزيد حول هذا الموضوع.
علي راضي ١٤٣٧/١/٢٤
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
تحميل مجموعة الاسئلة والاجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟