الجمعة ١١ ربيع الآخر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٧ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٢٠ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٦٠) يجب على كلّ من الرّجل والمرأة أن يؤمن بالحقّ أوّلًا، أي يعرفه ويقبله بقلبه، ثمّ يعمل به ثانيًا، أي يقوم بتطبيقه وإجرائه في الممارسة العمليّة، ثمّ يوصي به ثالثًا، أي يدعو الآخرين إلى معرفته وقبوله بقلوبهم، ثمّ يوصي بالصّبر عليه رابعًا، أي يدعو الآخرين إلى تطبيقه وإجرائه في الممارسة العمليّة رغم كلّ صعوباتها وأخطارها. (السؤال والجواب ٢١)
loading
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه في أنّه يُعرف بأفكاره وتعاليمه، لا باسمه ووصفه.

ترجمة الرسالة:

كتب العبد الصّالح المنصور الهاشميّ الخراسانيّ في بداية رسالته إلى المسلمين، بعد الثّناء على اللّه والصّلاة على نبيّه:

«وَأَمَّا بَعْدُ... يا مَعْشَرَ الْعُقَلاءِ! يا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَواتُ الْمُسْلِمُونَ! إِنَّ لِي كَلِمَةً مَعَكُمْ عَنْكُمْ. فَهَلْ أَنْتُمْ تَسْتَمِعُونَ لَها وَتُحْضِرُونَ قُلُوبَكُمْ؟ أَمْ تُغْلِقُونَ آذانَكُمْ وَتَسْلُكُونَ مَسالِكَكُمْ؟ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ عَدُوَّ الْمَرْءِ كَتَبَ إِلَيْهِ رِسالَةً، لَقَرَأَها بِعِنايَةٍ لِيَعْرِفَ ماذَا كَتَبَ إِلَيْهِ عَدُوُّهُ، وَإِنِّي لَكُمْ وَلِيٌّ مُشْفِقٌ وَأَخٌ ناصِحٌ، وَإِنِّي أَوْلَى بِأَنْ تَعْرِفُوا ماذَا كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ. إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْرِفُونَنِي، فَإِنِّي أَعْرِفُكُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ لا تُحِبُّونَنِي، فَإِنِّي أُحِبُّكُمْ. اسْتَمِعُوا لِقَوْلِي وَلا تَسْأَلُوا مَنْ أَنَا؛ لِأَنَّ الْمَرْءَ يُعْرَفُ بِقَوْلِهِ، وَالْحَكِيمُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْلِ وَلا يَنْظُرُ إِلَى قائِلِهِ!...

قول اليوم
الأقوال
رسالة من جنابه لمجموعة من الشباب المحبّين للمهديّ عندما طلبوا منه الإرشاد.

ترجمة القول:

عندما كتب مجموعة من الشباب المحبّين للمهديّ رسالة إلى المنصور الهاشميّ الخراسانيّ وأعلنوا دعمهم له وطلبوا منه الإرشاد، قال:

«أَبْلِغُوهُمْ عَنِّي السَّلامَ وَقُولُوا لَهُمْ: إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمالًا الْزَمُوا أَنْتُمُ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى، وَإِذَا مالُوا إِلَى زَيْدٍ وَعَمْرٍو تَوَجَّهُوا أَنْتُمْ نَحْوَ الْمَهْدِيِّ. اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا، وَاجْعَلُوا هَمَّكُمُ الْجَنَّةَ، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِها، وَآتُوا الزَّكاةَ لِأَهْلِها، وَأَحْسِنُوا بِوالِدَيْكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تُقِيمُوا مَعَهُما كَثِيرًا، وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَخَفِّفُوا أَعْمالَكُمْ، وَاطْرَحُوا كُلَّ ما يَنْبَغِي طَرْحُهُ، وَاحْمِلُوا كُلَّ ما يَنْبَغِي حَمْلُهُ، وَاسْتَعِدُّوا لِلْهِجْرَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ؛ فَإِنِّي إِذَا وَجَدْتُ ما يَكْفِي مِنَ الرُّفْقَةِ سَأُهاجِرُ إِلَيْهِ وَلَوْ كانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ...

درس اليوم
الدروس

[الحديث ٣]

أَمَّا الْحَدِيثُ الثَّالِثُ فَهُوَ ما رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابِوَيْه [ت٣٨١ه‍] فِي «كَمالِ الدِّينِ وَتَمامِ النِّعْمَةِ»[١]، قالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالا: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ صَفْوانِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ -يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ- قالَ:

ما تَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمامٍ قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبادِ، مَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ وَمَنْ لَزِمَهُ نَجا، حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

↑[١] . ص٢٢٠ و٢٢١
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

هل يعتقد المنصور أنّ المهديّ موجود حاليًّا وهو حيّ؟! إذا كان الأمر كذلك فما الدليل على هذا الإعتقاد؟!

الجواب:

يعتقد المنصور الهاشمي الخراساني، بغضّ النظر عن الفرق والمذاهب الإسلاميّة واستنادًا فقطّ إلى مصادر الإسلام الأصليّة واليقينيّة، أنّ الأرض لا تخلو أبدًا من «خليفة اللّه»، والدليل على هذا الإعتقاد، من ناحية، الضرورة العقليّة لوجود خليفة اللّه تعالى في الأرض لتعليم الإسلام كلّه وإقامته بشكل خالص وكامل، بالنظر إلى أنّ مثل هذا التعليم والإقامة ضروريّان وليسا ممكنين من دون وجود مثل هذا الخليفة، ومن ناحية أخرى، قول اللّه تعالى الذي قال بصراحة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً[١] وهذا من وعده الذي لا يمكن خلفه؛ كما قال: ﴿لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ[٢] ومن سنّته التي لا يمكن تبدّلها؛ كما قال: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا[٣]،...

↑[١] . البقرة/ ٣٠
↑[٢] . الروم/ ٦
↑[٣] . فاطر/ ٤٣
انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

أنا قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام». في الواقع بالنسبة إلى فكرة التشيّع كان أصحّ وأقرب إلى الحقّ، لكنّ الخراساني أيضًا مثل جميع الشيعة يعتبر مشركًا وكافرًا؛ لأنّه فسّر آيات القرآن برأيه؛ لأنّك إذا قرأت ما قبل وما بعد العديد من الآيات التي استدلّ بها على رأيه، فسوف تدرك أنّه لا علاقة لها بسياق البحث. بالطبع معظم الآيات وليس كلّها. كمثال على ذلك، في آية التطهير يخاطب اللّه تعالى نساء النبيّ قاطبة، في حين أنّ المنصور يثبت بها ولاية أهل البيت ويجعلها مقصورة على عليّ وفاطمة والحسنين عليهم السلام. على الرغم من أنّه ليس هناك شكّ في طهارتهم وكانوا صالحين.

أنا أوصي بأن يبحث هذا المؤلّف أولًا ليعرف من يعبده؛ لأنّ ما تقولونه أنتم والشيعة يفاجئ اللّه حقًّا!

المراجعة:

الرجاء، إذا كنت تخاف اللّه واليوم الآخر وتسعى إلى معرفة الحقّ، ومثل العديد من سائر المسلمين، لا تسعى لخداع نفسك والآخرين، انتبه إلى النقاط التالية:...

ملاحظة اليوم
كلام مع المقلّدين
الحرّ ناصر المهدي

أنا متعجّب منكم أيّها المقلّدون من أهل المذاهب الإسلاميّة! ما بال الكثير من سفهاء المسلمين وحركاتهم الضلالية، على الرغم من كلّ سفاهتهم وضلالتهم، قد فهموا أنّ اتّباع أهواء أهل الرأي وتقليد أحبار الأمّة ورهبانهم بدعة مستحدثة قد نهى عنها اللّه تعالى ورسوله والأئمة من بعده، وأنتم الذين وقفتم حياتكم للّه عزّ وجلّ وتسعون إلى الحقّ، مازلتم غافلين عن هذه الحقيقة الواضحة! أليس من القبيح والمخجل أن يجهل المرء ما يعلمه أمثال الصبيان والمجانين؟! وايم اللّه ما قلّد أحدٌ إنسانًا غير معصوم إلا هوى وسقط، وهذا كتاب اللّه يصدع بذلك جهارًا أن لا طاعة إلا للّه وللرسول وأولي الأمر من المؤمنين، ويحذّر المتّبعين لغيرهم من مغبّة اتّباعهم؛ كما يقول: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ۝ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ[١].

عباد اللّه! هل جعل اللّه عزّ وجل عقلًا في رؤوسكم إلا لينجيكم به من العذاب الأليم؟! فما بالكم هان عليكم ذلك العقل؟! أم هل جعل اللّه خليفةً في الأرض إلا ليهديكم به إلى صراط مستقيم؟!...

↑[١] . البقرة/ ١٦٦ و١٦٧
الصور والأفلام
صورة اليوم
المنصور الهاشمي الخراساني
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (١)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه يحذّر فيها الناس من الضلالة ويدعوهم إلى معرفة الحقّ وقبوله.نبذة من رسالة جنابه في ذمّ علماء الزمانرسالة من جنابه يعظ فيها أنصاره.
الأقوال
دعاء من جنابه علّمه شابًّا متحيّرًا طالبًا للهداية.ثلاثة أقوال من جنابه تشير إلى أنّ الولاية للّه وحده والإقتراب منها لا يجوز إلا لمن أذن اللّه له.خمسة أقوال من جنابه في الإستجارة بالمسلمين، ليتمكّن من تعليمهم والتمهيد لظهور المهديّ.
الدروس
لا تخلو الأرض من إمام من عند اللّه إلا أن يغضب اللّه على أهلها.لو لم يكن في الأرض إمام من عند اللّه لساخت.يجوز اختفاء الإمام ولا يجوز فقدانه.
الأسئلة والأجوبة
نرجو بيان قول العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى حول التنازع الذي كان بين فاطمة عليها السلام وبين أبي بكر في فدك. هل الخطبة المنسوبة لها المسماة بالفدكيّة ثابتة؟أرجو من حضراتكم بيان حدود الغيرة الإسلاميّة -لو صحّ التعبير- للرجل المسلم على حريمه من النساء، لنميز حدّها الصحيح من غير الصحيح؛ فمثلًا هل يجب أن لا تسمع المرأة صوت الرجال، مع أنّها تحتاج إلى ذلك لتعلّم الدّين؟ نرجو منكم بيان الحدود الإسلاميّة لهذا الأمر وفقًا لرأي السيّد العلامة.هل عاصمة الإمام المهديّ بعد ظهوره هي المدينة المنوّرة؟
الإنتقادات والمراجعات
ما هو دور العلماء وواجبهم عند العلامة المنصور الهاشمي الخراساني الذي لا يرى تقليدهم مجزئًا؟ هل يعتقد أنّ علماء المسلمين ليس لهم أيّ دور أو واجب خاصّ؟!يعتقد هذا العظيم بأنّ الناس مقصّرون في عدم ظهور المهديّ وأنا أيضًا مذعن بذلك ولكن سؤالي هو أنّ الناس في الظروف الحالية التي ليس المهديّ فيها ظاهرًا كيف يقدرون على تحصيل اليقين بأحكام الإسلام؟!قرأت كتاب هذا العالم العظيم بأكمله وقرأت بعض أجزاء منه مرّتين. إذا أردت أن أحصل على وصف دقيق له ولا أُتّهم بالمبالغة، لا بدّ أن أقول إنّه دون كلام النبيّ وأهل بيته وفوق كلام الآخرين. في رأيي، لا يتمّ تقدير مثل هذا الكتاب في مجتمعنا قريبًا، ويستغرق وقتًا طويلًا حتّى يتمّ فهمه بشكل صحيح. بالطبع، هذا أيضًا بسبب ضعف إعلاناتكم؛ لأنّ الكثير من الناس لم يعرفوا بعد عن هذا الكتاب، ولم يسمعوا حتّى باسمه. يجب أن تجعلوا صوت معلّمنا العزيز هذا مسموعًا، وأن تخبروا الناس أكثر. لقد عثرت بنفسي على هذا الكتاب بالصدفة، رغم أنّني أعتقد أنّه كان نعمة من الله ولم يكن صدفة...
المقالات والملاحظات
مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»الملاحظة «مذبحة السربرنيتسا؛ درس من التاريخ» المكتوبة بواسطة «أبو هادي المالكي»