الأحد ٢ صفر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٠ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٥٦) يجب علينا أن نقوم بالتمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام مؤمنين بوعد اللّه تعالى، وأن لا نشكّ في ضرورة ذلك وفائدته بسبب الجهل ببعض تفاصيله الكمّيّة والكيفيّة، ولا نتّهم الداعي إلى ذلك بقول غير منطقيّ. (السؤال والجواب ١١)
loading
السؤال والجواب
 

ما هو رأي العلامة حول مشاهدة الأفلام الإباحية التي يتمّ إنتاجها والإعلان عنها من قبل الغربيّين وأصبحت صناعة ضخمة ومربحة بالنسبة لهم؟

النظر المتعمد إلى عورة المسلم ماعدا الزوج حرام مطلقًا والنظر المتعمد إلى عورة غير المسلم إذا كان عن شهوة وللإلتذاذ فهو حرام ولا فرق في هذا الحكم بين عينها وفلمها وصورتها؛ كما قال اللّه: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[١]. لذلك، فإنّ إنتاج وشراء وبيع وحفظ الأفلام والصور الإباحية حرام؛ لأنّه يؤدّي إلى شيوع الفحشاء بين المسلمين وقد قال اللّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[٢]، بل لا يبعد أن يكون منتجها وبائعها بين المسلمين إذا اتّخذ إنتاجها وبيعها بينهم شغلًا له مفسدًا في الأرض وجزاء المفسدين في الأرض إذا ردّوا إلى إمام عادل معلوم؛ خاصة بالنظر إلى أنّ إشاعة الفحشاء بين المسلمين تؤدّي إلى وهن أساس الأسرة وتدهور الثقافة الإسلامية وفي نهاية المطاف، هيمنة الكفار على المسلمين وهذا مصداق لـ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ[٣].

↑[١] . النور/ ٣٠
↑[٢] . النور/ ١٩
↑[٣] . الأنفال/ ٧٣
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading