الخميس ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٢٨) الإعتقاد بظهور المهديّ ليس اعتقادًا ظنّيًّا أو خياليًّا، بل هو من أكثر الإعتقادات الإسلاميّة أصالة وثبوتًا؛ كما أنّ أكثر من أربعين صحابيًّا رووا أخباره عن النبيّ لعشرات التابعين وبواسطتهم لمئات المسلمين، وأنّ كثيرًا من أئمّة الحديث صرّحوا بصحّتها وتواترها، وأنّ كثيرًا منهم كتبوا كتبًا مستقلّة فيها، وأنّ مضمونها يتوافق مع وعد اللّه تعالى في القرآن. (الأسئلة والأجوبة)
loading
الإنتقادات والمراجعات
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

انتقادات ومراجعات حول الأديان والمذاهب والفِرَق

الكود الرقم الكود موضوع ونصّ الإنتقاد كاتب الإنتقاد تاريخ الإنتقاد التعليق
٢ ١١
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ المنصور الممهّد لظهور المهديّ؛ الإجراءات والأهداف
المنصور الهاشمي الخراساني لم يترك في كتابه أيّ فرقة ومذهب ودولة بغير نصيب من انتقاداته وضرب الجميع من جانب واحد! لا الشيعة، ولا السنّة، ولا السلفيّ، ولا الصوفيّ، ولا أهل الحديث، ولا أهل الفلسفة، ولا الشاعر، ولا العالم، ولا ولاية الفقيه، ولا الديمقراطية، ولا الغرب، ولا داعش، لا أحد منهم مقبول عنده وموافق للإسلام الذي يسمّيه الخالص والكامل! بناء على هذا، فإنّه لم يُبق لنفسه أحدًا وأزعج الجميع! من الواضح أنّ مسلمي العالم إمّا في هذا الجانب أو في ذلك الجانب، وهو قد حطم الجانبين! لذلك، لم يعد هناك من يسانده! أصبح الجميع عدوّه! لو كان لديه أدنى سياسة لكان قد أبقى واحدًا لنفسه على الأقلّ في بداية حركته ولن ينهر الجميع! على أيّ حال، لا أحد يعتبره الآن صديقه وقد اتّخذ الجميع موقفًا ضدّه، ومن إيران إلى المملكة السعودية ومن داعش إلى الولايات المتحدة، الجميع على جبهة واحدة وهو وحده على جبهة أخرى! لذلك، من الواضح أنّ عمله لن ينجح وخيبته أمر حتميّ! في رأيي، ليس لديه سياسة على الإطلاق!
كيانوش قاسم‌پور ١٤٣٦/٤/٣
١ ٩
العقائد؛ معرفة الإيمان والكفر؛ الأديان والمذاهب والفِرَق
مرتضى سواري ١٤٣٦/٣/٣٠
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الإنتقادات والمراجعات
الإنتقادات والمناقشات حول نهضة العودة إلى الإسلام