الخميس ٦ صفر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٤ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٨) المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى لا يدّعي النيابة عن المهديّ عليه السلام، ولا الإتّصال المستمرّ به، ولكن يمهّد فقطّ لظهوره على أساس كتاب اللّه وسنّة نبيّه المتواترة، وهذا ليس ادّعاء من جانبه، بل واقع عينيّ على الأرض يمكن إدراكه عن طريق الحسّ؛ بالنظر إلى أنّ دعوته إلى المهديّ عليه السلام بطريقة تقتضي ظهوره، يمكن رؤيتها وسماعها وبالتالي، لا حاجة لتصديقها إلى شيء أكثر من الإلتفات إليها. (السؤال والجواب ١٦)
loading
الإنتقاد والمراجعة
 

نظرًا إلى القاعدة التي وضعها العلامة حفظه اللّه تعالى فيما يتعلّق بظهور الإمام المهديّ عليه السلام والتي تنصّ على أنّ ظهوره لا يحتاج إلى اجتماع جميع الناس، بل اجتماع عدد كافٍ منهم، طرأت لي أسئلة وهي على النحو التالي:

١ . هل كمّيّة هذا العدد وكيفيّته تبيّنت له أو علمها عند اللّه؟

٢ . ألم يكن هذا العدد الكافي موجودًا في زمن الخلفاء السابقين؟

٣ . نظرًا إلى أنّ الخلفاء السابقين في بعض الفترات التاريخيّة كان لديهم قدر كبير من القوّة؛ كما على سبيل المثال، كان لرسول اللّه في الحرب مع الروم ٣٠٠٠٠ رجل وكان للإمام عليّ في الصفّين ١٠٠٠٠٠ رجل وكان للإمام الحسن في الحرب مع معاوية حوالي ١٢٠٠٠ رجل وكان للإمام الحسين في الكوفة حوالي ١٨٠٠٠ رجل وكان للإمام الصادق في وقت قيام الخراساني حوالي ١٠٠٠٠٠ رجل من الخراسانيّين الذين كانوا يطلبون قيامه وحتّى في أثناء غيبة الإمام المهديّ تهيّأ وانسجم المجتمع الشيعيّ مرارًا لظهوره؛ كما على سبيل المثال، كان الإنتظار والإستعداد لظهوره في زمن الصفويّة عاليًا لدرجة كان أكابر علماء الشيعة كالمجلسي وغيره يحسبون الزمان زمان الظهور ويحسبون الصفويّة ممهّدين للظهور؛ لأنّ أكثر الروايات كانت منطبقة على زمانهم ولكنّه لم يحدث. نظرًا إلى هذه المقدّمة، قولوا لي أين كان الإشكال وما كانت النقوص التي أدّت إلى عدم وصول الأئمّة من أهل البيت إلى أهدافهم؟

٤ . هل العيوب والخلل التي كانت في السابقين، لا توجد فينا؟

٥ . ما هي الميزة الخاصة لجيلنا التي لم تكن فيهم في حين يبدو أنهم كانوا أفضل منا من حيث القوّة البدنيّة والروحيّة؟ نظرًا لتعقّد وضعنا وتفاقم ظروفنا ونقاط ضعفنا البدنيّة والروحيّة التي تطورت مع مرور الوقت، لتوفير عدد كافٍ من الأنصار الذين لم يوجد مثلهم في الماضي، هناك حاجة إلى ألطاف إلهيّة خاصّة وكذلك اهتمام خاصّ من جانب الإمام المهديّ أرواحنا فداه.

الإجابة على أسئلتكم هي على الترتيب التالي:

١ . إنّ كمّيّة عدد من المسلمين وكيفيّتهم التي تكفي لظهور المهدي عليه السلام، دالة لبعض المتغيّرات، لكن يفهم من بعض عبارات المنصور حفظه اللّه تعالى أنّ اجتماع عشرة آلاف منهم عنده قد يكون كافيًا؛ كما قال في رسالة لجمع من الشباب المحبّين للمهديّ حيث طلبوا منه الإرشاد:

«أَبْلِغُوهُمْ عَنِّي السَّلامَ وَقُولُوا لَهُمْ: إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمالًا الْزَمُوا أَنْتُمُ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى، وَإِذَا مالُوا إِلَى زَيْدٍ وَعَمْرٍو تَوَجَّهُوا أَنْتُمْ نَحْوَ الْمَهْدِيِّ. اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا، وَاجْعَلُوا هَمَّكُمُ الْجَنَّةَ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِها، وَآتُوا الزَّكاةَ لِأَهْلِها، وَأَحْسِنُوا بِوالِدَيْكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تُقِيمُوا مَعَهُما كَثِيرًا، وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَخَفِّفُوا أَعْمالَكُمْ، وَاطْرَحُوا كُلَّ ما يَنْبَغِي طَرْحُهُ، وَاحْمِلُوا كُلَّ ما يَنْبَغِي حَمْلُهُ، وَاسْتَعِدُّوا لِلْهِجْرَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ؛ فَإِنِّي إِذَا وَجَدْتُ ما يَكْفِي مِنَ الرُّفْقَةِ سَأُهاجِرُ إِلَيْهِ وَلَوْ كانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ. مَنْ ذَا الَّذِي يَضْمَنُ لِي عَشَرَةَ آلافِ رَجُلٍ فَأَضْمَنَ لَهُ ظُهُورَ الْمَهْدِيِّ؟! قَدْ نَتَنَتِ الْأَرْضُ، وَالزَّمانُ يُشْبِهُ دُمَّلًا انْفَقَأَ، وَلَكِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.»[١]

بالطبع يبدو أنّ مقصود جنابه من «العشرة آلاف رجل» هو الذين تمّ تربيتهم وتعليمهم على يدي هذا العالم الجليل مع إيمان راسخ بسبيله ونهجه وهدفه، واكتسبوا القدرات العلمية والأخلاقية والقتالية اللازمة لنصرة المهدي، لا أشخاص من قبيل حضرتكم الذين يحترمونه ويوافقون أفكاره فقطّ؛ كما كتب في رسالة له إلى أنصاره:

«يَا مَعْشَرَ أَنْصارِي! هَلِ اكْتَفَيْتُمْ بِأَنْ تَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ أَنْصارِي وَأَنْتُمْ لا تَقْتَدُونَ بِي فِي الْعَمَلِ؟! أَنَّى لِيَ الْقِيامُ عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مُتَزَعْزِعُونَ لِهَذَا الْحَدِّ؟! أَيْنَ أَنْصارِيَ الْحَقِيقِيُّونَ؟ أَيْنَ الَّذِينَ نَبَذُوا الدُّنْيا وَراءَ ظُهُورِهِمْ عَلَى مِثالِ الْمَسِيحِ، وَتَحَرَّرُوا مِنْ كُلِّ تَعَلُّقٍ بِها؟ أَيْنَ الَّذِينَ كانُوا رُفَقاءَ الْمَوْتِ، وَيَرَوْنَ اللَّهَ حاضِرًا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ؟ يَبْكُونَ مِنْ هَوْلِ النَّارِ كَأَنَّهُمْ ثَكالَى! كانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَطْرافِ السَّماءِ كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ فِي أَرْجائِها! يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيَجْتَنِبُونَ الطَّاغُوتَ. يُطِيعُونَ إِمامَهُمْ، وَيَتَسابَقُونَ فِي نُصْرَتِهِ. إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ زُبَرَ الْحَدِيدِ أَوْ جِبالًا راسِيَةً! إِذَا هاجَمُوا الْعَدُوَّ فِي صُفُوفِهِمْ، حَسِبْتَهُمْ يُثِيرُونَ إِعْصارًا وَعاصِفَةً رَمْلِيَّةً! كانُوا يُراقِبُونَ سُلُوكَهُمْ، وَيَعْرِفُونَ مَقامَ كُلِّ مَقالٍ. مُتَحَلِّينَ بِمَكارِمِ الْأَخْلاقِ، وَمُتَنَزِّهِينَ عَنِ الرَّذائِلِ الْكَبِيرَةِ. مَجْهُولِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَعْرُوفِينَ فِي السَّماءِ. شُعْثًا غُبْرًا صُفْرًا. لَهُمْ في آناءِ اللَّيْلِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ! يَقْضُونَ اللَّيْلَ بِالصَّلاةِ وَالْإِسْتِغْفارِ وَقِراءَةِ الْقُرْآنِ، وَيَقْضُونَ النَّهارَ بِالتَّعَلُّمِ وَالْجِهادِ وَالسَّعْيِ فِي حَوائِجِ النَّاسِ. لا يَمَلُّونَ وَلا يَرْتابُونَ. رَحِمَهُمُ اللَّهُ. قَضَوْا نَحْبَهُمْ وَذَهَبُوا وَأَنْتُمُ الْآنَ بَقِيتُمْ لَنا. فَاجْتَهِدُوا فِي أَنْ تَكُونُوا لَهُمْ خَلائِفَ صالِحِينَ، وَاقْتَدُوا بِهِمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَرَوا الْفَرَجَ حَتَّى تَكُونُوا كَذَلِكَ.»[٢]

يفهم من قول جنابه هذا حيث قال: «أَنَّكُمْ لَنْ تَرَوا الْفَرَجَ حَتَّى تَكُونُوا كَذَلِكَ»، أنّ توفّر هذه الكيفيّة إضافة إلى تلك الكمّيّة ضروريّ واجتماع عشرة آلاف رجل من دون اجتماع جميع أو أكثر هذه الصفات ليس كافيًا. لذلك فإنّ جنابه جعل على عاتقه تعليم وتربية هذا العدد من الناس للمهدي إضافة إلى تجميعهم؛ كما قال في قول له مخاطبًا إيّاهم:

«أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي كَما قَتَلْتُمُ الصَّالِحِينَ مِنْ قَبْلِي، فَلا تَفْعَلُوا، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْ بَقِيتُ فِيكُمْ لَأَشْحَذَنَّ رِجالًا مِنْكُمْ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ، أَجْلِي بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارَهُمْ، وَأَرْمِي بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسامِعِهِمْ، وَأَسْقِيهِمْ كَأْسَ الْحِكْمَةِ حَتَّى يَمْتَلِئُوا! أَلا إِنِّي أَخْتارُ خِيارَكُمْ لِلْمَهْدِيِّ كَما يَخْتارُ النَّحْلُ لِيَعْسُوبِها خِيارَ الْأَزاهِيرِ!»[٣]

هذا هو معنى التمهيد لظهور المهدي ورسالة المنصور الهاشمي الخراساني.

٢ . من هنا يعلم أنّه لم تجتمع الكمّيّة والكيّفيّة المذكورتان معًا في زمن أيّ من الخلفاء السابقين؛ بمعنى أنّه إما لم يجتمع عشرة آلاف رجل لنصرة خليفة اللّه في الأرض أو اجتمعوا لكنّهم لم يحملوا الحدّ الأدنى من الصفات اللازمة ولذلك كانوا مصداقًا لـ﴿لا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ[٤].

٣ . كما أنّه بهذا المبنى يتبيّن الإشكال الموجود في إحصائيات حضرتكم عن الذين كانوا مع خلفاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم؛ لأنّ فقدانهم الحدّ الأدنى من الصفات اللازمة أمر معلوم، بل بلغت شهرته الآفاق؛ نظرًا لأنّ شكاوى علي بن ابي طالب من وهن وتقصير أنصاره قد بلغت حدّ التواتر وغدر أنصار الحسن بن علي من المشهورات في التاريخ وبقاء اثنين وسبعين رجلًا مع الحسين بن علي ليس مخفيًا وكان أبو مسلم الخراساني من دعاة بني العباس ولعلّ اقتراحه لجعفر بن محمد كان له طابع الإختبار حتّى يقتله إن كان يروم إلى الخلافة لكي لا يجد مجالًا لمعارضة بني العباس، ولذلك واجه رفض حضرته الشديد وعصر الصفويين أيضًا بخلاف تصوّركم العجيب، لم يكن مناسبًا لظهور المهدي، بل كلّ ما كان من البلاء كان في عصرهم وبلغ اعوجاج الشيعة فيه إلى ذروته. لذلك، وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت قالوا فيها إن كان عندهم العدد الكافي من الأنصار المؤهلين لبادروا بالقيام وواضحٌ أنّ المهدي عليه السلام لم يكن مستثنى من هذة القاعدة ولذا لو امتلك العدد الكافي من الأنصار المؤهلين لبادر بالقيام، بل في هذه الحالة يكون القيام واجبًا عليه وترك الواجب يعدّ معصية والمهدي الذي نعرفه ليس من العاصين.

٤ و٥ . الآن أيضًا كما في السابق لم يتوفّر العدد الكافي من الأنصار المؤهلين للمهدي وإن وُجدوا كانوا مبعثرين في الأرض وفي هذه الحالة لا يمكنهم التمهيد لظهوره حضرته؛ كما أشار العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في كتابه الشريف «العودة إلى الإسلام»[٥] إلى هذا الأمر المؤسف وقال:

«إنّ قاطبة المسلمين الآن طالبون لحكّام غير المهديّ ويقومون بحفظهم وإعانتهم وطاعتهم بدلًا عنه وليس فيهم عدد كاف لحفظ المهديّ وإعانته وطاعته ولو كان فيهم عدد كاف لذلك فإنّهم متفرّقون في أطراف الأرض منفصلين عن بعضهم البعض ومن الواضح أنّ كلّ واحد منهم بمعزل عن الآخرين وبمفرده لا يستطيع الحفاظ على سلامة المهديّ وحرّيّته ولذلك فإنّ اجتماعهم لهذا الأمر ضروريّ، في حين أنّه ليس هناك من يجمعهم لهذا الأمر وهذا ما قد سبّب عدم ظهور المهديّ ولو في حدّ الوصول إليه. من أجل ذلك فإنيّ أسير في أطراف الأرض وأبحث عن أناس صالحين منذ حين من الدّهر لأجمع عددًا كافيًا منهم وأعدّهم لحفظ المهديّ وإعانته وطاعته حتّى إذا علم اللّه باجتماعهم واستعدادهم يسّر لهم الوصول إلى المهديّ وعبّد الطريق لحاكميّته بعد ذلك ليكون تمهيدًا لظهور المهديّ؛ نظرًا إلى أنّه لو تمّ هذا الأمر اليوم فإنّه يظهر غدًا بكلّ تأكيد، بل يتسنّى الوصول إليه في هذه الليلة؛ لأنّ اللّه لا يظلم قدر ساعة؛ كما قال: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ[٦] ولكنّي حتّى الآن كلّما بحثت أكثر وجدت أقلّ، إلى حدّ قد عدت سئمًا وخائبًا؛ لأنّه يبدو أنّ الأرض فارغة من الأناس الصالحين!»

إن شكوى المنصور الهاشمي الخراساني هذه لا تختلف عن شكوى علي بن ابي طالب وشكوى الحسين بن علي وشكوى سائر الأئمة من أهل البيت عليهم السلام، بل هي استمرار تلك الشكوى ولذلك، يمكن القول بأنّه لا ميزة للناس في الوقت الحاضر إلّا أنّ الناس في الوقت الحاضر خلافًا للسابقين لازالت لهم فرصة ويمكنهم الإعتبار من وهن السابقين وتقصيرهم وإيجاد الميزة اللازمة في أنفسهم وهذا يكفي لتفاؤلنا وسعينا؛ خاصة بالنظر إلى أنّ تكليفنا في أيّ حال هو التمهيد لحكومة المهدي وإن لم يصل إلى نتيجة؛ لأنّ ما في وسعنا هو أداء التكليف لا حصول النتيجة، بل الإنصاف هو أنّ هكذا نتيجة لا تحصل إلّا بامدادات غيبيّة من اللّه، بحيث لو أثمرت نهضة المنصور واجتمع العدد الكافي من الأنصار المؤهلين للمهدي أيضًا فلا يؤمل نجاح حضرته إلا إذا نزّل اللّه ملائكته لنصرته؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ: لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَلائِكَةُ، وَلا يَنْزِلُونَ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِخُراسانَ وَالْمُنافِقُونَ بِالشَّامِ»[٧].

نسأل اللّه توفيق اجتماع الممهّدين للظهور في خراسان والتحاق الملائكة بهم لنصرة المهدي عليه السلام ونتّكل على وعوده وبشاراته.

↑[٤] . الغاشية/ ٧
↑[٥] . ص٢٠٢ و٢٠٣
↑[٦] . الأعراف/ ٣٤
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم مراجعة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة انتقاد
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة انتقادك العلميّ لآراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا ليتمّ إجراء البحث العلميّ عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للإنتقاد.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت مراجعة انتقادك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الإنتقادات والمراجعات ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة انتقادك.
٢ . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو ٣ إلى ١٠ أيّام.
٣ . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة غير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنّ هذه الإنتقادات تتمّ مراجعتها على الموقع بشكل منفصل وربما في وقت أطول من المعتاد.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading