الجمعة ١٣ شعبان ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ١٩ أبريل/ نيسان ٢٠١٩ م
     

المنصور الهاشمي الخراساني

* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
ملاحظة اليوم

المدخل

بدل من المقدّمة

جزء من خطبة الشيخ عبد السّلام البلخي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

تحيّاتي لجميع الإخوة والأخوات المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وأشكر الله لأنّه وفّقنا وأتاح لنا الفرصة حتى نتباحث حول شريعة الإسلام ونتفقّه فيها ونتعمّق. قصدنا أن نناقشكم ونتباحث معكم في سلسلة جلسات حول كتاب «العودة إلى الإسلام» أثر سيّدنا الأستاذ العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى وغرضنا من هذا هو أن نوضّح ونشرح هذا الكتاب بقدر الاستطاعة بحول الله وقوّته ونسأل الله التوفيق في هذا العمل المبارك ونرجو أن تستمرّ جلساتنا على هذه الحال.

أريد أن أشير إلى بعض النقاط قبل بدء البحث. أظنّ من الأفضل أن أطرح وأشرح موضوعين قبل بدء البحث ومن ثَمّ أدخل في نصّ الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام». في الجزء الأول من كلامي أقدّم بعض النقاط للإخوة والأخوات الذين لم يمكنهم قراءة الكتاب بأيّ سبب أو لم يقرؤوه بكامله وللذين لا يعرفون الكتاب أصلاً وهذه النقاط تزيدهم معرفة بهذا الكتاب إن شاء الله وفي الجزء الثاني من كلامي سأتحدّث عن منهج شرحي وتوضيحاتي إن شاء الله.

النقطة الأولى هي أنّ الكتاب القيّم والثمين «العودة إلى الإسلام» أثر سيّدنا المنصور يقدّم تفسيراً مختلفاً عن التفسير الذي هو شائع ومعروف بين عامّة المسلمين في أيامنا هذه. ما هو معنى هذا الكلام؟ انظروا، إنّ موضوع هذا الكتاب ومحوره كما يبدو ويظهر من عنوانه هو الإسلام؛ بمعنى أنّ كلّ مباحث هذا الكتاب تدور حول معرفة الإسلام وإقامته ولكنّ المهمّ هو أنّ المفهوم الذي يُدرك من هذا الكتاب -ولو كان مختلفاً وجديداً- أصيل و خالص تماماً؛ بمعنى أنّ في أيامنا هذه، لا يوجد هذا المفهوم من الإسلام في المجتمع وبين المسلمين. لكن هذا لا يعني أنّ كلّ جديد وبديع صحيحٌ. قصدي هو أنّه إذا كان هناك كتاب أو تفكّر على أساس مخّ الإسلام وأصوله الخالصة فسيكون غريباً ومظلوماً ولهذا أنا أقول أنه جديد وبديع، لا بمعنى أنّه -لا سمح الله- بدعي وشبهه، بل العكس. هذا الكتاب مختلف تماماً عن تلك البدع التي شاعت وراجت طوال التاريخ بعد عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأدّت إلى أن تشيع قراءة منحرفة وبدعية من الإسلام وإنّ كثيراً من الناس وكثيراً من المسلمين يفهمون هذا الإسلام ويسمّون هذا إسلاماً ولكنّه في الحقيقة ليس إسلاماً ونحن نرى في هذا الكتاب أنّ سيّدنا المنصور يقدّم قراءة صحيحة وفهماً صواباً منطبقاً على أصول الإسلام الأصيلة وهذه نقطة في غاية الأهمية. لذلك هذا الكتاب يمثّل كتاباً متحدّياً؛ يعني يمكن أن يؤدّي إلى النقاش والجدل؛ لأنّه يعارض هذه القراءات التاريخية البدعية القديمة الشائعة ولربّما يواجه ردود فعل المخالفين والمعاندين والمنتمين إلى هذه القراءات وهذا طبيعيّ و نحن نتوقّعه دوماً وليس شيئاً غير عاديّ لنا ولكم. لقد قلت هذه النقطة لنفهم إمكانيّة حدوث بعض التصرفات تجاه هذا الكتاب ولربّما بعض الذين يرون واجبهم الدفاع عن هذه القراءات الرائجة، يقفون أمام هذا الكتاب من أجل الدفاع عن الأشياء التي هم أنفسهم أبدعوها وكما أشرت آنفاً فإنّ ردود الأفعال هذه شيءٌ طبيعيّ وليس شيئاً جديداً.

النقطة الثانية التي أريد أن أقدّمها لكم الإخوة المسلمين والأخوات المسلمات، هي أنّ هذا الكتاب يدخل البحث الرئيسي من مستهلّه ولا يقدّم شيئاً كفرضيات أو تنظيريّات، بل يبدأ بمناقشة المبادئ الأولى والمسائل الجوهريّة والجذرية كقضيّة المعرفة...

تحميل الكتاب والتطبيق
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟