الثلاثاء ٢٨ ذي القعدة ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٨ يونيو/ حزيران ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأقوال: اثنا عشر قولًا مهمًّا من جنابه في تبيين الشرك والتوحيد والإسلام والإيمان. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الدروس: درس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأسئلة والأجوبة: منذ فترة رأيت بعض المسلمين يناقشون نظريّة داروين، ويختلفون في موافقتها أو مخالفتها للإسلام. فما رأي السيّد العلامة حول هذه النظريّة؟ هل هي توافق الإسلام أم تخالفه؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه، يعظه فيها ويخوّفه من اللّه. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الشبهات والردود: أين يعمل هذا العالم أو يدرّس؟ أنا لا أحكم عليه بشيء، ولكن ألم يكن من الأفضل أن تنشروا صورة منه ومزيدًا من المعلومات عن سيرته وأوصافه الشخصيّة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
السؤال والجواب
 

ما هي كتب التاريخ الإسلاميّة التي تنصحون المسلمين بقراءتها؟ جزاكم اللّه خيرًا.

يبيّن السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في موضعين من كتاب «العودة إلى الإسلام» ضرورة النظر في تاريخ الإسلام بمنأى عن التحريفات والتأويلات الشائعة، ويحثّ على معرفة ما مضى على المسلمين خاصّة في القرون الأولى:

أحدهما عندما يتحدّث عن «أسباب الجهل بالإسلام»، فيقول بعد ذكر أمثلة لها:

«منها أنّهم يحترزون من النّظر في تاريخ الإسلام وينهون عن ذلك، بل يكتمون بعض حقائقه أو يحرّفونها عن عمد، مخافة أن يضلّوا بالإطّلاع عليه، مع أنّهم لا يهتدون إلّا بالإطّلاع عليه»[١].

والآخر عندما يتحدّث عن «موانع العودة إلى الإسلام»، فيقول قبل الشروع في سرد «أسباب عدم إقامة الإسلام»:

«يجب عليهم أن ينظروا في أحوال آبائهم من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى الآن، ويعتبروا بغفلاتهم وأخطائهم التي أدّت إلى عدم إقامة الإسلام في زمانهم، ليقيموا منه بهذه الطريقة ما لم تتسنّ إقامته حتّى الآن، ويعودوا إليه بعد فترة طال أمدها؛ كما أمر اللّه بذلك فقال: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ۚ[٢]، وقال: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۗ[٣]؛ على رغم الذين يعتبرون بسفاهة وتعسّف أنّ النّظر في أحوال الماضين غير حسن، ويحسبونه داعيًا لانتهاك حرمتهم وضلال المسلمين، ليصدّوهم عن معرفة الحقّ ويبقوهم في الوهم والجهل بمكرهم هذا، في حين أنّهم يتظاهرون رياءً بأنّهم ناصحون لهم؛ كالذين قال اللّه تعالى فيهم: ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ[٤]، وقال: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ[٥]»[٦].

وأمّا كتب تاريخ الإسلام فكثيرة، إلا أنّها كلّما كانت أقدم كانت أكثر اعتبارًا؛ لأنّها كانت أقرب إلى الأحداث التاريخيّة وأبعد من التعصّبات المذهبيّة والسياسيّة التي شاعت في القرون الأخيرة ودعت إلى التحريف والتأويل، وإنّ من أقدم كتب تاريخ الإسلام وأكثرها اعتبارًا سيرة ابن اسحاق (ت١٥١هـ) ومقتل الحسين لأبي مخنف (ت١٥٧هـ) ومغازي الواقدي (ت٢٠٧هـ) ووقعة صفّين لابن مزاحم (ت٢١٢هـ) وسيرة ابن هشام (ت٢١٣هـ) والطبقات الكبرى لمحمّد بن سعد (ت٢٣٠هـ) وتاريخ المدينة لابن شبة النميري (ت٢٦٢هـ) وأنساب الأشراف للبلاذري (ت٢٧٩هـ) وتاريخ الطبري (ت٣١٠هـ) وكتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري (ت٣٢٣هـ) وإن لم يبق أصله والمطبوع ما رواه منه ابن أبي الحديد (ت٦٥٦هـ) ومقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني (ت٣٥٦هـ) وتجارب الأمم لابن مسكويه (ت٤٢١هـ).

↑[٢] . الرّوم/ ٤٢
↑[٣] . غافر/ ٨٢
↑[٤] . الرّعد/ ٣٣
↑[٥] . الزّخرف/ ٣٧
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.