السبت ١٢ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٤ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
الإنتقاد والمراجعة
 

إنّ المنصور الهاشمي الخراساني اسم مستعار طبقًا لتحقيقاتنا.

رغم أنّنا لا نعرف هويّتك ونحتمل احتمالًا كبيرًا أنّك تستخدم نفسك اسمًا مستعارًا ولا نعلم أنّ تحقيقاتك الكذائية قد تمّت بأيّ داع وعلى أساس أيّ صلاحية ومعتمدة على أيّ مصادر خبرية ولكن نعرض عليك أن لا تعتمد كثيرًا على كشفيّاتك وأن تلحظ دائمًا احتمال وجود خطأ أو اشتباه فيها حتّى لا تجد نفسك في تركستان بدل الكعبة وشوشتر بدل بلخ؛ كما قيل: «ترسم نرسي به كعبه اي اعرابي/ كين ره كه تو مي‌روي به تركستان است» أي «أخاف أن لا تصل إلى الكعبة يا أعرابيّ/ فطريقك هذا الذي تسيره يؤدي الى تركستان» وكذلك قيل: «گنه كرد در بلخ آهنگري/ به شوشتر زدند گردن مسگري» أي «أذنب حدّاد في بلخ/ فقطعوا رأس نحّاس في شوشتر»! مع ذلك من الممكن أيضًا أن يكون تخمينك هذا صحيحًا؛ لأنّه أولًا الاستفادة من الاسم المستعار بين القادة الأحرار وطالبي إصلاح العالم الذين لديهم أعداء كثيرون أمر طبيعيّ ولا تعدّ أمرًا نادرًا بعيد الإحتمال؛ ثانيًا امتلاك اسمين أو عدّة أسماء بين كثير من الناس في العالم وحتّى مع عدم وجود خطر أو تهديد لهم أمر شائع ومتعارف عليه، غير أنّ شخصيّتهم وأهدافهم في كلّ الاحوال ثابتة ومحدّدة؛ ثالثًا اتّخاذ الألقاب للزّعماء وكبار الدّين أمر شائع ومتعارف عليه ويعدّ سنّة إسلامية حيث يتمّ أحيانًا بواسطة محبّيهم وحماتهم بما يتناسب مع خصالهم وصفاتهم الحسنة وحتّى يشتهر أكثر من أسمائهم؛ كما أنّ لقب «المصطفى» للرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذا القبيل، بل لقب «أحمد» الذي عرّف به وبُشّر به في الإنجيل من هذا القبيل ولقب «الصدّيق» لأبي بكر ولقب «الفاروق» لعمر ولقب «ذي النّورين» لعثمان ولقب «المرتضى» لعلي من هذا القبيل، بل لعلي كان لقب آخر يقال أنّ أمّه من اختارته له ولم يشتهر به في زمانه وقد قال إشارة إلى ذلك: «أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة/ ضرغام آجام وليث قسورة» وكذلك سائر الأئمّة من أهل البيت فلهم ألقاب مختلفة كأمثال «الباقر» و«الصادق» و«الكاظم» و«الرضا» وهم اليوم مشهورون بهنّ أكثر من أسمائهم، بل إنّ الإمام المهديّ الذي يدعو اليه المنصور أيضًا له اسم آخر و«المهديّ» هو لقبه وشهرته. بالنظر إلى هذه الشواهد فإنّه من الممكن ان يكون تخمينك -صديقنا العزيز- صحيحًا، بمعنى أنّ «المنصور» أيضًا قد يكون لقبًا وشهرة لمؤلّف كتاب «العودة إلى الاسلام» والممهّد لظهور المهديّ ولكن من الواضح أنّ هذا ليس أمرًا مهمًّا حتى يشغل فكرك وسائر أصحاب الفكر المحدود ويتبدّل إلى ذريعة تتعلّقوا بها لحملة تشهير ضدّ هذا العالم الكبير والمظلوم. إنّما المهمّ في رأي أولي الألباب هو أفكار جنابه وتعاليمه الإسلامية والإصلاحية وليس اسمه ولقبه وشهرته عنصرًا محدّدًا؛ لأنّ هذه الأفكار والتعاليم لا تعتمد على اسمه ولقبه وشهرته حتى تتغيّر بتغيّرهنّ أحيانًا وإنّما تعتمد على كتاب اللّه وسنّة الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتواترة وأحكام العقل القطعيّة التي لا تزال ثابتة وصالحة للاتّباع. اعتمادًا على هذا يمكنك أن تتصوّر أنّ اسم المنصور الهاشمي الخراساني هو محمد أو علي أو عمر أو سعيد أو هاشم أو جعفر أو قاسم أو قنبر أو محمد علي أو محمد جعفر أو عبد اللّه أو شيء آخر؛ فإنّه مهما كان له من الأسماء فهو مؤلّف كتاب «العودة إلى الاسلام» وقائد نهضة مباركة قد ظهرت من أجل إقامة الاسلام الخالص والكامل في العالم وتحقّق حاكميّة المهديّ عليه السلام رغم أنوف المنافقين والذين في قلوبهم مرض وتستمرّ في انتفاضتها رغم جميع العداوات وإثارات الأجواء حتّى الوصول إلى مَثَلها الأعلى المقدّس إن شاء اللّه.

الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم مراجعة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة انتقاد
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة انتقادك العلميّ لآراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا ليتمّ إجراء البحث العلميّ عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للإنتقاد.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت مراجعة انتقادك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الإنتقادات والمراجعات ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة انتقادك.
٢ . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو ٣ إلى ١٠ أيّام.
٣ . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة غير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنّ هذه الإنتقادات تتمّ مراجعتها على الموقع بشكل منفصل وربما في وقت أطول من المعتاد.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟