السبت ١ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٢ يونيو/ حزيران ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٩٠) الْوَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفِتَنَ فِي أَدْيَانِكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِمَا عَلِمْتُمْ وَعَضُّوا عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ، وَلَا تَذَرُوهُ لِجَهْلِ جَاهِلٍ وَإِنْ رَفَعَ صَوْتَهُ وَضَرَبَ بِمِخْفَقَتِهِ! قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَرَأَيْتَ الْفِتَنَ الَّتِي قَدْ نَزَلَتْ بِأَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ؟! قَالَ: مَا فِيهَا مِنْ قَاتِلٍ وَلَا مَقْتُولٍ إِلَّا وَهُوَ فِي النَّارِ، قُلْتُ: لِمَ؟! قَالَ: يَطْلُبَانِ الْمُلْكَ، ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ! قُلْتُ: أَتَرَى بَعْدَ هَذِهِ الْفِتَنِ فِتْنَةً أَكْبَرَ مِنْهَا؟! قَالَ: نَعَمْ، وَلَا تَأْتِي فِتْنَةٌ إِلَّا وَهِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا، وَإِنَّ أَكْبَرَ فِتْنَةٍ قَدْ بَقِيَتْ فِتْنَةُ السُّفْيَانِيِّ، فَإِنَّهُ يَنْزِعُ جُلُودَ الرِّجَالِ وَيَبْقُرُ بُطُونَ النِّسَاءِ! [نبذة من القول ١٥ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
تنزيل الكتب والبرامج

نسخة PDF من كتاب
«بوابة إلى الملكوت؛ تعريف بالنهضة المباركة العودة إلى الإسلام»

بوابة إلى الملكوت
يتضمن:
١ . التعريف بالعلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى
٢ . التعريف بالآثار
٣ . التعريف بالموقع الإعلامي لمكتب العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى
٤ . التعريف بالنهضة

رقم الطبعة: الأولى
تاريخ النشر: عيد الفطر ١٤٤٢ هـ
عدد الصفحات: ١٠٣
نوع الملف: pdf
حجم الملف: ٢.٨٤ MB
رابط تحميل الملف: