الأربعاء ٢٥ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٤ أغسطس/ آب ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٦٨) مَنْ دَانَ اللَّهَ وَلَا يَعْرِفُ إِمَامًا مِنَ اللَّهِ يُعَلِّمُ كِتَابَهُ وَيُقِيمُ حُدُودَهُ فَدِيَانَتُهُ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَهُوَ ضَالٌّ يَتِيهُ فِي الْأَرْضِ، كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا وَقَطِيعِهَا، فَتَاهَتْ فِي الْجِبَالِ يَوْمَهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعِ غَنَمٍ أُخْرَى، فَظَنَّتْ أَنَّهَا قَطِيعُهَا، فَجَاءَتْ إِلَيْهَا فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي مَرْبَضِهَا، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَتْ أَنْكَرَتْهَا، فَفَارَقَتْهَا مُتَحَيِّرَةً تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وَقَطِيعَهَا، فَبَصُرَتْ بِقَطِيعِ غَنَمٍ أُخْرَى، فَعَمَدَتْ نَحْوَهَا وَحَنَتْ عَلَيْهَا فَرَءآهَا الرَّاعِيُ، فَأَنْكَرَهَا فَصَاحَ بِهَا: إِلْحَقِي بِقَطِيعِكِ أَيَّتُهَا الشَّاةُ الضَّالَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ! فَهُجِمَتْ ذَعِرَةً مُتَحَيِّرَةً، لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدَهَا إِلَى مَرْعَاهَا أَوْ يَرُدَّهَا إِلَى مَرْبَضِهَا، فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا اغْتَنَمَ ذِئْبٌ ضَيْعَتَهَا فَأَكَلَهَا، وَكَذَلِكَ مَنْ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مِنَ اللَّهِ فَيَلْتَحِقُ يَوْمًا بِرَجُلٍ وَيَوْمًا بِرَجُلٍ، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ شَقَاوَتُهُ يَوْمًا مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ فَأَهْلَكَتْهُ! [نبذة من القول ٧ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
السؤال والجواب
 

لديّ أسئلة حول علم الغيب:

١ . هل كان الرّسول يعلم الغيب؟

٢ . هل كان الأئمّة من أهل البيت يعلمون الغيب؟

٣ . إذا علمتُ أنّ خليفة اللّه في الأرض يعلم الغيب، كيف يمكنني القيام بالأعمال الصالحة وتجنّب الأعمال السّيّئة باختيار منّي؟ لا يوجد إذًا مجال للنموّ.

شكرًا

المقصود من «علم الغيب» هو العلم بالموضوعات التي لا يمكن للبشر أن يعلمها بطريقة طبيعيّة؛ مثل العلم بأحداث في الماضي لم يتمّ روايتها، وأحداث في الوقت الحاضر لا تدركها حواسّ البشر، وأحداث في المستقبل ليس لها سبب معلوم في الوقت الحاضر، لا مثل العلم بطلوع الشمس غدًا، أو الطقس في الأيّام القليلة المقبلة، أو الحصاد في موسم من السنة، ممّا له سبب معلوم في الوقت الحاضر وبالتالي، لا يعتبر علم الغيب.

بناءً على هذا، من الواضح أنّ علم الغيب للّه وحده؛ لأنّه هو الكامل وحده، وبمقتضى كماله يعلم كلّ شيء، وهو الأزليّ والأبديّ وحده، وهو خالق الأسباب والحوادث كلّها وبالتالي، يحيط بمخلوقاته في الماضي والحاضر والمستقبل، ولا يوجد شيء خارج مخلوقاته حتّى يخفى عليه؛ كما قال: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ[١] وقال: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ[٢] وقال: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ[٣] ولذلك، من الطبيعيّ أنّ البشر لا يعلم الغيب، ولا يمكن أن يعلمه؛ لأنّ عقله وحسّه غير قادرين على معرفة أحداث في الماضي لم يتمّ روايتها له، أو معرفة أحداث في الوقت الحاضر لا تدركها عيناه وأذناه، أو معرفة أحداث في المستقبل لا يعرف أسبابها في الوقت الحاضر، وهذا ما تقتضيه طبيعته التي خُلِق عليها، ولهذا السّبب، قال اللّه تعالى على سبيل الإنكار والإستبعاد: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى[٤] وقال: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ[٥] وبالطبع، ليس هناك فرق بين الرّسل وغيرهم؛ لأنّ عدم علم الغيب هو ما تقتضيه البشريّة، وهي مشتركة بين الرّسل وغيرهم؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ[٦] وقال: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ[٧] وقال: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ[٨]. بناء على هذا، فإنّ الأئمّة من أهل البيت أيضًا لا يعلمون الغيب من باب أولى؛ لأنّهم أيضًا بشر مثل سائر الناس، والبشر من حيث أنّه بشر، ليس لديه القدرة على علم الغيب.

نعم، من الممكن أن يخبر اللّه تعالى من يوحي إليه من الناس بحدث في الماضي لم يتمّ روايته له، أو حدث في الوقت الحاضر لا تصل إليه حواسّه، أو حدث في المستقبل لا يعرف سببه؛ كما قال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ۖ[٩] وقال: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ۝ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا[١٠]؛ ولكن إخبار الرّسول بالغيب من قبل اللّه تعالى، من جهة، ليس شيئًا دائمًا يمكن توقّعه، بل هو خاصّ بأوقات الضرورة أو المصلحة التي يعلمها اللّه تعالى؛ كما أنّ هناك أمثلة كثيرة على جهل الأنبياء بالغيب؛ مثل جهل آدم عليه السلام بنيّة إبليس عندما دعاه إلى الأكل من الشجرة الممنوعة، وجهل نوح عليه السلام بأنّ ابنه لن ينجو حتّى أدركه الغرق، وجهل إبراهيم ولوط عليهما السلام بالملائكة حتّى عرّفوهما أنفسهم، وجهل يعقوب عليه السلام بمصير يوسف عليه السلام ومكانه حتّى جاءه البشير، وجهل موسى عليه السلام بأنّ الملأ يأتمرون به ليقتلوه حتّى جاءه رجل من أقصى المدينة، وجهل أيّوب عليه السلام بأنّ امرأته لم تأت بفاحشة حتّى حلف أن يضربها مائة جلدة، وجهل يونس عليه السلام بأنّ قومه سيتوبون من قريب حتّى ذهب مغاضبًا، ومن جهة أخرى، لا يعتبر إخبار الرّسول بالغيب من قبل اللّه تعالى علم الرّسول بالغيب، بل هو في الحقيقة علم اللّه تعالى بالغيب؛ لأنّ اللّه تعالى هو الذي أخبر الرّسول به؛ كما إذا أخبر الرّسول الآخرين به لا يعتبر ذلك علم الآخرين بالغيب؛ لأنّ الرّسول هو الذي أخبرهم به، و«عالم الغيب» لا يصدق على من أُخبر بحدث مخفيّ بواسطة شخص آخر؛ كما أنّ أهل بيت الرّسول مثل بعض أصحابه، أُخبروا ببعض الأحداث المستقبليّة بواسطة الرّسول، ولذلك لم يدّعوا علم الغيب أبدًا، بل نفوه عن أنفسهم بصراحة؛ كما روى الشريف الرضيّ في كتابه المشهور نهج البلاغة[١١] أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا أخبر ببعض الأحداث الآتية، قال له بعض أصحابه: «لَقَدْ أُعْطِيتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِلْمَ الْغَيْبِ؟!» فضحك عليه السلام وقال للرّجل وكان كلبيًّا: «يَا أَخَا كَلْبٍ! لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ، وَإِنَّمَا هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِي عِلْمٍ» يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وروى أبو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي من محدّثي القرن الثالث الهجري في كتاب رجاله الذي لخّصه أبو جعفر الطوسي (ت٤٦٠ه‍)، بسند صحيح عن عبد اللّه بن المغيرة أنّه قال: «كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ -يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَا وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ يَحْيَى: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَعْلَمُ الْغَيْبَ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! سُبْحَانَ اللَّهِ! ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِي، فَوَاللَّهِ مَا بَقِيَتْ فِي جَسَدِي شَعْرَةٌ وَلَا فِي رَأْسِي إِلَّا قَامَتْ! ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا هِيَ إِلَّا وِرَاثَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ»[١٢]، وروى أيضًا بسند صحيح عن أبي بصير أنّه قال: «قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ -يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ! قَالَ: وَمَا يَقُولُونَ؟ قُلْتُ: يَقُولُونَ تَعْلَمُ قَطْرَ الْمَطَرِ وَعَدَدَ النُّجُومِ وَوَرَقَ الشَّجَرِ وَوَزْنَ مَا فِي الْبَحْرِ وَعَدَدَ التُّرَابِ! فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! سُبْحَانَ اللَّهِ! لَا وَاللَّهِ، مَا يَعْلَمُ هَذَا إِلَّا اللَّهُ»[١٣]، وروى أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكلينيّ (ت٣٢٨ه‍) في كتاب الكافي[١٤] المعتبر عند الشيعة، بسنده عن سدير الصيرفيّ أنّه قال: «كُنْتُ أَنَا وَأَبُو بَصِيرٍ وَيَحْيَى الْبَزَّازُ وَدَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ: يَا عَجَبًا لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ، مَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، لَقَدْ هَمَمْتُ بِضَرْبِ جَارِيَتِي فُلَانَةٍ، فَهَرَبَتْ مِنِّي، فَمَا عَلِمْتُ فِي أَيِّ بُيُوتِ الدَّارِ هِيَ!».

هذه أمثلة على الروايات التي ورد معناها بالتواتر من أئمة أهل البيت وتتوافق مع كتاب اللّه والعقل السليم، ولهذا السّبب، اعترف بذلك علماء الشيعة الكبار، واعتبروا أنّ الإعتقاد بأنّ الأئمّة من أهل البيت يعلمون الغيب هو مثال على الغلوّ فيهم والكفر والشرك؛ كما قال محمّد بن عليّ بن بابويه المعروف بالشيخ الصّدوق (ت٣٨١ه‍) من علماء الشيعة الكبار في كتاب «كمال الدّين وتمام النعمة»[١٥]: «مَنْ يَنْحَلُ لِلْأَئِمَّةِ عِلْمَ الْغَيْبِ، فَهَذَا كُفْرٌ بِاللَّهِ وَخُرُوجٌ عَنِ الْإِسْلَامِ عِنْدَنَا» وقال في موضع آخر من ذلك الكتاب[١٦]: «وَالْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَمَا ادَّعَاهُ لِبَشَرٍ إِلَّا مُشْرِكٌ كَافِرٌ»، وقال محمّد بن محمّد بن نعمان المعروف بالشيخ المفيد (ت٤١٣ه‍) من علماء الشيعة الكبار في كتاب «أوائل المقالات»[١٧]: «فَأَمَّا إِطْلَاقُ الْقَوْلِ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَهُوَ مُنْكَرٌ بَيِّنُ الْفَسَادِ، لِأَنَّ الْوَصْفَ بِذَلِكَ إِنَّمَا يَسْتَحِقُّهُ مَنْ عَلِمَ الْأَشْيَاءَ بِنَفْسِهِ، لَا بِعِلْمٍ مُسْتَفَادٍ وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَلَى قَوْلِي هَذَا جَمَاعَةُ أَهْلِ الْإِمَامَةِ إِلَّا مَنْ شَذَّ عَنْهُمْ مِنَ الْمُفَوِّضَةِ وَمَنِ انْتَمَى إِلَيْهِمْ مِنَ الْغُلَاةِ».

من هذا يعلم أنّ علم الغيب للّه وحده ولا يجوز نسبته إلى أحد غيره، وهذا ما أجمع عليه المسلمون من جميع المذاهب الإسلاميّة، ما عدا شرذمة من غلاة الشيعة وصوفيّة السنّة، والدليل عليه هو كتاب اللّه والسنّة المتواترة في ضوء العقل السليم، لا الوهم بأنّه لو كان خليفة اللّه يعلم الغيب لزال اختيار المكلّف؛ لأنّ هذا الوهم لا أساس له؛ بالنظر إلى أنّ علم خليفة اللّه بالغيب ليس أكبر من علم اللّه به وإذا كان علم اللّه به لا يتعارض مع اختيار المكلّف، فإنّ علم خليفته به لا يتعارض معه من باب أولى، ولا شكّ أنّ علم اللّه بالغيب يكفي لمن أراد أن يتجنّب الذنوب؛ كما قال تعالى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا[١٨] وإذا لم يخش الرجل من علم اللّه تعالى، فإنّ خشيته من علم الآخرين لن تنفعه؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا[١٩].

هذا هو الإسلام الخالص الذي نسيه الناس على مرّ القرون، ويذكّرهم به المنصور الهاشمي الخراساني، عسى أن يتذكّروا به، والعاقبة للمتّقين.

↑[١] . يونس/ ٢٠
↑[٢] . الأنعام/ ٥٩
↑[٣] . النّمل/ ٦٥
↑[٤] . النّجم/ ٣٥
↑[٥] . الطّور/ ٤١
↑[٦] . فصّلت/ ٦
↑[٧] . الأنعام/ ٥٠
↑[٨] . الأعراف/ ١٨٨
↑[٩] . آل عمران/ ١٧٩
↑[١٠] . الجنّ/ ٢٦ و٢٧
↑[١١] . نهج البلاغة للشريف الرضي، الخطبة ١٢٨
↑[١٢] . رجال الكشي، ج٢، ص٥٨٧؛ أمالي المفيد، ص٢٣
↑[١٣] . رجال الكشي، ج٢، ص٥٨٨
↑[١٤] . الكافي للكليني، ج١، ص٢٥٧
↑[١٥] . كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه، ص١٠٦
↑[١٦] . كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه، ص١١٦
↑[١٧] . أوائل المقالات للمفيد، ص٦٧
↑[١٨] . الإسراء/ ١٧
↑[١٩] . النّساء/ ١٠٨
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading