الاثنين ٣ صفر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢١ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٦) السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّٰه تعالى، يقود نهضة عالميّة شعارها «العودة إلى الإسلام» ورمزها الرايات السّود النّبويّة، تهدف إلى التمهيد لتحقيق حكومة اللّٰه تعالى العالميّة، من خلال تأسيس حكومة الإمام المهديّ عليه السلام العالميّة كخليفة اللّٰه في الأرض. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)
loading
الإنتقاد والمراجعة
 

إن كان المنصور صادقًا في نيّته، فليعثر وليجب على السؤال الذي أنوي طرحه على الإمام المهديّ بأيّ طريقة ممكنة.

أيّها الأخ الكريم!

يبدو أنّك لم تقرأ بعد كتاب «العودة إلى الإسلام» وسائر آثار المنصور الهاشمي الخراساني، ولم تطّلع بعد على فكره وهدفه ودعوته ومن ثمّ، تكلّمت تكلّم الذي سقط فجأة من السماء إلى وسط ميدان ولا يدري أيًّا من أيّ! لذلك، من الضروريّ أن تنتبه إلى النقاط التالية:

أولًا لا يستلزم صدق المرء في نيّته أن يكون على علم بأفكار الآخرين؛ لأنّه من المسلّم به أنّ كثيرًا من الناس صادقون في نيّاتهم، لكنّهم ليسوا على علم بأفكار الآخرين ولذلك، فإنّ تعيين مثل هذا المعيار للتعرّف على صدق المنصور الهاشمي الخراساني في نيّته، هو عمل غير عقلانيّ ولا معنى له.

ثانيًا لا يستلزم مجرّد اطّلاع المرء على أفكار الآخرين أن يكون صادقًا في نيّته؛ لأنّ العديد من الكهنة والعرّافين باستخدام الحيل والأدوات الخبيثة، يطّلعون على أفكار الآخرين ويمارسون التنبّأ، في حين أنّهم بالتأكيد ليسوا صادقين في نيّاتهم، ويسعون فقطّ إلى خداع الناس وأكل أموالهم بالباطل.

ثالثًا إذا كنت تبحث عن علم المنصور الهاشمي الخراساني بالغيب، فإنّ المنصور الهاشمي الخراساني لا يدّعي علم الغيب؛ لأنّ علم الغيب للّه وحده؛ كما قال: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ[١] وأنّه يوحيه فقطّ إلى أنبيائه عند الضرورة؛ كما قال: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ۝ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ[٢] وقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ۖ[٣]. لذلك، فإنّ أنبيائه أيضًا لا يُعتبرون عالمين بالغيب، والأصل فيهم عدم العلم بالغيب؛ كما قال: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ[٤] وقال: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[٥]. لهذا السبب، قد جاء في كتاب اللّه أنّ يعقوب عليه السلام لم يكن على علم بيوسف عليه السلام، ولم يكن يعرف مكانه لسنوات عديدة[٦] وأنّ لوطًا عليه السلام لم يكن يعرف ملائكة اللّه حتّى سحر اليوم التالي، وكان يخاف عليهم من قومه[٧] وأنّ أيّوب عليه السلام لم يكن على علم بأنّ زوجته لم تأت بفاحشة، لدرجة أنّه حلف أن يجلدها مائة جلدة[٨] وأنّ سليمان عليه السلام لم يكن على علم بمكان الهدهد وما يجري في أرض سبأ، حتّى جاءه الهدهد فأخبره بذلك ومع هذا، لم يستيقن حتّى تبيّن[٩] وأنّ أفضل الأنبياء محمّدًا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يكن على علم ببعض المنافقين؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ[١٠]. مع ذلك، من الواضح أنّ كلّ هؤلاء الكرام كانوا صادقين في نيّاتهم، بل كان يوحى إليهم بكرة وعشيًّا! هذا في حين أنّ المنصور الهاشمي الخراساني ليس نبيًّا؛ كما أنّه ليس كاهنًا ولا عرّافًا، بل هو بشر مثلك وعالم من علماء الدين، يدعو إلى الإسلام الخالص والكامل بالحجج والبراهين العقليّة والشرعيّة، ويمهّد لظهور خليفة اللّه في الأرض، وقد جاء ليخبرك عن أفكارك الخاطئة، ولم يجئ ليخبرك عن أفكارك الخفيّة؛ لأنّك على علم بأفكارك الخفيّة، ولكنّك جاهل بأفكارك الخاطئة ومن الضروريّ إخبارك عنها!

من هذا يعلم أنّ تصوّرك عن المنصور الهاشمي الخراساني تبعًا لتصوّرك عن المهديّ عليه السلام، هو تصوّر خرافيّ ومبتذل نشأ من الدعايات الخرافيّة والمبتذلة للذين يدّعون العلم في مجتمعك وهم غريبون عنه؛ لأنّ هؤلاء العلماء الجاهلين الذين ترصّدوا في كلّ مسجد ونادي، بمساعدة المدّاحين الثرثارين الذين عشّشوا في كلّ حيّ ومعبر، منذ العصر الصفوي على أقلّ تقدير، قد استبدلوا الأوهام بالعقلانيّة والخرافات بالواقعيّة، وقدّموا صورة خياليّة وأسطوريّة عن أئمّة المسلمين، انتشرت كفيروس سامّ بين أمثالك، وجعلت أذهانكم مريضة تمامًا؛ لدرجة أنّكم اتّخذتم العواطف أساسًا لتديّنكم، وانغمستم في أمواج الأشعار والشعارات؛ غافلين عن حقيقة أنّ الإسلام هو دين العقلانيّة والواقعيّة، ولا يتّبع أمانيّكم بأيّ وجه من الوجوه؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ[١١]. هذا هو السّبب في أنّكم قد جعلتم الحقّ تابعًا لأهوائكم، وتتّخذون لمعرفته أيّ معيار يخطر ببالكم فتستحسنونه؛ غافلين عن حقيقة أنّ الحقّ ليس تابعًا لأهوائكم؛ لأنّه لو كان تابعًا لأهوائكم لم يبق شيء من السماوات والأرض؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ[١٢].

من الواضح أنّ ما يكشف عن صدق المنصور الهاشمي الخراساني في نيّته، ليس تطابق أفكاره وتعاليمه ومثله مع أهوائك، لكن تطابقها مع كتاب اللّه وسنّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتواترة وحكم العقل السليم ممّا قد ظهر جليًّا في آثاره المنيرة. بغضّ النظر عن أنّ صدقه في نيّته لا يعنيك حقًّا، وما يعنيك هو تطابق دعوته مع الإسلام؛ لأنّه إذا كانت دعوته متطابقة مع الإسلام، وجب عليك إجابتها، حتى لو لم يكن هو نفسه صادقًا في نيّته؛ لأنّك بإجابتك دعوته، في الحقيقة تجيب الإسلام ولا تجيب شخصه، وذنبه في حالة عدم الصّدق في نيّته يكون على نفسه؛ كمن يدعوك إلى الصلاة والزكاة والصوم والحجّ وهو غير صادق في نيّته؛ فإنّه لا يضرّك عدم صدقه في نيّته بعد صدقه في دعوته، ولعلّ اللّه قد أشار إلى هذا إذ قال لنبيّه: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[١٣].

أخيرًا، ندعوك لقراءة مبحث «النزعة الخرافيّة في المسلمين الشيعة» من كتاب «العودة إلى الإسلام»[١٤] الذي يبيّن أسباب هذه الإتّجاهات الخاطئة وأبعادها وآثارها.

نسأل اللّه تعالى أن يوفّق جميع المسلمين، وخاصّة الشيعة، لمعرفة الدّين الخالص، بالإعتماد على العقلانيّة والواقعيّة، والإبتعاد عن الأهواء والأوهام التي لا أساس لها، حتّى لا يجعلوا الظهور أكثر صعوبة على المهديّ عليه السلام ولا يطيلوا ذلّتهم ومسكنتهم أكثر من هذا بتصوّراتهم الخرافيّة والمبتذلة، وشرطهم على الحقّ شروطًا اعتباطيّة. حقًّا قد وصلت الروح إلى الحلقوم والسكّين إلى العظم، ولكن لم تتوفّر الظروف لظهور المهديّ عليه السلام؛ لأنّ معظم المسلمين يريدون أن يتّبعهم الحقّ، ولا يريدون أن يتّبعوا الحقّ، وهم غريبون عن المعرفة والتمييز!

↑[١] . النمل/ ٦٥
↑[٢] . الجن/ ٢٦ و٢٧
↑[٣] . آل عمران/ ١٧٩
↑[٤] . الأنعام/ ٥٠
↑[٥] . الأعراف/ ١٨٨
↑[٦] . يوسف/ ٨٤-٨٨
↑[٧] . هود/ ٧٧
↑[٨] . ص/ ٤٤
↑[٩] . النمل/ ٢٠-٢٧
↑[١٠] . التوبة/ ١٠١
↑[١١] . النساء/ ١٢٣
↑[١٢] . المؤمنون/ ٧١
↑[١٣] . النور/ ٥٤
↑[١٤] . ص٨١
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم مراجعة الإنتقادات
التعليقات
الإنتقادات والمراجعات الفرعيّة
الإنتقاد الفرعي ١
الكاتب: باقر اسكندري
التاريخ: ١٤٣٦/٤/١٥

أيّها الإخوة الأجلّاء!

أعطونا الحقّ في أن تكون أسئلتنا غير صحيحة في هذا العالم المليء بالفتنة، مع تعاليم المبلّغين الخاطئة. طبعًا إن شاء اللّه ستعفون عنّا أخطائنا.

أنا طالب دراسات عليا في العلوم الدّينيّة ومدرّس تربويّ لمادّة التربية الإسلاميّة. مع ذلك، بعد النظر إليّ وإلى سؤالي السابق، يمكنكم تقييم الحالة العلميّة ومستوى المعرفة الدينيّة للمجتمع!

١ . بعد أن قرأت كتاب السيّد واقتنعت، ما هو الدعم الذي يمكن القيام به من قبل هذا العبد الضعيف؟

٢ . كيف لي أن أعرف أنّ مستقبل نهضته لن يكون مثل بعض الثورات الإسلاميّة الأخرى، وأنّ النيّات والجهود الطيّبة للناس لن تؤدّي إلى تأسيس حكومة غير المهديّ؟

٣ . كيف يمكنني اتّباع شخص لم أره على الإطلاق؟ أعني السيّد الخراساني.

٤ . هل تساعدونني في نشر آثار السيّد الخراساني؟

شكرا جزيلًا للإجابة على الأسئلة بسرعة.

مراجعة الإنتقاد الفرعي ١
التاريخ: ١٤٣٦/٤/١٦

أيّها الأخ الكريم!

أنت إن شاء اللّه من النخبة القلائل الذين قد حافظوا على حرّيّتهم فكريًّا في خضمّ شبهات آخر الزّمان وفتنه، ولم يحبسوا عقولهم في سجن الجهل والتقليد والأهواء النفسيّة والنزعة الدّنيويّة والتعصّب والتكبّر والخرافات ولذلك، إن زلّت إحدى قدميهم ستثبت قدمهم الأخرى حتّى لا يسقطوا.

أمّا فيما يتعلّق بأسئلتك، فيرجى الإنتباه إلى الإيضاحات التالية:

أولًا قد أوضح اللّه تعالى واجبات الإنسان تجاه الحقّ في سورة واحدة من كتابه وقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ۝ وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[١]. هذا يعني أن لكلّ إنسان أربعة واجبات تجاه الحقّ: الأوّل معرفته وقبوله نظريًّا، وهذا هو «الإيمان» الذي يعتبر واجبًا فرديًّا، والثاني الإلتزام به وتطبيقه عمليًّا، وهذا هو «العمل الصالح» الذي يعتبر واجبًا فرديًّا، والثالث دعوة الآخرين إلى «الإيمان» بمعنى دعوتهم إلى معرفة الحقّ وقبوله نظريًّا، وهذا هو «التواصي بالحقّ» الذي يعتبر واجبًا اجتماعيًّا، والرابع دعوة الآخرين إلى «العمل الصالح» بمعنى دعوتهم إلى الإلتزام بالحقّ وتطبيقه عمليًّا، وهذا هو «التواصي بالصّبر» الذي يعتبر واجبًا اجتماعيًّا. بناء على هذا، فإنّ واجبك الفرديّ والإجتماعيّ وفقًا لكتاب اللّه تعالى هو أن تعرف «الإسلام الخالص والكامل» الذي يدعو إليه المنصور الهاشمي الخراساني من خلال الدراسة في مدرسة هذا العالم المصلح، وتؤمن به عن بصيرة وإخلاص، ثمّ تقوم بتطبيقه في حياتك الشخصيّة، وتخبر به الآخرين حتّى يتحوّل تدريجيًّا إلى الفكر والشغل والغاية القصوى لمعظم المسلمين، ويغطّي على نظرة عبدة الطواغيت إلى العالم، ويمهّد لظهور خليفة اللّه في الأرض وعلوّ كلمة اللّه على كلمة الآخرين.

ثانيًا قياس نهضة المنصور الهاشمي الخراساني بنهضات الماضين، هو قياس مع الفارق؛ لأنّ هذه النهضة، على عكس نهضات الماضين، تقوم في أهمّ بنيتها التحتيّة على توحيد اللّه في التحكيم بمعنى تخصيصه بالحاكميّة، بل ليس لها ماهيّة سوى الدعوة إلى حاكميّة خليفة اللّه في الأرض وبالتالي، اجتماعها مع حاكميّة غير اللّه يشبه اجتماع شيء مع ضدّه ممّا هو مستحيل؛ كما أنّ انتهاءها إلى حاكميّة غير خليفة اللّه في الأرض هو انتهاؤها إلى شيء لا تجانسه ولا تقتضيه وبالتالي، فإنّ هذه النهضة إمّا تنتهي إلى تحقيق حاكميّة خليفة اللّه في الأرض أو تضيع تمامًا وعلى أيّ حال، لا يمكن انتهاؤها إلى حاكميّة غير خليفة اللّه في الأرض. هذا يعني أنّ المنصور الهاشمي الخراساني وأنصاره إمّا يحقّقون مثلهم الأعلى بتحقيق حاكميّة المهديّ، وإمّا يستشهدون عن آخرهم كما استشهد الحسين بن عليّ وأنصاره في كربلاء.

ثالثًا إن كنت لا ترى المنصور الهاشمي الخراساني، فإنّك لا ترى المهديّ عليه السلام أيضًا، ولكن لا يمنعك ذلك من اتّباعه؛ كما أنّك لا ترى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضًا، ولكنّك تحيى على دينه وتموت إن شاء اللّه، وذلك لأنّ كتابه متاح لك، وقد بلغتك تعاليمه، وهذا يكفيك لاتّباعه إذا أردت ذلك، وإذا لم ترد ذلك فلن تتّبعه ولو كنت تراه؛ كما لم يتّبعه كثير من الذين رأوه. وأمّا اختفاء المنصور الهاشمي الخراساني فهو نتيجة الظروف غير المؤاتية الموجودة حاليًّا، وسوف يتغيّر بتغييرها إن شاء اللّه.

رابعًا نحن أحوج إلى مساعدتك في نشر آثار المنصور الهاشمي الخراساني منك إلى مساعدتنا ولذلك، ندعوك إلى تقديم آثاره المنيرة، ولا سيّما كتاب «العودة إلى الإسلام»، إلى أهلك وأصدقائك وجيرانك وزملائك وسائر مسلمي العالم، وتبيينها لهم باستخدام معلوماتك وشروحها المنشورة على هذا الموقع، وتحريضهم على التعاون مع هذا العالم العظيم في التمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام وتأسيس حكومة اللّه في الأرض بحكم ﴿تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ[٢]؛ لأنّ كلّ واحد منهم بمفرده سيكون لبنة تنضمّ إلى لبنة أخرى حتّى تبني بنيان الفرج بعمارة من هذا العالم الرّبّاني، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ[٣].

↑[١] . العصر/ ١-٣
↑[٢] . المائدة/ ٢
↑[٣] . آل عمران/ ١٢٦
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم مراجعة الإنتقادات
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة انتقاد
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة انتقادك العلميّ لآراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا ليتمّ إجراء البحث العلميّ عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للإنتقاد.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت مراجعة انتقادك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الإنتقادات والمراجعات ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة انتقادك.
٢ . الوقت المعتاد لمراجعة كلّ انتقاد هو ٣ إلى ١٠ أيّام.
٣ . من الأفضل تجنّب كتابة انتقادات متعدّدة غير ذات صلة في كلّ مرّة؛ لأنّ هذه الإنتقادات تتمّ مراجعتها على الموقع بشكل منفصل وربما في وقت أطول من المعتاد.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading