الإثنين ٣ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٤ يونيو/ حزيران ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٧٠) [الحجّة كتاب اللّه وخليفته في الأرض، وليست أخبار الآحاد] ذَاكِرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ: إِنَّ مَوَالِيَ بَنِي أُمَيَّةَ قَدْ أَفْسَدُوا عَلَيْكُمُ الْحَدِيثَ، فَدَعُوهُ وَأَقْبِلُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ فِيكُمْ، فَإِنَّهُمَا يَهْدِيَانِكُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ! أَلَا إِنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ: «حَسْبُكُمْ كِتَابُ اللَّهِ»، وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: «حَسْبُكُمْ كِتَابُ اللَّهِ وَخَلِيفَتُهُ فِيكُمْ»! قَالُوا: وَمَنْ خَلِيفَتُهُ فِينَا؟! قَالَ: المَهْدِيُّ! [نبذة من القول ٨ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة الله تعالى ويمنع من حكومة غيره.

ترجمة الرسالة:

أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اسْمَعُوا مِنِّي، إِنْ كَانَ لَكُمْ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ؛ فَإِنِّي أَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا: إِنَّمَا كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ طِفْلٍ ضَلَّ وَالِدَتَهُ فِي زَحْمَةِ النَّاسِ، فَرَجَاءً لِلْعُثُورِ عَلَيْهَا يَمْسَكُ بِحُجْزَةِ كُلِّ امْرَأَةٍ وَيَتْبَعُهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، حَتَّى إِذَا أَحَسَّ مِنْهَا جَفْوَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ وَالِدَتَهُ، فَيَتْرُكُهَا وَيَتَعَلَّقُ بِحُجْزَةٍ أُخْرَى، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ بُهْمَةُ اللَّيْلِ وَأَهْلَكَتْهُ صِرَّتُهَا، وَمَا لَهُ مِنْ نَاصِرٍ! كَذَلِكَ كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، إِذْ تَعَلَّقْتُمْ بِكُلِّ حُكُومَةٍ وَاتَّبَعْتُمُوهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، آمِلِينَ فِي نَيْلِ الْعَدْلِ، حَتَّى إِذَا لَقِيتُمْ مِنْهَا ظُلْمًا وَعَلِمْتُمْ أَنَّهَا غَيْرُ ذَاتِ عَدْلٍ، أَطَحْتُمُوهَا صَارِخِينَ وَتَحَوَّلْتُمْ إِلَى حُكُومَةٍ أُخْرَى! فَهَكَذَا فِي طَلَبِ الْعَدْلِ قَدْ مِلْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الشَّرْقِ وَأَحْيَانًا إِلَى الْغَرْبِ، وَهَرَعْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الْيَمِينِ وَأَحْيَانًا إِلَى الشِّمَالِ، وَأَقْبَلْتُمْ أَحْيَانًا عَلَى زَيْدٍ وَأَحْيَانًا عَلَى عَمْرٍو، وَتَعَلَّقْتُمْ أَحْيَانًا بِالْمَلِكِيَّةِ وَأَحْيَانًا بِالْجُمْهُورِيَّةِ! فِي حِينٍ أَنَّ الْعَدْلَ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّرْقِ وَلَا فِي الْغَرْبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْيَمِينِ وَلَا فِي الشِّمَالِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَيْدٍ وَلَا فِي عَمْرٍو، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَلِكِيَّةِ وَلَا فِي الْجُمْهُورِيَّةِ!...

قول اليوم
الأقوال
أربعة عشر قولًا من جنابه في الحداد على أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحكامه

١ . أَخْبَرَنَا وَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْمَنْصُورِ الْهَاشِمِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ أَسْأَلُهُ عَمَّا يَفْعَلُ النَّاسُ فِي الْحِدَادِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبَ إِلَيَّ: لَا بَأْسَ بِذِكْرِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَصْفِ أَعْمَالِهِمْ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ بِالْحَقِّ، وَيَحْرُمُ الْكِذْبُ فِيهِمْ وَالْإِفْتِرَاءُ عَلَيْهِمْ قَطْعًا، وَلَا بَأْسَ بِالْبُكَاءِ عَلَى مَصَائِبِهِمْ وَإِنْشَادِ الشِّعْرِ فِيهِمْ إِذَا كَانَ صِدْقًا، وَيُكْرَهُ ضَرْبُ الرُّؤُوسِ وَالْخُدُودِ وَالصُّدُورِ وَالظُّهُورِ كَمَا يَفْعَلُ الْعَامَّةُ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا بَرِي‌ءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ»، وَإِنَّمَا الْمَرْغُوبُ فِيهِ الْبُكَاءُ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ مَشْرُوعٌ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ وَمِنَ الْقَلْبِ فَمِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَمِنَ اللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ»، وَكَذَلِكَ الضَّرْبُ فِي الْأَرْضِ بِآلَاتِ اللَّهْوِ مَعَ الرَّايَاتِ وَالْأَعْلَامِ الْمُبْتَدَعَةِ، فَكُلُّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ،...

درس اليوم
الدروس

[الحديث ٨]

أَمَّا الْحَدِيثُ الثَّامِنُ فَهُوَ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيْهِ [ت٣٢٩ه‍] فِي «الْإِمَامَةِ وَالتَّبْصِرَةِ»[١]، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ -يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ:

قُلْتُ لَهُ: تَبْقَى الْأَرْضُ يَوْمًا بِغَيْرِ إِمَامٍ؟ فَقَالَ: لَا.

[الحديث ٨-١]

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ [ت٣٢٩ه‍] فِي «الْكَافِي»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ؟ قَالَ: لَا.

[الحديث ٨-٢]

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ [ت٣٨١ه‍] فِي «كَمَالِ الدِّينِ وَتَمَامِ النِّعْمَةِ»[٣]، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:...

↑[١] . ص٢٧
↑[٢] . ج١، ص١٧٨
↑[٣] . ص٢٣٣
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

لديّ سؤالان:

١ . الزوجة اذا كانت في فترة الحيض ربما زادت شهوتها وطلبت الجماع من زوجها أو العكس. فهل من حقّهما المجامعة في تلك الفترة؟

٢ . بعض الرجال أثناء علاقتهم الجنسيّة يتمتّعون من الدّبر. فما حكمه إذا كانت الزوجة راضية بذلك؟

الجواب:

لا خلاف بين المسلمين في عدم جواز وطئ المرأة في فرجها وهي حائض؛ لقول اللّه تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ[١]، ولا بأس بوطئها في غير الفرج؛ كما روي عن أهل البيت أنّهم سئلوا عمّا لصاحب الحائض منها فقالوا: «كُلُّ شَيْءٍ مَا عَدَا الْقُبُلَ بِعَيْنِهِ»[٢]، وقالوا: «إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَلْيَأْتِهَا زَوْجُهَا حَيْثُ شَاءَ مَا اتَّقَى مَوْضِعَ الدَّمِ»[٣]، والأفضل أن يأمر المرأة فتتّزر بإزار إلى الركبتين ثمّ يتمتّع بها؛ كما روي عن عائشة أنّها قالت:...

↑[١] . البقرة/ ٢٢٢
↑[٢] . الكافي للكليني، ج٥، ص٥٣٨؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج١، ص١٥٤
↑[٣] . تهذيب الأحكام للطوسي، ج١، ص١٥٤
انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

المنصور الهاشمي الخراساني، من ناحية، لا يعتبر الظنّ حجّة ويعتبر اليقين حجّة فقطّ، ومن ناحية أخرى، يعتبر كتاب اللّه أحد مصادر الإسلام، في حين أنّ كتاب اللّه، حسب الإجماع، هو ظنّي الدلالة وليس قطعيّ الدلالة. لذلك، إذا كان الظنّ في رأيه غير حجّة، فلا يجوز التمسّك بكتاب اللّه!

المراجعة:

يرجى الإلتفات إلى النقاط التالية:

أولًا ليس المنصور الهاشمي الخراساني هو الذي لا يعتبر الظنّ حجّة، لكنّ اللّه هو الذي لا يعتبر الظنّ حجّة؛ كما قال بصراحة: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا[١]، مع أنّ عدم حجّيّة الظنّ هو من القضايا العقليّة، وإنّما قال اللّه تعالى ذلك على سبيل التذكير.

ثانيًا ليس المنصور الهاشمي الخراساني الوحيد الذي يعتبر كتاب اللّه أحد مصادر الإسلام، لكنّ المسلمين كلّهم أجمعين يعتبرونه أحد مصادر الإسلام دون أيّ إشكال بحمد اللّه، لدرجة أنّ ذلك يعتبر ضروريًّا، وهذا مبنيّ على دلالة العقل اليقينيّة على صدوره من اللّه وحجّيّته، استنادًا إلى وجوه إعجازه، وليس إلى إجماع المسلمين...

↑[١] . يونس/ ٣٦
مقالة اليوم
سيطرة المنافقين على العالم الإسلامي
مجتبى مزروعي

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ[١]

يقوم جناب العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في أجزاء من أثره الخالد «العودة إلى الإسلام» بتعريف وفضح ماهية أعداء الاسلام وبنظرة عميقة وواقعية يعتبر أخطرهم الذين هم في نفس معسكر المسلمين وهم الحكام العملاء والخونة؛ إذ أنّ الحكام هم الذين يمكنون نفوذ الكفار بين المسلمين ويبادرون للتحيّز لمنافعهم ويسعون لتضعيف وتخريب النهضات الإسلامية والإصلاحية في المنطقة. هذا العالم الصادق في جزء من كلامه حول أعداء الإسلام، يشير إلى الحكام المسلمين ويقول:

«إنّ فريقًا من أعداء الإسلام هم المنافقون الذين يُعتبرون مسلمين، في حين أنّهم كافرون بما أنزل اللّه على رسوله، ويتعاونون مع الكافرين على تدمير الإسلام واستيلاء الكفر على العالم، وهذا في حين أنّ المسلمين لا يعرفونهم وليسوا على بيّنة من كفرهم؛ كما أخبر اللّه تعالى عن كفرهم فقال: ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ[٢]. إنّهم في الحقيقة عدد من الكافرين الذين يُعتبرون حكّامًا مسلمين ويُدعمون من قبل الكافرين لحكم المسلمين من أجل تأمين مصالح الكافرين بين المسلمين»[٣]...

↑[١] . البقرة/ ٢٠٤
↑[٢] . المائدة/ ٨١
الصور والأفلام
صورة اليوم
وحدة معيار المعرفة
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (١)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
رسالتان من جنابه في أحكام الخمسنبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة اللّه تعالى ويمنع من حكومة غيره.رسالة من جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من رذائل الأخلاق.
الأقوال
قول من جنابه في بيان كيفيّة الصلاة في الطائرة.قولان من جنابه في أنّه يكره استخدام بعض الآلات المحدثة إلا من ضرورة.قول من جنابه في بيان أهمّيّة إقامة الصلاة وذمّ الذين لا يقيمون الصلاة.
الدروس
القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الرابع)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثالث)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثاني)
الأسئلة والأجوبة
ما هي «روح القدس»؟ لقد اختلف المسلمون في تعريفها. فهل هناك تعريف يقينيّ لها؟ وما هو الدور الذي تقوم به؟هل يجوز الجمع بين قضاء رمضان وصيام ستّ من شوال على مذهب الشافعي؟أرجو الإجابة على الأسئلة التالية: ١ . هل في الإسلام ما يسمّى بالنكاح المؤقت لا سيّما بشكل مخفيّ؟ ٢ . لماذا يحرّمه جمهور العلماء ويوجبه علماء الشيعة؟ ٣ . هل يجب إعانة من يحتاج إلى النكاح المؤقت؟ ٤ . هل يجوز للرجل أن يفعل النكاح المؤقت وهو قادر على النكاح الدائم؟ ٥ . هل يحلّ النكاح المؤقت للأبكار؟ ٦ . هل يجوز النكاح المؤقت للزوج بدون إذن زوجته؟...
الإنتقادات والمراجعات
من المفهوم أنّه لا يتوقّع من السيّد المنصور أن يكون له قول وعمل كقول الإمام المهديّ عليه السلام وعمله، ولكن يتوقّع ممّن يدعو الناس إلى نصرة الإمام المهديّ عليه السلام أن ينصح بلطف ورحمة، دون حدّة وغلظة! أعتقد أنّ التعبير بـ«المزخرفات» في كتابه «العودة إلى الإسلام» عن أشعار جناب الحافظ وجناب السعدي، لا يليق بكلام رجل دين! ليت هذا السيّد الكريم ينصف ويذكر في كتابه بعض أشعارهما الجميلة في معرفة اللّه، ثمّ ينتقد عليهما أشعارهما الخاطئة في إنكار العقل!...أنا قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام» للسيّد الخراسانيّ، فوجدته كتابًا مفيدًا للغاية، وليس لديّ شكّ في أنّ جنابه حاصل على درجات علميّة عالية؛ إذ من الواضح أنّ الإحاطة بهذه النقاط العلميّة الدقيقة والعميقة التي بيّنها في كتابه ليست ممكنة إلا لمن كان من العلم بمكان، ولكن أرجو ذكر اسم الجامعة أو المدرسة الدينيّة التي تخرّج منها؛ لأنّي مهما بحثت لم أجد اسمه ولا شهرته ككاتب أو باحث أو رجل دين مشهور في أفغانستان.في مسألة التقليد، على الرغم من أنّ التفسيرات المقدّمة في بعض المباحث صحيحة، إلا أنّه في بعض المباحث لم يتمّ التفسير بشكل صحيح. هذا صحيح أنّ اللّه لم يأمر في أيّ آية من كتابه بتقليد العلماء، وقد حثّ على طلب العلم، وحذّر من علماء السوء، لكنّه أوصى الأمّيّين والعاجزين عن فهم آيات القرآن بالرجوع إلى العلماء الربّانيّين والصالحين. التقليد إذا كان بشكل أعمى ومطلق فهو مرفوض، لكنّ تقليد من كان صالحًا ومقرّبًا عند اللّه جائز وضروريّ لمن لا يقرأ أو لا يفهم آيات القرآن...
المقالات والملاحظات
مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»الملاحظة «مذبحة السربرنيتسا؛ درس من التاريخ» المكتوبة بواسطة «أبو هادي المالكي»