الخميس ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٧ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٣٦) إِنَّا نَعِيشُ فِي زَمَانٍ قَدْ كَثُرَتْ فِيهِ زِينَةُ الدُّنْيَا وَعَمَّتْ فِيهِ الْفِتْنَةُ وَالْبَلْوَى. لَقَدْ نَسِيَ النَّاسُ اللَّهَ وَنَسِيَهُمْ. فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ الْكَلِبِ، إِنَّمَا يُغَيِّرُ الدُّنْيَا الَّذِينَ لَمْ تُغَيِّرْهُمُ الدُّنْيَا. [نبذة من الرسالة ٦ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
السؤال والجواب
 

هل يجوز للمرأة صبغ شعرها وإزالة حواجبها؟

لا يجوز للمرأة صبغ شعرها ولا إزالة حواجبها بطريقة تسبّب تغيّرًا دائمًا في جسدها، بأن لا يعود لون شعرها ولا ينمو ما أزالته من حواجبها أبدًا؛ لأنّ اللّه تعالى لم يخلق في جسدها شيئًا إلا لمصلحة ظاهرة أو باطنة، وعليه فلا يجوز لها إتلاف شيء منه، وقد اعتبر اللّه تعالى مثل هذا التصرّف ممّا يأمر به الشيطان وقال حكاية عنه: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ[١]، ولكن لا جناح عليها أن تصبغ شعرها أو تزيل حواجبها بما لا يتسبّب في تغيّر دائم، إذا كان غير مضرّ بجسدها، وكان لمقاصد شرعيّة مثل التزيّن لزوجها؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُزِيلُ الشَّعْرَ مِنْ وَجْهِهَا، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، أَتَذَرُهُ حَتَّى تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ؟! قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ تَغْيِيرُ خَلْقِ اللَّهِ! قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَلَا يَنْتِفُونَ هَؤُلَاءِ إِبْطَهُمْ وَلَا يَحْلِقُونَ عَانَتَهُمْ؟! إِنَّمَا يُغَيِّرُ خَلْقَ اللَّهِ مَنْ يُفْسِدُهُ، ثُمَّ قَالَ: تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَا تَنْتِفُهُ فَتُؤْذِي بِذَلِكَ نَفْسَهَا».

↑[١] . النّساء/ ١١٩
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.