| الكاتب: هادي هنرجو | تاريخ النشر: ١٤٣٧/١/٢٨ |
ما هو السّبب الرئيسيّ للمشاكل العظيمة التي توجد في العالم الإسلاميّ؟ هل هو الشعوب أم الحكّام أم الكفّار أم غير ذلك؟
مشاكل العالم كلّها تتسبّب عن عدم حاكميّة اللّه عليه، وحاكميّة اللّه عليه تتحقّق من خلال حاكميّة المهديّ عليه؛ لأنّه خليفة اللّه فيه، وحاكميّة المهديّ عليه تصبح ممكنة من خلال التمهيد لها، والتمهيد لها يقوم على اجتماع عدد كافٍ من الناس لطلبه ونصره، والمنصور يسعى لتحقيق ذلك بكلّ ما يمكن ويجوز، وكلّ من لا يعينه بما في وسعه فهو شريك في خلق مشاكل العالم وتعميقها، سواء كان من الحكّام أو من الشعوب، ﴿وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾[١].
لمزيد المعرفة عن هذا، راجع: كتاب «هندسة العدل».
↑[١] . النّساء/ ٨٥
