الثلاثاء ١٦ رمضان ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ٢١ مايو/ ايّار ٢٠١٩ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading

الإنتقادات والمناقشات

انتقادات ومناقشات حول
الكود الرقم موضوع ونصّ الانتقاد كاتب الإنتقاد تاريخ الإنتقاد التعليق
١٠
موانع العودة إلى الإسلام
محمود فرزين ١٤٣٦/٤/١٥
٩
معرفة الإسلام
أحمد ١٤٣٦/٤/٩
٨
الكليّات
علي زعيم‌زاده ١٤٣٦/٤/٣
٧
الكليّات
إنّ المنصور الهاشمي الخراساني لم يترك في كتابه أيّ فرقة ومذهب ودولة بغير نصيب من انتقاداته وضرب جميعهم من الأول إلى الآخر! لا الشيعة ولا السنّة، لا السلفيّ ولا الصوفيّ، لا أهل الحديث ولا أهل الفلسفة، لا الشاعر ولا العالم، لا ولاية الفقيه ولا الديمقراطية، لا الغرب ولا داعش، ليس أيّ منهم مؤكّداً من جانبه ومطابقاً للإسلام الذي يعبّر عنه بالخالص والكامل! بهذا الوصف، إنّه لم يترك لنفسه أحداً وأغضب الجميع على نفسه! معلوم أنّ مسلمي العالم إمّا في ذلك الجانب وإمّا في هذا الجانب وهو قد حطم الجانبين! بناء على هذا، لم يبق أحد لدعمه! قد أصبح الجميع أعداءه! لو كانت له سياسة لأبقى لنفسه شخصاً ولم يطرد الجميع في بداية حركته على الأقلّ! على كلّ حال، لا أحد يعرفه الآن كصديق له وقد اتّخذ الجميع موقفاً ضدّه وقد وقف كلّهم من إيران إلى السعودية ومن داعش إلى أمريكا، في جبهة وهو وحده في جبهة أخرى! بهذا الوصف، من المعلوم أنّ عمله لا ينتهي إلى نتيجة وهزيمته أمر لا مفرّ منه! في رأيي، لا سياسة له إطلاقاً!
كيانوش قاسم‌پور ١٤٣٦/٤/٣
٦
ضرورة العودة إلى الإسلام وإمكانها
أنا قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام» بعناية مرّتين. فلم أفهمه جيّداً في المرّة الأولى ولكنّي فهمته في المرّة الثانية. بصراحة، إنّه كتاب ناضج وممتاز وأنا استفدت منه كثيراً، لا سيما من الموضوعات التي كانت تدور حول المعرفة وموانعها والموضوعات المتعلّقة بموانع العودة إلى الإسلام و أنا طالب في فرع الأديان والعرفان من الإلهيّات. في رأيي، كلام الذين يقولون أنّ الكتاب ضالّ وليس له دليل ومثل ذلك هراء؛ لأنّهم لا يستطيعون أنفسهم أن يكتبوا كتاباً في هذا المستوى ولو كان هذا الكتاب ضالّاً لكانت كتبهم كفراً!! لكنّ الواقع أنّي لم أفهم موضعاً من الكتاب ولديّ إشكال وأظنّ أنّه تناقض. في موضع يقول المؤلّف: «أنّ إقامة الحدود الإسلاميّة من قبل الذين هم غير عالمين بكلّ أحكام الإسلام وغير قادرين على تطبيق كلّها غير جائزة دون أن يكون عدم إقامة الحدود الإسلاميّة من قبلهم جائزاً»! كيف يمكن أن تكون إقامة الحدود الإسلاميّة من قبلهم جائزة وفي نفس الوقت غير جائزة؟!! هذا يكون تناقضاً وليس من الممكن! بالطبع قد أكون خاطئاً. يرجى إرشادي.
مجتبى صالحي ١٤٣٦/٤/١
٥
ضرورة العودة إلى الإسلام وإمكانها
مرتضى سواري ١٤٣٦/٣/٣٠
٤
معرفة الإسلام
عبدالله دستجردي ١٤٣٦/٣/٢٨
٣
الكليّات
غير معروف ١٤٣٦/٣/٢٦
٢
الكليّات
جواد قاسم‌زاده ١٤٣٦/٣/٢٤
١
الكليّات
رضا المرادي ١٤٣٦/٣/١٥
الذهاب
إلى كود
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
تحميل مجموعة الانتقادات والمناقشات
الإنتقادات والمناقشات حول نهضة العودة إلى الإسلام
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟